الخوف من المرض النفسي يعطل مستقبلي وزواجي، فما العلاج

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 11062
الخوف من المرض النفسي يعطل مستقبلي وزواجي، فما العلاج

سرايا - السلام عليكم دكتورنا الفاضل، حفظك الله.

لقد كانت لي استشارة هنا في هذا الصرح سنة 2022.

اليوم، وبعد مرور هذه السنوات، وأنا في عمر 34 سنة، ما زلت في حالتي: غير متزوج، وخائف من عدم القدرة على الحفاظ على زواجي مستقبلًا؛ بسبب مرضي النفسي! علمًا أنني إلى الآن لم أزر طبيبًا نفسيًا منذ عام 2017، حيث كانت لي تجربة سيئة مع الأدوية لكثرتها.

وللعلم، فقد زرت طبيب مسالك بولية، وأجريت التحاليل اللازمة، وقال إن لدي قدرة على الإنجاب -بإذن الله- من خلال تحليل السائل، رغم بقاء بعض الآلام، وذكر أنه لا يوجد مشكل عضوي، وقد شعرت حينها بفرح وارتياح، لأنني كنت منذ سنوات أعتقد بشكل قاطع أنني لن أنجب أبدًا بسبب هذا الأمر، لكن سرعان ما عادت إليّ أفكار سلبية جديدة، تحاول طمس أي جانب إيجابي في حياتي، مثل أنني قد أنقل لأبنائي -إن تزوجت- أمراضًا نفسية معقدة وأتسبب في معاناتهم!

حتى إنني أصبحت شديد الحساسية تجاه أي مرض أقرأ عنه أو أسمع به، أو أرى مصابين به، وتأتيني مشاعر وأحاسيس جسدية -كما حدث معي في استشارة سابقة-؛ فقد بدأت الأعراض في اليد آنذاك، ثم خفّت فترة، ثم عادت لتنتقل إلى الرِّجل، وأصبحت كلما شعرت بمشاعر سلبية كالغضب أو الحزن أو التوتر، أشعر بثقل وبرودة في القدمين وأحاسيس مزعجة، فأبدأ بمراقبتها، فتزداد، ويضيق يومي، وأقول لنفسي: لا بد أنني سأصاب بالشلل يومًا ما، وهكذا، حتى أصبح كل إحساس عندي مرتبطًا بمرض خطير أتوقع الإصابة به.

كما أنني بدأت أتعلم مهارة عبر الإنترنت لبناء مستقبلي وتكوين أسرة، لكن لدي تشتت شديد وضعف في التركيز، وأرغب في القيام بكل شيء في وقت واحد، والوصول بسرعة إلى أهدافي، لأن العمر يزداد والوقت يطاردني.

أتنقل بين مهارة وأخرى دون أن أستمر في أي منها، وذلك منذ نحو خمس سنوات، أريد أن أصل، لكنني لا ألتزم بأي شيء، لأن ذهني يعمل بأقصى سرعة، يحلل كل شيء ولا يهدأ، فأفكر في كل شيء وأريد فعل كل شيء دفعة واحدة، حتى أصل إلى حالة من الاحتراق النفسي دون نتائج، ثم أعود إلى نقطة الصفر من جديد.

حتى إنني أصبحت كثير النسيان، وربما بسبب هذا الضغط الذهني المستمر، وتأتيني أفكار مثل: ربما هذا زهايمر أو فصام أو ذهان، فعندما يقول أحد في البيت: من ترك هذا الشيء مفتوحًا؟ أستبعد الجميع وأقول لنفسي: ربما أنا نسيت، ثم أعود لأفكار الخوف: لا بد أنه ذهان أو فصام، فأدخل في حالة رعب شديد وخوف، مع أعراض جسدية مثل الوخز والثقل في الرجلين واليدين، وهكذا!

لقد ضغطت على نفسي كثيرًا، وأعتقد أن هذه هي النتيجة، فهل يمكن أن أتعافى وأعود لطبيعتي، وأستعيد تركيزي وقوتي، لأعمل على مستقبلي وأبني أسرة؟

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم