سرايا - بينما كان الوفد ينتظر استقبالا يليق بالفاتحين، وجد نفسه يبحث عن سيارات أجرة في شوارع باريس؛ فما الذي تغير في كواليس الإليزيه تجاه مظلوم عبدي؟
أثارت تسريبات متداولة ضجة واسعة حول طبيعة استقبال وفد "الإدارة الذاتية" وقوات سوريا الديمقراطية خلال زيارتهم الأخيرة إلى فرنسا.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن السلطات الفرنسية رفضت تخصيص أي موكب رسمي أو سيارات تابعة لوزارة الخارجية لتنقلات مظلوم عبدي وإلهام أحمد، ما اضطر المنسقين إلى الاعتماد على سيارات أجرة خاصة مستأجرة.
واللافت للنظر ظهور سيارة من نوع "أودي" تحمل لوحات ترخيص تجارية صادرة من مدينة إسن الألمانية، وهو ما اعتبره البعض مؤشرا على تراجع الثقل الدبلوماسي للوفد الكردي في باريس.
ويرى مراقبون أن هذه المعاملة تضع الزيارة في إطار التحركات الشخصية التي لا تلزم الدولة المضيفة بتقديم أي رعاية أو ترتيبات سيادية، وذلك في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة على الساحة السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الأنباء لا تزال في إطار المعلومات المتداولة، ولم يتم التحقق من صحتها بشكل قاطع عبر مصادر مستقلة حتى الآن.
الرجاء الانتظار ...
التعليقات