سرايا - انتظر اليابانيون لأكثر من عقدين لمعرفة ما سيحدث في مباراة منتخبهم الذي يقوده تسوباسا "الكابتن ماجد" في مباراة البرازيل في حلقة أخيرة لجزء من المسلسل الشهير "الكابتن تسوباسا" والشهير عربياً بـ"الكابتن ماجد"، اعتبرت أنها واحدة من أكثر اللحظات المحبطة في تاريخ مسلسلات "الأنمي".
وتلتقي البرازيل مع اليابان في مباراة مرتقبة ضمن دور 32 من كأس العالم 2026، وهي أول مرة يتواجه فيها المنتخبان في إقصائيات المونديال، والثانية عموماً بعد مواجهتهما بدور المجموعات عام 2006 والتي انتهت لمصلحة "سيليساو" بأربعة أهداف لهدف.
عُرضت الحلقة الشهيرة في أكتوبر 2002، وكانت اليابان قد استضافت بطولة ناجحة لكأس العالم وبلغت الدور الثاني لأول مرة في تاريخها، وكان رقمها في المسلسل 52، إذ بدأ ذلك الجزء في قصة "الكابتن ماجد" وهو ينتقل إلى نادي برشلونة الإسباني "سُمي كتالونيا" ويتقدم قائمة المنتخب الياباني لمواجهة تاريخية أمام البرازيل.
في تلك الحلقة كان "الكابتن ماجد" وسط ملعب مباراة البرازيل واليابان، والتفت إلى دكة الخصم ليجد معلمه الشهير "فواز" يدرب "سيليساو" وبادله الأخير بابتسامة بعدما عرف أن الطفل الصغير الذي كان يعلمه كرة القدم أصبح نجماً كبيراً.
وقف ماجد إلى جانب أصدقائه الذين كانوا معه طوال المسلسل، وليد وبسام وياسين، وأمامهم البرازيلي الشهير كارلوس سانتانا وزميله "الشبح".
ترقب وتوتر قبل لمس ماجد الكرة في ضربة البداية، وهنا انتهى الجزء، ولم تكن وسائل التواصل الاجتماعي قد بدأت في الظهور في ذلك الحين، وتوجه اليابانيون إلى المنتديات الخاصة بـ"الأنمي" ووصف بعضهم ما حدث بـ"الخدعة" عقب مشاهدة 51 حلقة دون فائدة، ولم يصدق البعض الآخر ما حدث وظهرت شائعات عبر مواقع الإنترنت تتحدث عن الحلقة 53 التي تكمل القصة، لكن هذا الأمر لم يكن موجوداً في الأساس!.
كان الصغار محبطين بينما شعر المشاهدون الأكبر سناً بالرضا النسبي تجاه النهاية، فهموا رسالة "كابتن ماجد" الذي حقق حلم طفولته، بينما قال يوشي تاكاهاشي مؤلف العمل: الهدف من كابتن تسوباسا لم يكن الفوز بمباراة بل كان دائماً "الحلم" والخاتمة كانت رسالة لجيل الشباب بأن "الأنمي" انتهى وحان دوركم لتتحدوا أبطال العالم في الملعب.
وتلتقي البرازيل مع اليابان في مباراة مرتقبة ضمن دور 32 من كأس العالم 2026، وهي أول مرة يتواجه فيها المنتخبان في إقصائيات المونديال، والثانية عموماً بعد مواجهتهما بدور المجموعات عام 2006 والتي انتهت لمصلحة "سيليساو" بأربعة أهداف لهدف.
عُرضت الحلقة الشهيرة في أكتوبر 2002، وكانت اليابان قد استضافت بطولة ناجحة لكأس العالم وبلغت الدور الثاني لأول مرة في تاريخها، وكان رقمها في المسلسل 52، إذ بدأ ذلك الجزء في قصة "الكابتن ماجد" وهو ينتقل إلى نادي برشلونة الإسباني "سُمي كتالونيا" ويتقدم قائمة المنتخب الياباني لمواجهة تاريخية أمام البرازيل.
في تلك الحلقة كان "الكابتن ماجد" وسط ملعب مباراة البرازيل واليابان، والتفت إلى دكة الخصم ليجد معلمه الشهير "فواز" يدرب "سيليساو" وبادله الأخير بابتسامة بعدما عرف أن الطفل الصغير الذي كان يعلمه كرة القدم أصبح نجماً كبيراً.
وقف ماجد إلى جانب أصدقائه الذين كانوا معه طوال المسلسل، وليد وبسام وياسين، وأمامهم البرازيلي الشهير كارلوس سانتانا وزميله "الشبح".
ترقب وتوتر قبل لمس ماجد الكرة في ضربة البداية، وهنا انتهى الجزء، ولم تكن وسائل التواصل الاجتماعي قد بدأت في الظهور في ذلك الحين، وتوجه اليابانيون إلى المنتديات الخاصة بـ"الأنمي" ووصف بعضهم ما حدث بـ"الخدعة" عقب مشاهدة 51 حلقة دون فائدة، ولم يصدق البعض الآخر ما حدث وظهرت شائعات عبر مواقع الإنترنت تتحدث عن الحلقة 53 التي تكمل القصة، لكن هذا الأمر لم يكن موجوداً في الأساس!.
كان الصغار محبطين بينما شعر المشاهدون الأكبر سناً بالرضا النسبي تجاه النهاية، فهموا رسالة "كابتن ماجد" الذي حقق حلم طفولته، بينما قال يوشي تاكاهاشي مؤلف العمل: الهدف من كابتن تسوباسا لم يكن الفوز بمباراة بل كان دائماً "الحلم" والخاتمة كانت رسالة لجيل الشباب بأن "الأنمي" انتهى وحان دوركم لتتحدوا أبطال العالم في الملعب.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات