سرايا - روى أحد المستثمرين المستأجرين في مجمع تابع لسلطة إقليم البترا تفاصيل ما وصفه بمعاناة مستمرة منذ استلامه للمحل، مؤكدًا أن مجموعة من المستأجرين دخلوا في إضراب بعد سنوات من المشكلات التي يقولون إنها حالت دون نجاح استثماراتهم.
وقال المستأجر، في حديثه، إن السلطة طرحت المجمع للاستثمار عبر وحدة العطاءات من خلال نظام المظروف المغلق والمزايدة، حيث خضع المستثمرون لإجراءات وصفها بالدقيقة، شملت تقديم دراسة جدوى اقتصادية، وعرض فني، وعرض مالي، وكفالة مالية، إلى جانب الترويج للمجمع باعتباره مشروعًا استثماريًا مميزًا وفرصة واعدة.
وأضاف أنه بعد استلام المحال بدأت تظهر – بحسب قوله – مشكلات إنشائية في المباني والساحات العامة، إلى جانب تحديات إدارية وتنظيمية، قال إنها أعاقت عمل المستثمرين وأثرت بشكل مباشر على قدرتهم على تشغيل محالهم وتحقيق العائد المتوقع.
وأشار إلى أن عقود الإيجار تضمنت حظر ممارسة بعض الأنشطة التجارية داخل المجمع، إلا أنه يدعي أن هذه الأنشطة سُمح لها بالعمل لاحقًا، معتبرًا أن ذلك ألحق ضررًا بالمستثمرين الذين التزموا بشروط العقد. كما تحدث عن وجود ازدواجية في بعض المهن داخل المجمع، الأمر الذي قال إنه زاد من حجم المنافسة غير العادلة وأضعف فرص نجاح المشاريع.
وأضاف أن تعثر العمل أدى إلى تراكم بدلات الإيجار على المستأجرين، حتى أصبح عدد منهم غير قادر على فتح محاله أو مواصلة نشاطه التجاري، مؤكدًا أن مطالباتهم المتكررة بإيجاد حلول استمرت لسنوات دون نتائج ملموسة.
كما قال إن السلطة لجأت لاحقًا إلى تأجير عدد من المحال بالتأجير المباشر، بعد تعثر عملية التأجير الأولى، ومن دون اشتراط تقديم دراسة جدوى أو استكمال الإجراءات نفسها التي طُبقت على المستثمرين الأوائل، وهو ما اعتبره إخلالًا بمبدأ تكافؤ الفرص.
ووصف المستأجر واقع المجمع بأنه يعاني، بحسب رأيه، من مشكلات إنشائية وإدارية متراكمة، إضافة إلى ضعف في الإدارة والخدمات، مؤكدًا أن هذه الظروف دفعت المستثمرين إلى الإضراب للمطالبة بمعالجة المشكلات وإيجاد حلول تحفظ استثماراتهم وحقوقهم.
وتشير وكالة سرايا الاخبارية انها تحفظ حق الرد لكل من اشار اليه الخبر اعلاه
الرجاء الانتظار ...
التعليقات