سرايا - أكد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن بلاده ولبنان يؤسسان لمرحلة جديدة من العلاقات الثنائية، تقوم على أسس الاحترام المتبادل للسيادة، وحسن الجوار، والتعاون البناء الذي يخدم المصالح المشتركة. وشدد الشيباني، في منشور له على منصة "إكس"، على أن الحوار المباشر مع الدولة اللبنانية والتعاون العملي هما السبيل لبناء مستقبل أكثر أمنا وازدهارا للبلدين والمنطقة.
وأوضح الوزير السوري أن معالم هذه المرحلة تتجسد عمليا في توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون بمثابة إطار مؤسسي دائم يضمن استمرارية التنسيق.
وستتولى اللجنة تعزيز التعاون في قطاعات حيوية متعددة تشمل:
المجالات الرئيسية: السياسية، الاقتصادية، الأمنية، الثقافية، والاجتماعية.
القطاعات الخدمية والتنموية: النقل، الطاقة، المياه، الصحة، والاتصالات.
مؤكدا أن سوريا ستبقى شريكا فاعلا في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات التنمية في المنطقة.
شكر للمسؤولين وتحية لأهالي طرابلس
وفي ختام زيارته الرسمية إلى لبنان، أعرب الشيباني عن خالص شكره وتقديره لكبار المسؤولين والقيادات اللبنانية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي حظي بها.
كما خص بالشكر أهالي مدينة طرابلس على استقبالهم الحاشد، معتبرا أن ما أظهروه من مودة وحفاوة يعكس بصورة جلية عمق الروابط الأخوية التاريخية الراسخة بين الشعبين السوري واللبناني.
وأوضح الوزير السوري أن معالم هذه المرحلة تتجسد عمليا في توقيع اتفاقية إنشاء اللجنة العليا السورية–اللبنانية المشتركة، لتكون بمثابة إطار مؤسسي دائم يضمن استمرارية التنسيق.
وستتولى اللجنة تعزيز التعاون في قطاعات حيوية متعددة تشمل:
المجالات الرئيسية: السياسية، الاقتصادية، الأمنية، الثقافية، والاجتماعية.
القطاعات الخدمية والتنموية: النقل، الطاقة، المياه، الصحة، والاتصالات.
مؤكدا أن سوريا ستبقى شريكا فاعلا في ترسيخ الاستقرار ودعم مسارات التنمية في المنطقة.
شكر للمسؤولين وتحية لأهالي طرابلس
وفي ختام زيارته الرسمية إلى لبنان، أعرب الشيباني عن خالص شكره وتقديره لكبار المسؤولين والقيادات اللبنانية على كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال التي حظي بها.
كما خص بالشكر أهالي مدينة طرابلس على استقبالهم الحاشد، معتبرا أن ما أظهروه من مودة وحفاوة يعكس بصورة جلية عمق الروابط الأخوية التاريخية الراسخة بين الشعبين السوري واللبناني.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات