تفاصيل مؤلمة تكشفها عائلة الشاب المغدور فهد أبو شايب عن جريمة الصويفية

منذ 1 دقيقة
المشاهدات : 167495
تفاصيل مؤلمة تكشفها عائلة الشاب المغدور فهد أبو شايب عن جريمة الصويفية
سرايا - لم يكن يعلم الشاب العشريني فهد أبو شايب أن خروجه ليلا من منزله لشراء بعض احتياجاته الشخصية من منطقة الصويفية بالعاصمة عمان سيكون السطر الأخير في كتاب حياته.

كان فهد، الذي لم يبلغ سوى ثلاثة وعشرين (23) ربيعا، يقضي ليلته داخل بيته مستعدا لخوض امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي) لعام 2026، طامحا إلى رفع معدله الأكاديمي الذي سيشرع له أبواب الجامعة ويحقق حلمه المستقبلي.

وعبر لقاءات ميدانية خصت بها عائلة الفقيد روى والده ياسر أبو شايب بألم حاد لحظات انقطاع الاتصال بنجله؛ حيث أقدم المعتدون على سلب هاتفه النقال لعزله عن عالمه.

وأشار الوالد والدموع تسبق كلماته إلى أن فهدا تعرض لاعتداء وحشي وضرب مبرح طال كافة أنحاء جسده من قبل مجموعة من الجناة، الذين تفاوتت تقديرات شهود العيان حول عددهم لكنها أجمعت على أنهم لا يقلون عن تسعة (9) أشخاص، تناوبوا على ضربه قسرا حتى الموت في منطقة الصويفية الواقعة في العاصمة عمان، قبل أن يفروا هاربين جميعا من مسرح الجريمة.

نزيف الوداع ومشاعر العائلة المفجوعة ونقل فهد إلى المستشفى في حالة صحية حرجة غاية عقب الجريمة التي شهدتها منطقة الصويفية، ورغم جهود الأطباء، إلا أن يد المنية كانت أسرع بسبب نزيف حاد ومستمر في جمجمة رأسه لم يمكن إيقافه.

وأكد والده لـ"رؤيا أخبار" أن نجله كان شابا حسن الخلق، نقي السريرة، ولم يؤذ أحدا طيلة حياته، وليس لديه أي خصومات أو عداوات مع أي شخص، مطالبا بقصاص عادل وتطبيق عقوبة الإعدام بحق كل من شارك في هذه الجريمة النكراء في شوارع الصويفية لإعادة حق ابنه.

من جانبها، تحدثت والدة الفقيد بنبرات مفجوعة، موضحة أن فهدا كان يقسم وقته بين مقاعد الدرس والعمل مع والده لمساعدته على أعباء الحياة، وكان محبا لأهله، وإخوته، وجيرانه، مستفسرة بحسرة عن الذنب الذي جناه ليستهدف ويقتل في منطقة الصويفية بعمان دون أن يرى شيئا من مباهج الدنيا.

وأيدتها شقيقته حنين أبو شايب في حديثها، مؤكدة أن شقيقها كان كتابا مفتوحا أمام أسرته ولا يخفي عنهم أي أمر في حياته اليومية.

صدمة الغدر والمطالب بالعدالة ووصفت خالة الشاب الراحل ابن أختها بأنه "شهيد الغدر"، مشيرة بغضب إلى أن من نفذوا هذا الاعتداء في محيط الصويفية لم يكونوا بشرا بل "ذئابا بشرية" تجردت من كل قيم الرحمة والإنسانية، حيث انقضوا على شاب أعزل وسلبوه روحه دون أي سبب أو مبرر.

وتترك هذه الفاجعة غصة عميقة في قلوب أبناء العاصمة، فيما تترقب العائلة بصبر وألم لعام 2026 كلمة القضاء الأردني النظامي لينال المجرمون الذين روعوا آمني منطقة الصويفية جزاءهم الرادع.

رؤيا
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم