سرايا - تتجه بعض أنماط العيش الحديثة نحو أشكال غير تقليدية من الاستقرار، كما في تجربة امرأة أمريكية اختارت ترك منزلها على اليابسة والانتقال للعيش بشكل دائم على متن سفينة سياحية سكنية، في رحلة وُصفت بأنها “حياة بلا محطة نهائية”، وفق ما أورده تقرير نشرته شبكة CNN اليوم الجمعة.
وبحسب التقرير، تعيش شارون لين منذ نحو عام على متن سفينة “فيلا في أوديسي” (Villa Vie Odyssey)، وهي سفينة سكنية بطول يقارب 195 متراً، صُممت لتكون مجتمعاً عائماً يتيح للركاب امتلاك مقصورات والإقامة فيها بشكل دائم، في نموذج جديد من أنماط السكن العائم.
وأوضح التقرير أن السفينة ليست مجرد وسيلة للرحلات البحرية، بل مشروع سكني متكامل تشغّله شركة Villa Vie Residences، حيث يمكن للمقيمين شراء أو استئجار وحدات سكنية والعيش على متنها لفترات طويلة، مع توافر خدمات ومرافق تشبه المجتمعات السكنية التقليدية ولكن في بيئة بحرية متنقلة.
وتقوم فكرة السفينة على تحويل نمط الرحلات البحرية القصيرة إلى إقامة دائمة تمتد لسنوات، ضمن مجتمع يضم سكاناً من جنسيات مختلفة، ويتيح أسلوب حياة يعتمد على التنقل المستمر بين الموانئ العالمية.
وتعيش لين، وهي معلمة متقاعدة، حياة يومية داخل مجتمع السفينة الذي يضم سكاناً دائمين ومقيمين لفترات طويلة، حيث تقضي وقتها في الأنشطة الاجتماعية أو الاسترخاء، وتصف حياتها بأنها “منزل على الماء” أكثر من كونها رحلة سياحية.
واختارت لين هذا النمط من الحياة بعد حسابات شخصية رأت فيها أن العيش على متن السفينة أقل تكلفة وأكثر توافقاً مع رغبتها في السفر المستمر، مع الحفاظ على تواصلها مع عائلتها عن بعد ضمن مجتمع يوفر بدائل للحياة التقليدية على اليابسة.
وتعكس هذه التجربة تحولاً متنامياً في مفهوم السكن والسفر، حيث لم تعد المنازل محصورة في اليابسة، بل باتت بعض الابتكارات الحديثة تتيح حياة متنقلة دائمة، تجمع بين الاستقرار الاجتماعي والتنقل العالمي في آن واحد.
وبحسب التقرير، تعيش شارون لين منذ نحو عام على متن سفينة “فيلا في أوديسي” (Villa Vie Odyssey)، وهي سفينة سكنية بطول يقارب 195 متراً، صُممت لتكون مجتمعاً عائماً يتيح للركاب امتلاك مقصورات والإقامة فيها بشكل دائم، في نموذج جديد من أنماط السكن العائم.
وأوضح التقرير أن السفينة ليست مجرد وسيلة للرحلات البحرية، بل مشروع سكني متكامل تشغّله شركة Villa Vie Residences، حيث يمكن للمقيمين شراء أو استئجار وحدات سكنية والعيش على متنها لفترات طويلة، مع توافر خدمات ومرافق تشبه المجتمعات السكنية التقليدية ولكن في بيئة بحرية متنقلة.
وتقوم فكرة السفينة على تحويل نمط الرحلات البحرية القصيرة إلى إقامة دائمة تمتد لسنوات، ضمن مجتمع يضم سكاناً من جنسيات مختلفة، ويتيح أسلوب حياة يعتمد على التنقل المستمر بين الموانئ العالمية.
وتعيش لين، وهي معلمة متقاعدة، حياة يومية داخل مجتمع السفينة الذي يضم سكاناً دائمين ومقيمين لفترات طويلة، حيث تقضي وقتها في الأنشطة الاجتماعية أو الاسترخاء، وتصف حياتها بأنها “منزل على الماء” أكثر من كونها رحلة سياحية.
واختارت لين هذا النمط من الحياة بعد حسابات شخصية رأت فيها أن العيش على متن السفينة أقل تكلفة وأكثر توافقاً مع رغبتها في السفر المستمر، مع الحفاظ على تواصلها مع عائلتها عن بعد ضمن مجتمع يوفر بدائل للحياة التقليدية على اليابسة.
وتعكس هذه التجربة تحولاً متنامياً في مفهوم السكن والسفر، حيث لم تعد المنازل محصورة في اليابسة، بل باتت بعض الابتكارات الحديثة تتيح حياة متنقلة دائمة، تجمع بين الاستقرار الاجتماعي والتنقل العالمي في آن واحد.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات