سرايا - يروي مواطن أردني تفاصيل مأساة إنسانية يقول إنها بدأت بعد أن كان يمتلك إسكانين يضمان 9 و15 شقة، إلى جانب منزل ومزرعة صغيرة وسيارتين، قبل أن يخسر كل ما يملك إثر كفالته قرضًا بنكيًا بقيمة مليون دينار لصالح أشخاص آخرين.
وبحسب روايته، فإن الأشخاص الذين كفلهم حصلوا على مبلغ القرض وغادروا، ليبقى هو المسؤول عن السداد أمام البنك، الذي اتخذ بحقه إجراءات قانونية انتهت بالحجز على جميع ممتلكاته وبيعها في المزاد العلني، حتى أصبح لا يملك شيئًا.
ويقول المواطن إن خسارة الأموال والعقارات لم تكن أصعب ما مر به، بل كانت الصدمة الأكبر عندما تخلى عنه أبناؤه بعد أن فقد ثروته، ولم يعودوا يعترفون به، قبل أن يطردوه من المنزل، ليجد نفسه بلا مأوى أو مكان يقضي فيه ليلته.
ويضيف أنه اضطر للنوم في مواقف السيارات لأيام، إلى أن لاحظ معاناته شاب من جنسية عربية يعمل حارس عمارة، فاستضافه في غرفة سكنه المتواضعة، وشاركه المأوى بعدما أصبح وحيدًا من دون أي معيل أو سند.
ويؤكد المواطن أن ظروفه المعيشية أصبحت قاسية إلى حد أنه يقضي أحيانًا ثلاثة أو أربعة أيام متتالية من دون طعام، في مشهد يختصر حجم المعاناة التي يعيشها، بعد أن انتقل – بحسب روايته – من حياة كان يملك فيها العقارات والممتلكات إلى واقع يواجه فيه الجوع والتشرد، في الوقت الذي يقول فيه إن أقرب الناس إليه تخلوا عنه عندما فقد كل شيء.
تم توليد هذه الصورة بواسطة الذكاء الاصطناعي
الرجاء الانتظار ...
التعليقات