لعله تشابه لفظي جِناسي بين الحب والحرب ،
ف "الراء" الفاصلة التي دخلت على كلمة الحب وحولتها الى حرب ،، رغم تشابه اللفظ ،، أما المعنى في الكلمتين مثل الماء والنار لكن قصص الحب كثيرا ما تتوهج في ظل الحروب والصراعات وهناك قصص و حكايات كثيرة سجلها التاريخ عن توهج الحب في أتون الحرب ،، ، فالبطل العاشق يزداد عزيمة وقوة وبسالة عندما يخوض المعركة وفي قلبه تنبض الحبيبة ، وهنا ناخذ ماقاله عنترة ابن شداد في تذكر حبيبته اثناء المعركة التي كانت حامية الوطيس
ولقد ذكرتُك والرماحُ نواهلُ مني
وبيضُ الهند تقطرُ من دمي
فودتُ تقبيلَ السيوف لأنها
لمعت كبارقِ ثغرك المبتسّم
وهناك الكثير من الأمثلة عن مقاربة الحرب والحب في الكتب والروايات والقصص التاريخية والاجتماعية كما أشرت
أما موضوع هذه الشهادة الإبداعية والنقدية التي نحن بصدد اشهارها ،،
ساتناول المكان وأهميته بإيجاز
فالأمكنة عناصر مهمة في إنجاح الرواية واكتمال رؤاها ووضوح الصورة الجمالية في المكان فلا يوجد رواية كلاسيكية بدون زمان ومكان وأحداث وشخوص وحوارات ،، ولكن تختلف كل رواية حسب تجنيسها إذ تتفاوت الأمكنة في الأهمية حسب تأثيرها في السرد الروائي من ناحية رمزية دينية أو تاريخية وأيضا في تحريك الاحداث وتفاعل الشخوص من مكان الى مكان ووجود غاية من الحركة التي تُوظف لخدمة النص بشكل عام ،، فالمكان في الرواية هو مرآة للنفس ومسرح الأحداث ،، فالمستشفى مثلا في رواية محمد حافظ بين الحب والحرب ، يعكس حالة مرضية وإنسانية نتيجة زيارة مريض أو مرافقة مريض أو حاجة ماسة تستدعي وجود هذا المكان في السرد الروائي ، لايوجد مكان في الروايةالحقيقية دون توظيفه لعمل يساعد في اكتمال الصورة الحكائية ،،،فالقرية والمدينة عناصر أساسية في هذه الرواية ، وأيضا العاصمة عمان وجبل عمان ، وجبل الحسين ،، وفلسطين وجبال نابلس ،كلها أماكن جاءت في عتبات داخلية بارزة
فالحب والحرب يكملان بعضهما بعضا في السرد وكل منهما معادل موضوعي في هذه الرواية ،،
والملاحظ أن عمان وجبل عمان والصالات المخصصة للافراح ودعوات لحضور مناسبات اعراس وعقد قران ثم اختلافات عائلية ، فالزواج التقليدي الذي يجبر الفتاة على قبول ابن عمها بسبب علاقة الدم ورفض الفتاة لابن عمها التي لا تحبه لكنها تحب شابا آخر ،
وهناك البئية والعادات والتقاليد التي تحد من الحرية الشخصية في الاختيار ،،وهناك الشخوص أبو محمود وأبو سامي ، ومصطفى ومريم التي تحب مصطفى ،وترفض البطل سامي الذي يقاوم الاحتلال في الضفة ، سامي البطل الذي يمارس حقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني ،، والذي يقطع الشريعة نهر الأردن كل فترة وياتي بالسلاح من الضفة الشرقية ،،كل ذلك لايعني ابنة عمه مريم طالما هي تحب غيره في عمان وهذه مفارقة شخصية
فالرواية تضج بالتناقضات والمفارقات التي لاشك تخدم الفكرة بنظر الراوي ،،والتي ربما تحقق الهدف الذي يختمر في فكر الكاتب محمد حافظ الذي بذل جهدا ووقتا ثمينا في هذه الرواية الوطنية الوجدانية الانسانية
ف "الراء" الفاصلة التي دخلت على كلمة الحب وحولتها الى حرب ،، رغم تشابه اللفظ ،، أما المعنى في الكلمتين مثل الماء والنار لكن قصص الحب كثيرا ما تتوهج في ظل الحروب والصراعات وهناك قصص و حكايات كثيرة سجلها التاريخ عن توهج الحب في أتون الحرب ،، ، فالبطل العاشق يزداد عزيمة وقوة وبسالة عندما يخوض المعركة وفي قلبه تنبض الحبيبة ، وهنا ناخذ ماقاله عنترة ابن شداد في تذكر حبيبته اثناء المعركة التي كانت حامية الوطيس
ولقد ذكرتُك والرماحُ نواهلُ مني
وبيضُ الهند تقطرُ من دمي
فودتُ تقبيلَ السيوف لأنها
لمعت كبارقِ ثغرك المبتسّم
وهناك الكثير من الأمثلة عن مقاربة الحرب والحب في الكتب والروايات والقصص التاريخية والاجتماعية كما أشرت
أما موضوع هذه الشهادة الإبداعية والنقدية التي نحن بصدد اشهارها ،،
ساتناول المكان وأهميته بإيجاز
فالأمكنة عناصر مهمة في إنجاح الرواية واكتمال رؤاها ووضوح الصورة الجمالية في المكان فلا يوجد رواية كلاسيكية بدون زمان ومكان وأحداث وشخوص وحوارات ،، ولكن تختلف كل رواية حسب تجنيسها إذ تتفاوت الأمكنة في الأهمية حسب تأثيرها في السرد الروائي من ناحية رمزية دينية أو تاريخية وأيضا في تحريك الاحداث وتفاعل الشخوص من مكان الى مكان ووجود غاية من الحركة التي تُوظف لخدمة النص بشكل عام ،، فالمكان في الرواية هو مرآة للنفس ومسرح الأحداث ،، فالمستشفى مثلا في رواية محمد حافظ بين الحب والحرب ، يعكس حالة مرضية وإنسانية نتيجة زيارة مريض أو مرافقة مريض أو حاجة ماسة تستدعي وجود هذا المكان في السرد الروائي ، لايوجد مكان في الروايةالحقيقية دون توظيفه لعمل يساعد في اكتمال الصورة الحكائية ،،،فالقرية والمدينة عناصر أساسية في هذه الرواية ، وأيضا العاصمة عمان وجبل عمان ، وجبل الحسين ،، وفلسطين وجبال نابلس ،كلها أماكن جاءت في عتبات داخلية بارزة
فالحب والحرب يكملان بعضهما بعضا في السرد وكل منهما معادل موضوعي في هذه الرواية ،،
والملاحظ أن عمان وجبل عمان والصالات المخصصة للافراح ودعوات لحضور مناسبات اعراس وعقد قران ثم اختلافات عائلية ، فالزواج التقليدي الذي يجبر الفتاة على قبول ابن عمها بسبب علاقة الدم ورفض الفتاة لابن عمها التي لا تحبه لكنها تحب شابا آخر ،
وهناك البئية والعادات والتقاليد التي تحد من الحرية الشخصية في الاختيار ،،وهناك الشخوص أبو محمود وأبو سامي ، ومصطفى ومريم التي تحب مصطفى ،وترفض البطل سامي الذي يقاوم الاحتلال في الضفة ، سامي البطل الذي يمارس حقه في مقاومة الاحتلال الصهيوني ،، والذي يقطع الشريعة نهر الأردن كل فترة وياتي بالسلاح من الضفة الشرقية ،،كل ذلك لايعني ابنة عمه مريم طالما هي تحب غيره في عمان وهذه مفارقة شخصية
فالرواية تضج بالتناقضات والمفارقات التي لاشك تخدم الفكرة بنظر الراوي ،،والتي ربما تحقق الهدف الذي يختمر في فكر الكاتب محمد حافظ الذي بذل جهدا ووقتا ثمينا في هذه الرواية الوطنية الوجدانية الانسانية
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات