بيانٌ من وجدانِ الوطن: السيفُ عدلٌ.. وللأوطانِ هيبةٌ لا تُمس
إلى كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن هذا الحمى الطاهر، وإلى كل من أعمى الحقد بصيرته فظن أن لين الدولة ضعف، أو أن حلمها عجز.. إليكم جميعاً يُكتب هذا البيان بمداد الحق، وبتوقيع العدالة التي لا تنام.
فجر هذا اليوم، تنفست أرض الأردن الصابرة المرابطة الصعداء، وهي ترى القصاص العادل يطال شرذمةً ممن استباحوا الدم الحرام، وظنوا أنهم بمنأى عن يد العدالة. ست مشانق ارتفعت لتُنزِل القصاص بستة مجرمين، امتدت أيديهم الآثمة لتغتال طهر عسكرنا ونقاء بلادنا، بين إرهابٍ أسود أعمى، وتجارة سمومٍ أرادت فتكاً بشبابنا ومستقبلنا.
رسالة إلى الخوارج والمفسدين: الواهمون في غيهم
إن من يرفع السلاح في وجه وطنه، أو يسهّل دخول السموم لتدمير عقول أبنائه، ليس إلا خائناً نزع ثوب الشرف والعروبة. إنكم واهمون إن ظننتم أن هذا الوطن الممتد عبر التاريخ، والمصان بحكمة قيادته الهاشمية وتماسك شعبه، يمكن أن يهتز لغدركم.
إلى خوارج "خلية السلط": أرشيف الغدر لا يُنسى، ودماء المقدم معاذ الدماني ورفاقه الأبطال (قوقزة، العقاربة، بني ياسين، الهياجنة، الزعبي) لم تجف، واليوم نال القتلة جزاءهم الأوفى ليعلموا أن دماء العسكر خطٌ أحمر لا يمحوه تقادم السنين.
إلى قاتل الشهيد الدلابيح: أردتَ غدراً برجلٍ كان يحمي الأرض والعِرض، واليوم يرتد كيدك إلى نحرك، وتثبت الدولة أن هيبة القانون فوق كل اعتبار.
إلى تجار الموت والسموم: أنتم والشرذمة الإرهابية وجهان لعملة واحدة؛ تستهدفون أمن الاستقرار وقوة المجتمع. دماء العبادي، والسقرات، والرواحنة، لم تذهب هباءً، واليوم تُطوى صفحة إجرامكم تحت أقدام العدالة.
مؤسسة الجيش والأمن: درع الوطن وسيفه القاطع
إن هذا الوطن لم يقم على الصدفة، بل عُمّد بدماء قوافل من الشهداء الأبرار من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين يقفون في خنادق الشرف والدفاع عن حياض الوطن. إن حلم الدولة الأردنية وصبرها ليس ضعفاً، بل هو أناة الحليم الواثق، لكن حين تُمَس الهيبة، ويُستباح الدم، ينقلب الحلم غضباً يُزلزل قوى الشر والفساد.
إن إيقاع حكم الإعدام بحق هؤلاء المجرمين بعد استكمال الدرجات القانونية والدستورية كافة، هو رسالة صريحة وحازمة:
"الأردن لا ينسى ثأر أبنائه، والقانون هو الفيصل والدرع الحصين لكل مواطن ومؤسسة."
العهد والوعد
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الفذة، ووعي شعبه العظيم، وبسالة جندنا الأوفياء، عصياً على الانكسار، منيعاً في وجه العواصف. وتأتي هذه الأحكام لتُعيد الطمأنينة إلى قلوب أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم، ولتؤكد للجميع أن هذا الوطن يملك من القوة والحزم ما يحمي به أمنه واستقراره وسيادة قانونه.
حمى الله الأردن العظيم، واحةً للأمن والأمان، ورحم الله شهداءنا الأبرار، وخسئ كل من أراد بهذا الوطن سوءاً أو غدراً. وسيبقى السيف مصلتاً في وجه كل مفسد وأفاك.
إلى كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن هذا الحمى الطاهر، وإلى كل من أعمى الحقد بصيرته فظن أن لين الدولة ضعف، أو أن حلمها عجز.. إليكم جميعاً يُكتب هذا البيان بمداد الحق، وبتوقيع العدالة التي لا تنام.
فجر هذا اليوم، تنفست أرض الأردن الصابرة المرابطة الصعداء، وهي ترى القصاص العادل يطال شرذمةً ممن استباحوا الدم الحرام، وظنوا أنهم بمنأى عن يد العدالة. ست مشانق ارتفعت لتُنزِل القصاص بستة مجرمين، امتدت أيديهم الآثمة لتغتال طهر عسكرنا ونقاء بلادنا، بين إرهابٍ أسود أعمى، وتجارة سمومٍ أرادت فتكاً بشبابنا ومستقبلنا.
رسالة إلى الخوارج والمفسدين: الواهمون في غيهم
إن من يرفع السلاح في وجه وطنه، أو يسهّل دخول السموم لتدمير عقول أبنائه، ليس إلا خائناً نزع ثوب الشرف والعروبة. إنكم واهمون إن ظننتم أن هذا الوطن الممتد عبر التاريخ، والمصان بحكمة قيادته الهاشمية وتماسك شعبه، يمكن أن يهتز لغدركم.
إلى خوارج "خلية السلط": أرشيف الغدر لا يُنسى، ودماء المقدم معاذ الدماني ورفاقه الأبطال (قوقزة، العقاربة، بني ياسين، الهياجنة، الزعبي) لم تجف، واليوم نال القتلة جزاءهم الأوفى ليعلموا أن دماء العسكر خطٌ أحمر لا يمحوه تقادم السنين.
إلى قاتل الشهيد الدلابيح: أردتَ غدراً برجلٍ كان يحمي الأرض والعِرض، واليوم يرتد كيدك إلى نحرك، وتثبت الدولة أن هيبة القانون فوق كل اعتبار.
إلى تجار الموت والسموم: أنتم والشرذمة الإرهابية وجهان لعملة واحدة؛ تستهدفون أمن الاستقرار وقوة المجتمع. دماء العبادي، والسقرات، والرواحنة، لم تذهب هباءً، واليوم تُطوى صفحة إجرامكم تحت أقدام العدالة.
مؤسسة الجيش والأمن: درع الوطن وسيفه القاطع
إن هذا الوطن لم يقم على الصدفة، بل عُمّد بدماء قوافل من الشهداء الأبرار من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، الذين يقفون في خنادق الشرف والدفاع عن حياض الوطن. إن حلم الدولة الأردنية وصبرها ليس ضعفاً، بل هو أناة الحليم الواثق، لكن حين تُمَس الهيبة، ويُستباح الدم، ينقلب الحلم غضباً يُزلزل قوى الشر والفساد.
إن إيقاع حكم الإعدام بحق هؤلاء المجرمين بعد استكمال الدرجات القانونية والدستورية كافة، هو رسالة صريحة وحازمة:
"الأردن لا ينسى ثأر أبنائه، والقانون هو الفيصل والدرع الحصين لكل مواطن ومؤسسة."
العهد والوعد
سيبقى الأردن، بقيادته الهاشمية الفذة، ووعي شعبه العظيم، وبسالة جندنا الأوفياء، عصياً على الانكسار، منيعاً في وجه العواصف. وتأتي هذه الأحكام لتُعيد الطمأنينة إلى قلوب أمهات الشهداء وزوجاتهم وأبنائهم، ولتؤكد للجميع أن هذا الوطن يملك من القوة والحزم ما يحمي به أمنه واستقراره وسيادة قانونه.
حمى الله الأردن العظيم، واحةً للأمن والأمان، ورحم الله شهداءنا الأبرار، وخسئ كل من أراد بهذا الوطن سوءاً أو غدراً. وسيبقى السيف مصلتاً في وجه كل مفسد وأفاك.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات