سرايا - قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة الأمريكية هي أكثر دولة في العالم قدمت من الخير والإسهامات الإيجابية للبشرية، مشددا على أن النموذج الذي نجحت واشنطن في بنائه داخليا ليس النمط السائد عالميا بل هو الاستثناء الفريد.
وحذر ترمب من أن الهوية الأمريكية تتعرض اليوم لهجوم متجدد عبر عودة ما وصفه بـ "الخطر الشيوعي" إلى البلاد بعد عقود من حسم الحرب الباردة، لافتا إلى أن هناك قادمين جددا إلى الولايات المتحدة يعتنقون أفكارا شيوعية تتعارض تماما مع نمط الحياة الأمريكي والنجاح الاقتصادي.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الخلاف الراهن داخل البلاد ليس خلافا سياسيا تقليديا بشأن الضرائب واللوائح، بل هو "مواجهة حتمية مع الشيوعية التي تمثل تهديدا مميتا للحرية".
على الصعيد الخارجي، استعرض ترمب ماضي حسم الملفات الدولية ماضيا بالقول: "حسمنا المواجهة مع فنزويلا في يوم واحد، ووجهنا ضربات قاسية للغاية لإيران".
وفي حديثه عن الملف الإيراني، كشف الرئيس الأمريكي عن كواليس جديدة قائلا: "إن الجانب الإيراني يتطلع بشدة ويسعى بكل السبل الممكنة للتوصل إلى تسوية سياسية معنا".
وأضاف ترمب في هذا السياق: "منحنا إيران مهلة أسبوع كامل لوقف العمليات العسكرية؛ وذلك لإقامة مراسم جنازة، وقد جاءت هذه الخطوة من منطلق لطفنا الإنساني".
"المكارثية الجديدة" وأيديولوجيا الحمائية الصارمة
يعكس هذا الخطاب الهجومي لترمب إعادة إحياء مفهوم "المكارثية" (محاربة الشيوعية داخليا) لكن بقالب حديث يتناسب مع فترته الرئاسية الثانية؛ حيث لم يعد يرى في خصومه السياسيين مجرد منافسين حزبيين، بل يعتبرهم تهديدا وجوديا للهوية الرأسمالية الأمريكية.
وتأتي ربط ترامب بين "القادمين الجدد" و"الشيوعية" كتأصيل فكري لسياساته الصارمة تجاه الملفات الحدودية وملف الهجرة؛ إذ يرى أن التدفقات البشرية الجديدة لا تهدد التركيبة الديموغرافية فحسب، بل تنقل عدوى الأفكار الاشتراكية التي تقضي على الميزة الاقتصادية لواشنطن.
كما أن استدعاءه لملفات فنزويلا وإيران يأتي في سياق تعزيز صورته أمام الناخب الأمريكي كقائد حاسم قادر على فرض السطوة الأمريكية عبر الخيارات الخشنة، وهو ما يمهد الطريق لتشريعات داخلية وخارجية أكثر راديكالية في المرحلة المقبلة.
وحذر ترمب من أن الهوية الأمريكية تتعرض اليوم لهجوم متجدد عبر عودة ما وصفه بـ "الخطر الشيوعي" إلى البلاد بعد عقود من حسم الحرب الباردة، لافتا إلى أن هناك قادمين جددا إلى الولايات المتحدة يعتنقون أفكارا شيوعية تتعارض تماما مع نمط الحياة الأمريكي والنجاح الاقتصادي.
وأكد الرئيس الأمريكي أن الخلاف الراهن داخل البلاد ليس خلافا سياسيا تقليديا بشأن الضرائب واللوائح، بل هو "مواجهة حتمية مع الشيوعية التي تمثل تهديدا مميتا للحرية".
على الصعيد الخارجي، استعرض ترمب ماضي حسم الملفات الدولية ماضيا بالقول: "حسمنا المواجهة مع فنزويلا في يوم واحد، ووجهنا ضربات قاسية للغاية لإيران".
وفي حديثه عن الملف الإيراني، كشف الرئيس الأمريكي عن كواليس جديدة قائلا: "إن الجانب الإيراني يتطلع بشدة ويسعى بكل السبل الممكنة للتوصل إلى تسوية سياسية معنا".
وأضاف ترمب في هذا السياق: "منحنا إيران مهلة أسبوع كامل لوقف العمليات العسكرية؛ وذلك لإقامة مراسم جنازة، وقد جاءت هذه الخطوة من منطلق لطفنا الإنساني".
"المكارثية الجديدة" وأيديولوجيا الحمائية الصارمة
يعكس هذا الخطاب الهجومي لترمب إعادة إحياء مفهوم "المكارثية" (محاربة الشيوعية داخليا) لكن بقالب حديث يتناسب مع فترته الرئاسية الثانية؛ حيث لم يعد يرى في خصومه السياسيين مجرد منافسين حزبيين، بل يعتبرهم تهديدا وجوديا للهوية الرأسمالية الأمريكية.
وتأتي ربط ترامب بين "القادمين الجدد" و"الشيوعية" كتأصيل فكري لسياساته الصارمة تجاه الملفات الحدودية وملف الهجرة؛ إذ يرى أن التدفقات البشرية الجديدة لا تهدد التركيبة الديموغرافية فحسب، بل تنقل عدوى الأفكار الاشتراكية التي تقضي على الميزة الاقتصادية لواشنطن.
كما أن استدعاءه لملفات فنزويلا وإيران يأتي في سياق تعزيز صورته أمام الناخب الأمريكي كقائد حاسم قادر على فرض السطوة الأمريكية عبر الخيارات الخشنة، وهو ما يمهد الطريق لتشريعات داخلية وخارجية أكثر راديكالية في المرحلة المقبلة.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات