سرايا - إذا وجدت نفسك تستيقظ صباحاً على نوبات عطس متكررة، فقد يكون أول ما يخطر في بالك هو الغبار المتراكم في الغرفة أو حبوب اللقاح القادمة من الخارج، إلا أن خبراء الصحة يشيرون إلى أن السبب الحقيقي قد يكون مختلفاً تماماً عما يعتقده كثيرون.
وفي حديثه لموقع "HT Lifestyle"، أوضح الدكتور بي إس براديب كومار، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أن المفاهيم الشائعة حول حساسية الغبار لا تعكس دائماً السبب الفعلي للأعراض.
السبب الخفي داخل المنزل
وقال كومار إن ما يُعرف شعبياً بـ"حساسية الغبار" لا يعود في الغالب إلى الغبار نفسه، بل إلى كائنات مجهرية تُعرف بـ"عثّ الغبار"، والتي تتغذى على خلايا الجلد الميتة وتتكاثر داخل أماكن مثل المراتب والوسائد والسجاد والأثاث المنزلي.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في العث نفسه، بل في البروتينات والفضلات التي يتركها، والتي تُعد المحفز الأساسي لردود الفعل التحسسية لدى كثير من الأشخاص.
لماذا تزداد الحساسية؟
وأوضح الطبيب أن معدلات الإصابة بالحساسية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى تغيّرات نمط الحياة الحديثة، مثل قضاء وقت أطول داخل الأماكن المغلقة، والتعرض المستمر لتلوث الهواء، إضافة إلى طبيعة المنازل الحديثة التي توفر بيئة دافئة ورطبة تساعد على تكاثر عث الغبار على مدار العام.
الأعراض الأكثر شيوعاً
وبيّن الطبيب أن التعرض المستمر لهذه المثيرات غير المرئية قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض، أبرزها العطس المتكرر، وسيلان أو انسداد الأنف، وحكة في الأنف والعينين مع الدموع، إلى جانب السعال وتهيج الحلق، وقد يمتد الأمر إلى أزيز في الصدر أو ضيق في التنفس، فضلاً عن تكرار التهابات الجيوب الأنفية لدى بعض الحالات.
وفي حديثه لموقع "HT Lifestyle"، أوضح الدكتور بي إس براديب كومار، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة أن المفاهيم الشائعة حول حساسية الغبار لا تعكس دائماً السبب الفعلي للأعراض.
السبب الخفي داخل المنزل
وقال كومار إن ما يُعرف شعبياً بـ"حساسية الغبار" لا يعود في الغالب إلى الغبار نفسه، بل إلى كائنات مجهرية تُعرف بـ"عثّ الغبار"، والتي تتغذى على خلايا الجلد الميتة وتتكاثر داخل أماكن مثل المراتب والوسائد والسجاد والأثاث المنزلي.
وأضاف أن المشكلة الحقيقية لا تكمن في العث نفسه، بل في البروتينات والفضلات التي يتركها، والتي تُعد المحفز الأساسي لردود الفعل التحسسية لدى كثير من الأشخاص.
لماذا تزداد الحساسية؟
وأوضح الطبيب أن معدلات الإصابة بالحساسية شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، مرجعاً ذلك إلى تغيّرات نمط الحياة الحديثة، مثل قضاء وقت أطول داخل الأماكن المغلقة، والتعرض المستمر لتلوث الهواء، إضافة إلى طبيعة المنازل الحديثة التي توفر بيئة دافئة ورطبة تساعد على تكاثر عث الغبار على مدار العام.
الأعراض الأكثر شيوعاً
وبيّن الطبيب أن التعرض المستمر لهذه المثيرات غير المرئية قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض، أبرزها العطس المتكرر، وسيلان أو انسداد الأنف، وحكة في الأنف والعينين مع الدموع، إلى جانب السعال وتهيج الحلق، وقد يمتد الأمر إلى أزيز في الصدر أو ضيق في التنفس، فضلاً عن تكرار التهابات الجيوب الأنفية لدى بعض الحالات.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات