سرايا - لا تقتصر آثار موجات الجفاف وحرائق الغابات على الخسائر البشرية والاقتصادية، بل تمتد لتطال النظم البيئية والحياة البرية، حيث تواجه آلاف الحيوانات خطر النفوق أو فقدان موائلها الطبيعية.
ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا تناول الآثار المدمرة للحرائق على الحيوانات البرية.
ويستعرض التقرير مشاهد مأساوية أعقبت حريقًا هائلًا اندلع في السابع من يوليو/ تموز قرب مدينة ناربون، جنوب فرنسا، وأتى على نحو 570 هكتارًا من الأراضي، محاصرًا أعدادًا كبيرة من الحيوانات البرية، بينها الغزلان والثعالب والأرانب وصغار الخنازير البرية والطيور الجارحة، إضافة إلى السحالي والحشرات.
وونقلت الصحيفة عن مارين لاولون، المؤسسة المشاركة لجمعية إنقاذ الحيوانات، قولها إن سكان المنطقة أخبروها، وهم يبكون، أنهم كانوا يسمعون صرخات الحيوانات وهي تحاول الفرار من ألسنة اللهب.
ويصف التقرير مشاهد العثور على آلاف الحيوانات النافقة والمتفحمة، من قنافذ تحولت إلى رماد وثعابين تجمدت في محاولتها الأخيرة للهروب، فيما تجولت الحيوانات التي نجت وسط أراضٍ محترقة خالية من الغذاء والمأوى، بينما ظلت حيوانات أخرى تعاني لأيام من الحروق أو الجوع.
ويؤكد التقرير أن تداعيات الجفاف لا تقتصر على الحرائق، بل تمتد أيضًا إلى المناطق الرطبة والمستنقعات، التي تتعرض بدورها لضغوط بيئية متزايدة مع انخفاض مستويات المياه، ما يهدد دورة حياة العديد من الكائنات.
ويشير إلى أن الحشرات والطيور والبرمائيات تجد نفسها في سباق من أجل العثور على مصادر للمياه للشرب أو لتربية صغارها، فيما تسجل بعض الأنواع خلال سنوات الجفاف الشديد معدلات تكاثر شبه معدومة، وهو ما ينذر بتراجع التنوع البيولوجي واختلال التوازن البيئي على المدى الطويل.
ونشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا تناول الآثار المدمرة للحرائق على الحيوانات البرية.
ويستعرض التقرير مشاهد مأساوية أعقبت حريقًا هائلًا اندلع في السابع من يوليو/ تموز قرب مدينة ناربون، جنوب فرنسا، وأتى على نحو 570 هكتارًا من الأراضي، محاصرًا أعدادًا كبيرة من الحيوانات البرية، بينها الغزلان والثعالب والأرانب وصغار الخنازير البرية والطيور الجارحة، إضافة إلى السحالي والحشرات.
وونقلت الصحيفة عن مارين لاولون، المؤسسة المشاركة لجمعية إنقاذ الحيوانات، قولها إن سكان المنطقة أخبروها، وهم يبكون، أنهم كانوا يسمعون صرخات الحيوانات وهي تحاول الفرار من ألسنة اللهب.
ويصف التقرير مشاهد العثور على آلاف الحيوانات النافقة والمتفحمة، من قنافذ تحولت إلى رماد وثعابين تجمدت في محاولتها الأخيرة للهروب، فيما تجولت الحيوانات التي نجت وسط أراضٍ محترقة خالية من الغذاء والمأوى، بينما ظلت حيوانات أخرى تعاني لأيام من الحروق أو الجوع.
ويؤكد التقرير أن تداعيات الجفاف لا تقتصر على الحرائق، بل تمتد أيضًا إلى المناطق الرطبة والمستنقعات، التي تتعرض بدورها لضغوط بيئية متزايدة مع انخفاض مستويات المياه، ما يهدد دورة حياة العديد من الكائنات.
ويشير إلى أن الحشرات والطيور والبرمائيات تجد نفسها في سباق من أجل العثور على مصادر للمياه للشرب أو لتربية صغارها، فيما تسجل بعض الأنواع خلال سنوات الجفاف الشديد معدلات تكاثر شبه معدومة، وهو ما ينذر بتراجع التنوع البيولوجي واختلال التوازن البيئي على المدى الطويل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات