سرايا - أثار تقرير علمي حديث تساؤلات جديدة حول العلاقة المحتملة بين مادة السيلوسيبين، الموجودة في ما يُعرف بـ"الفطر السحري"، وأعراض مرض الزهايمر، بعد تسجيل حالة استثنائية لمريضة مسنّة شهدت تغيرات إدراكية ملحوظة عقب تناولها للمادة.
ويُستخدم الفطر السحري عادةً لأغراض ترفيهية بسبب تأثيره المهلوس، إلا أن الباحثين بدؤوا خلال السنوات الأخيرة في دراسة مركبه النشط "السيلوسيبين" لاحتمالات استخدامه في علاج بعض الاضطرابات النفسية والعصبية.
وبحسب "ساينس إلرت"، تناول التقرير حالة امرأة أمريكية من أصل ياباني في الثمانينيات من عمرها، تعاني من الزهايمر المتقدم وتدهور إدراكي مستمر منذ سنوات، حيث كانت تعتمد بشكل كبير على الآخرين في حياتها اليومية وتواجه صعوبات حادة في الحركة والتواصل.
وبحسب ما ورد، حصلت المريضة على جرعة من فطر يحتوي على السيلوسيبين، أعقبها دخولها في حالة من التعرق الشديد والنعاس، قبل أن تبدأ بعد ساعات في استعادة بعض قدراتها اللغوية واسترجاع ذكريات من حياتها.
وخلال الأيام التالية، لاحظ مقدمو الرعاية تحسنًا في مستوى الانتباه والتواصل، إضافة إلى قدرتها على التعرف على أفراد عائلتها والمشي بشكل أكثر استقلالية، مع تحسن في بعض الوظائف اليومية مثل ارتداء الملابس والسيطرة على المثانة.
وبعد شهر، خضعت لجلسة أخرى بجرعة أقل تحت إشراف طبي، حيث أظهرت مجددًا استجابة سلوكية ومعرفية أفضل من المعتاد، وفق ما أفاد به التقرير.
ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن الحالة فردية ولا يمكن اعتبارها دليلًا علميًا على فاعلية السيلوسيبين في علاج الزهايمر، خاصة أنها لم تُجر ضمن تجربة سريرية مضبوطة أو مقارنة علمية شاملة.
ويشير مختصون إلى أن مرض الزهايمر يرتبط بتغيرات معقدة في الدماغ تشمل تلف الخلايا العصبية وتراكم بروتينات غير طبيعية، ولا يوجد حتى الآن دليل يثبت قدرة السيلوسيبين على عكس هذه التغيرات.
في المقابل، يدرس العلماء احتمال أن تكون المادة قد أثرت مؤقتًا على شبكات الدماغ المتبقية، ما سمح بظهور بعض القدرات المعرفية بشكل محدود.
ويحذر خبراء الصحة من استخدام هذه المواد خارج الأطر الطبية، مؤكدين أنها قد تحمل مخاطر صحية خاصة لدى كبار السن، بما في ذلك اضطرابات في القلب والدورة الدموية ومضاعفات عصبية محتملة.
وتبقى هذه النتائج الأولية بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية المنظمة لتحديد مدى تأثير السيلوسيبين على أمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر.
ويُستخدم الفطر السحري عادةً لأغراض ترفيهية بسبب تأثيره المهلوس، إلا أن الباحثين بدؤوا خلال السنوات الأخيرة في دراسة مركبه النشط "السيلوسيبين" لاحتمالات استخدامه في علاج بعض الاضطرابات النفسية والعصبية.
وبحسب "ساينس إلرت"، تناول التقرير حالة امرأة أمريكية من أصل ياباني في الثمانينيات من عمرها، تعاني من الزهايمر المتقدم وتدهور إدراكي مستمر منذ سنوات، حيث كانت تعتمد بشكل كبير على الآخرين في حياتها اليومية وتواجه صعوبات حادة في الحركة والتواصل.
وبحسب ما ورد، حصلت المريضة على جرعة من فطر يحتوي على السيلوسيبين، أعقبها دخولها في حالة من التعرق الشديد والنعاس، قبل أن تبدأ بعد ساعات في استعادة بعض قدراتها اللغوية واسترجاع ذكريات من حياتها.
وخلال الأيام التالية، لاحظ مقدمو الرعاية تحسنًا في مستوى الانتباه والتواصل، إضافة إلى قدرتها على التعرف على أفراد عائلتها والمشي بشكل أكثر استقلالية، مع تحسن في بعض الوظائف اليومية مثل ارتداء الملابس والسيطرة على المثانة.
وبعد شهر، خضعت لجلسة أخرى بجرعة أقل تحت إشراف طبي، حيث أظهرت مجددًا استجابة سلوكية ومعرفية أفضل من المعتاد، وفق ما أفاد به التقرير.
ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن الحالة فردية ولا يمكن اعتبارها دليلًا علميًا على فاعلية السيلوسيبين في علاج الزهايمر، خاصة أنها لم تُجر ضمن تجربة سريرية مضبوطة أو مقارنة علمية شاملة.
ويشير مختصون إلى أن مرض الزهايمر يرتبط بتغيرات معقدة في الدماغ تشمل تلف الخلايا العصبية وتراكم بروتينات غير طبيعية، ولا يوجد حتى الآن دليل يثبت قدرة السيلوسيبين على عكس هذه التغيرات.
في المقابل، يدرس العلماء احتمال أن تكون المادة قد أثرت مؤقتًا على شبكات الدماغ المتبقية، ما سمح بظهور بعض القدرات المعرفية بشكل محدود.
ويحذر خبراء الصحة من استخدام هذه المواد خارج الأطر الطبية، مؤكدين أنها قد تحمل مخاطر صحية خاصة لدى كبار السن، بما في ذلك اضطرابات في القلب والدورة الدموية ومضاعفات عصبية محتملة.
وتبقى هذه النتائج الأولية بحاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية المنظمة لتحديد مدى تأثير السيلوسيبين على أمراض التنكس العصبي مثل الزهايمر.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات