سرايا - كشفت الفنانة السورية روزينا لاذقاني عن أبرز ملامح المرحلة الجديدة التي تستعد لخوضها تحت قبة البرلمان السوري، مؤكدة أن تركيزها سينصب على عدد من الملفات الإنسانية والوطنية والاجتماعية التي تمس شريحة واسعة من السوريين.
يأتي ذلك عقب تعيينها عضوة في مجلس الشعب ضمن قائمة ضمّت 70 عضوًا بقرار من الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأوضحت لاذقاني، في تصريحات إعلامية، أن ملف المفقودين يتصدر أولوياتها في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أنه يمثل قضية إنسانية بالغة الحساسية ترتبط بمصير آلاف الأسر والعائلات السورية.
وأكدت أنها ستعمل على متابعة هذا الملف، والسعي إلى دعم الجهود الرامية إلى كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم، باعتباره أحد أكثر القضايا إلحاحًا على المستوى المجتمعي، على حد قولها.
كما أشارت إلى أن العدالة الانتقالية ستكون ضمن أبرز الملفات التي تعتزم العمل عليها، انطلاقًا من أهمية ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود بناء مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك، أكدت لاذقاني أنها ستولي اهتمامًا خاصًا بملف تمكين المرأة، من خلال دعم مشاركتها في مختلف القطاعات وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، معتبرة أن المرأة السورية أثبتت في السنوات الماضية قدرتها على تحمل المسؤوليات، ما يستدعي توفير مزيد من الفرص والدعم لها، وفق تعبيرها.
وعلى صعيد ردود الفعل حول قرار تعيينها في مجلس الشعب السوري، أعربت لاذقاني، عبر منشور على حسابها الرسمي على فيسبوك، عن امتنانها للدعم الكبير الذي تلقته عقب إعلان تعيينها، موجهة الشكر لكل من هنّأها أو عبّر عن ثقته بها، مؤكدة أن كلمات التشجيع شكّلت دافعًا إضافيًا لتحمّل المسؤولية الجديدة.
يُذكر أن تعيين روزينا لاذقاني جاء ضمن قائمة تضم 70 عضوًا عيّنهم الرئيس السوري أحمد الشرع، استكمالًا لتشكيل مجلس الشعب بعد انتخاب ثلثي أعضائه بالاقتراع المباشر وفق النظام الانتخابي المؤقت.
وبذلك اكتمل تشكيل المجلس في دورته الحالية، عقب صدور قرار تعيين "الثلث المكمّل"، ليرتفع عدد أعضائه إلى 210 أعضاء.
يأتي ذلك عقب تعيينها عضوة في مجلس الشعب ضمن قائمة ضمّت 70 عضوًا بقرار من الرئيس السوري أحمد الشرع.
وأوضحت لاذقاني، في تصريحات إعلامية، أن ملف المفقودين يتصدر أولوياتها في المرحلة المقبلة، مشيرة إلى أنه يمثل قضية إنسانية بالغة الحساسية ترتبط بمصير آلاف الأسر والعائلات السورية.
وأكدت أنها ستعمل على متابعة هذا الملف، والسعي إلى دعم الجهود الرامية إلى كشف مصير المفقودين وإنصاف ذويهم، باعتباره أحد أكثر القضايا إلحاحًا على المستوى المجتمعي، على حد قولها.
كما أشارت إلى أن العدالة الانتقالية ستكون ضمن أبرز الملفات التي تعتزم العمل عليها، انطلاقًا من أهمية ترسيخ مبادئ العدالة وسيادة القانون، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم جهود بناء مؤسسات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
إلى ذلك، أكدت لاذقاني أنها ستولي اهتمامًا خاصًا بملف تمكين المرأة، من خلال دعم مشاركتها في مختلف القطاعات وتعزيز حضورها في مواقع صنع القرار، معتبرة أن المرأة السورية أثبتت في السنوات الماضية قدرتها على تحمل المسؤوليات، ما يستدعي توفير مزيد من الفرص والدعم لها، وفق تعبيرها.
وعلى صعيد ردود الفعل حول قرار تعيينها في مجلس الشعب السوري، أعربت لاذقاني، عبر منشور على حسابها الرسمي على فيسبوك، عن امتنانها للدعم الكبير الذي تلقته عقب إعلان تعيينها، موجهة الشكر لكل من هنّأها أو عبّر عن ثقته بها، مؤكدة أن كلمات التشجيع شكّلت دافعًا إضافيًا لتحمّل المسؤولية الجديدة.
يُذكر أن تعيين روزينا لاذقاني جاء ضمن قائمة تضم 70 عضوًا عيّنهم الرئيس السوري أحمد الشرع، استكمالًا لتشكيل مجلس الشعب بعد انتخاب ثلثي أعضائه بالاقتراع المباشر وفق النظام الانتخابي المؤقت.
وبذلك اكتمل تشكيل المجلس في دورته الحالية، عقب صدور قرار تعيين "الثلث المكمّل"، ليرتفع عدد أعضائه إلى 210 أعضاء.
إقرأ ايضاَ
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات