سرايا - بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبقضاء الله وقدره، ينعى آل الطلافحة وأنسباؤهم وأقرباؤهم فقيديهم الأخوين:
المرحومة أمل حسين طلفاح (أم براء) والمرحوم محمد حسين طلفاح (أبو أحمد)
اللذين جمعتهما رابطة الأخوّة في الحياة، ثم جمعهما القدر في الرحيل، إذ وافَت المنية المرحومة أم براء صباحًا، ثم لحق بها شقيقها المرحوم أبو أحمد مساءً في اليوم نفسه، في مشهدٍ مؤلم هزّ قلوب الأهل والأحبة.
وقد تم تشييع جثمانيهما ودفنهما في مقبرة إيدون.
وكان الفقيدان رحمهما الله مثالًا في حسن الخلق، وطيب السيرة، وكرم المعشر، ومحبة الناس، وصلة الرحم، فشهِد لهما كل من عرفهما بالخلق الحسن والسمعة الطيبة، نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهما، وأن يتغمدهما بواسع رحمته، ويسكنهما الفردوس الأعلى، ويجمعهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وتُقبل التعازي للرجال في مضافة الطلافحة الشرقية في إيدون، بالقرب من مستشفى إيدون العسكري.
﴿إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
رحم الله الفقيدين رحمةً واسعة، وألهم ذويهما الصبر والسلوان.
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وبقضاء الله وقدره، ينعى آل الطلافحة وأنسباؤهم وأقرباؤهم فقيديهم الأخوين:
المرحومة أمل حسين طلفاح (أم براء) والمرحوم محمد حسين طلفاح (أبو أحمد)
اللذين جمعتهما رابطة الأخوّة في الحياة، ثم جمعهما القدر في الرحيل، إذ وافَت المنية المرحومة أم براء صباحًا، ثم لحق بها شقيقها المرحوم أبو أحمد مساءً في اليوم نفسه، في مشهدٍ مؤلم هزّ قلوب الأهل والأحبة.
وقد تم تشييع جثمانيهما ودفنهما في مقبرة إيدون.
وكان الفقيدان رحمهما الله مثالًا في حسن الخلق، وطيب السيرة، وكرم المعشر، ومحبة الناس، وصلة الرحم، فشهِد لهما كل من عرفهما بالخلق الحسن والسمعة الطيبة، نسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتهما، وأن يتغمدهما بواسع رحمته، ويسكنهما الفردوس الأعلى، ويجمعهما مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
وتُقبل التعازي للرجال في مضافة الطلافحة الشرقية في إيدون، بالقرب من مستشفى إيدون العسكري.
﴿إِنَّا لِلَّٰهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
رحم الله الفقيدين رحمةً واسعة، وألهم ذويهما الصبر والسلوان.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات