سرايا - تتواصل المطالبات بضرورة إنصاف موظفي الأندية الرياضية العاملين في وزارة الشباب، من خلال تثبيتهم على كادر الوزارة، بعد أن أمضى عدد كبير منهم أكثر من 11 عامًا يعملون على نظام المياومة دون الحصول على الاستقرار الوظيفي.
وأكد موظفون أن آخر عملية تثبيت جرت عام 2015، ومنذ ذلك الحين لم تُتخذ أي إجراءات لتثبيت العاملين، رغم استمرارهم في أداء مهامهم اليومية واكتسابهم خبرات وكفاءات مهنية على مدار سنوات طويلة من الخدمة.
وأشاروا إلى أنهم يلتزمون بالدوام الرسمي، بما في ذلك العمل يوم السبت، ويؤدون واجباتهم شأنهم شأن الموظفين المثبتين، الأمر الذي يعزز، بحسب رأيهم، أحقية هذه الفئة بالحصول على حقوقها الوظيفية وتحقيق الاستقرار المهني.
وطالب الموظفون معالي وزير الشباب بفتح هذا الملف، وإعادة النظر في أوضاعهم الوظيفية، وإيجاد حل يضمن تثبيتهم على كادر الوزارة، تقديرًا لسنوات خدمتهم وعطائهم، وبما يسهم في رفع مستوى الاستقرار الوظيفي وتحفيزهم على مواصلة أداء مهامهم بكفاءة.
ويرى متابعون أن معالجة هذا الملف من شأنها أن تعزز العدالة الوظيفية داخل الوزارة، خاصة أن هذه الفئة قدمت سنوات طويلة من الخدمة وأصبحت تمتلك خبرات عملية تؤهلها للانضمام إلى الكادر الدائم، بما ينسجم مع مبادئ تكافؤ الفرص وتقدير الكفاءات
وأكد موظفون أن آخر عملية تثبيت جرت عام 2015، ومنذ ذلك الحين لم تُتخذ أي إجراءات لتثبيت العاملين، رغم استمرارهم في أداء مهامهم اليومية واكتسابهم خبرات وكفاءات مهنية على مدار سنوات طويلة من الخدمة.
وأشاروا إلى أنهم يلتزمون بالدوام الرسمي، بما في ذلك العمل يوم السبت، ويؤدون واجباتهم شأنهم شأن الموظفين المثبتين، الأمر الذي يعزز، بحسب رأيهم، أحقية هذه الفئة بالحصول على حقوقها الوظيفية وتحقيق الاستقرار المهني.
وطالب الموظفون معالي وزير الشباب بفتح هذا الملف، وإعادة النظر في أوضاعهم الوظيفية، وإيجاد حل يضمن تثبيتهم على كادر الوزارة، تقديرًا لسنوات خدمتهم وعطائهم، وبما يسهم في رفع مستوى الاستقرار الوظيفي وتحفيزهم على مواصلة أداء مهامهم بكفاءة.
ويرى متابعون أن معالجة هذا الملف من شأنها أن تعزز العدالة الوظيفية داخل الوزارة، خاصة أن هذه الفئة قدمت سنوات طويلة من الخدمة وأصبحت تمتلك خبرات عملية تؤهلها للانضمام إلى الكادر الدائم، بما ينسجم مع مبادئ تكافؤ الفرص وتقدير الكفاءات
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات