سرايا - فسح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو المجال لمزيد من الجدل وردود الأفعال في الأوساط الكروية في بلاده بعدما نشر أحدث ردوده على أزمة الخلافات المزعومة داخل معسكر منتخب البرتغال إثر الظهور الأول في كأس العالم 2026.
وتعادل المنتخب البرتغالي أمام الكونغو الديمقراطية مساء الأربعاء الماضي في المباراة الأولى للمنتخبين في المونديال بنتيجة (1 ـ 1) فيما كان الحدث الأبرز هو الظهور المتواضع لصاحب الكرة الذهبية 5 مرات، رونالدو، الذي بدا متثاقلا وعجز عن هز الشباك مما فجّر ضجة كبرى حول قدرته على الاستمرار في التأثير على الفريق إيجابيا.
وبجانب المردود المضطرب لقائد النصر السعودي في مشاركته السادسة تواليا في كأس العالم، أثارت العلاقة بينه وبين زميليه برونو فيرنانديز وجواو نيفيز ضجة كبرى ومواقف متباينة حول وجود أزمة خلافات حقيقية داخل المنتخب.
وبجانب ما حملته مباراة الكونغو الديمقراطية من مؤشرات قوية وعلامات على توتر العلاقة بالفعل بين رونالدو وبرونو فيرنانديز، وهما تواليا القائد الأول و(نائبه) القائد الثاني للمنتخب، زاد لاعب سان جيرمان جواو نيفيز في إثارة مزيد من الجدل حول عاصفة الخلافات التي تهز بطل دوري الأمم الأوروبية.
وأدلى جواو نيفيز بتصريحات اعتبرها كثيرون مسيئة ومقللة من شأن القائد رونالدو عندما قال إن الأخير بات لاعبا عاديا وسط المجموعة ولن يكون نجم المنتخب الأول أو اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه مما فجر مزيدا من الغضب.
وسعى كريستيانو رونالدو إلى محاولة ذكية لاحتواء الأزمة أو تبديد الشكوك حول وجود خلافات داخل الفريق، بنشره صورة جماعية للاعبي البرتغال من تدريبات الفريق اليوم الجمعة، لكنه فتح أبواب التساؤلات على مصراعيها من جديد.
وظهر رونالدو في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام وهو يقف إلى جانب 10 لاعبين آخرين من المنتخب البرتغالي من بينهم جواو نيفيز وجواو فيليكس وروبن نيفيز وبرونو مينديز وآخرون، لكن اللافت للانتباه أن الصورة التي حظيت بإعجاب المتابعين خلت من برونو فيرنانديز.
وفي ظرف ساعة واحدة بعد نشرها حظيت الصورة "الحدث" بتفاعل مليوني من قبل عشاق ومتابعي الهداف التاريخي للبرتغال إذ وضع أكثر من 1.8 مليون متابع علامة إعجاب على الصورة، وعلّق عليها نحو 70 ألف ناشط على منصات التواصل.
ويرى عدد من النشطاء أن محاولة رونالدو لاحتواء الأزمة ونفي الخلافات بينه وبين عناصر الفريق البرتغالي لم يكن مكتملا، إذ أن عدم وجود برونو فيرنانديز، نجم مانشستر يونايتد سيفجر مزيدا من ردود الأفعال حول استمرار الأزمة.
يشار إلى أن خلاف رونالدو وبرونو ظهر في مباراة الكونغو الديمقراطية إثر لقطة هجومية في الشوط الثاني حيث كان برونو فيرنانديز في موقع مثالي لتسديد كرة عرضية، لكن رونالدو تدخل وسددها بنفسه بغرابة لتذهب بعيداً عن المرمى.
وتعادل المنتخب البرتغالي أمام الكونغو الديمقراطية مساء الأربعاء الماضي في المباراة الأولى للمنتخبين في المونديال بنتيجة (1 ـ 1) فيما كان الحدث الأبرز هو الظهور المتواضع لصاحب الكرة الذهبية 5 مرات، رونالدو، الذي بدا متثاقلا وعجز عن هز الشباك مما فجّر ضجة كبرى حول قدرته على الاستمرار في التأثير على الفريق إيجابيا.
وبجانب المردود المضطرب لقائد النصر السعودي في مشاركته السادسة تواليا في كأس العالم، أثارت العلاقة بينه وبين زميليه برونو فيرنانديز وجواو نيفيز ضجة كبرى ومواقف متباينة حول وجود أزمة خلافات حقيقية داخل المنتخب.
وبجانب ما حملته مباراة الكونغو الديمقراطية من مؤشرات قوية وعلامات على توتر العلاقة بالفعل بين رونالدو وبرونو فيرنانديز، وهما تواليا القائد الأول و(نائبه) القائد الثاني للمنتخب، زاد لاعب سان جيرمان جواو نيفيز في إثارة مزيد من الجدل حول عاصفة الخلافات التي تهز بطل دوري الأمم الأوروبية.
وأدلى جواو نيفيز بتصريحات اعتبرها كثيرون مسيئة ومقللة من شأن القائد رونالدو عندما قال إن الأخير بات لاعبا عاديا وسط المجموعة ولن يكون نجم المنتخب الأول أو اللاعب الذي لا يمكن الاستغناء عنه مما فجر مزيدا من الغضب.
وسعى كريستيانو رونالدو إلى محاولة ذكية لاحتواء الأزمة أو تبديد الشكوك حول وجود خلافات داخل الفريق، بنشره صورة جماعية للاعبي البرتغال من تدريبات الفريق اليوم الجمعة، لكنه فتح أبواب التساؤلات على مصراعيها من جديد.
وظهر رونالدو في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة إنستغرام وهو يقف إلى جانب 10 لاعبين آخرين من المنتخب البرتغالي من بينهم جواو نيفيز وجواو فيليكس وروبن نيفيز وبرونو مينديز وآخرون، لكن اللافت للانتباه أن الصورة التي حظيت بإعجاب المتابعين خلت من برونو فيرنانديز.
وفي ظرف ساعة واحدة بعد نشرها حظيت الصورة "الحدث" بتفاعل مليوني من قبل عشاق ومتابعي الهداف التاريخي للبرتغال إذ وضع أكثر من 1.8 مليون متابع علامة إعجاب على الصورة، وعلّق عليها نحو 70 ألف ناشط على منصات التواصل.
ويرى عدد من النشطاء أن محاولة رونالدو لاحتواء الأزمة ونفي الخلافات بينه وبين عناصر الفريق البرتغالي لم يكن مكتملا، إذ أن عدم وجود برونو فيرنانديز، نجم مانشستر يونايتد سيفجر مزيدا من ردود الأفعال حول استمرار الأزمة.
يشار إلى أن خلاف رونالدو وبرونو ظهر في مباراة الكونغو الديمقراطية إثر لقطة هجومية في الشوط الثاني حيث كان برونو فيرنانديز في موقع مثالي لتسديد كرة عرضية، لكن رونالدو تدخل وسددها بنفسه بغرابة لتذهب بعيداً عن المرمى.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات