سرايا - واصلت أسعار النفط تراجعها للجلسة الثانية على التوالي، في ظل استمرار الأسواق بتسعير احتمالات عودة الإمدادات عبر مضيق هرمز، إلى جانب مؤشرات ضعف الطلب العالمي. إلا أن عدم وضوح تفاصيل الاتفاق المبدئي بين واشنطن وطهران يُبقي الأسواق في حالة حذر، مما يحد من نطاق التراجعات.
استمرار النزيف مع ترقب عودة الإمدادات
تماسكت الأسعار اليوم بعد خسائر الأمس التي جاوزت 5%، لكنها تواصل الضغط على مستويات الدعم:
• حركة الأسعار: انخفض خام برنت بنسبة 0.5% إلى 82.72 دولارًا، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.3% ليسجل 80.51 دولارًا.
• رهانات إعادة الفتح: تراهن الأسواق على عودة تدريجية لتدفقات النفط عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية، بعد الاتفاق المبدئي الذي أعلن عنه الرئيس ترامب. ويتوقع محللون أن تستغرق استعادة الحركة بالكامل عدة أسابيع، مع عودة 50% من الإنتاج المفقود بحلول سبتمبر، وصولاً إلى 80% بحلول ديسمبر.
ضعف الطلب يضغط على الأسعار
إضافة إلى العوامل الجيوسياسية، تواجه الأسعار ضغوطًا من مؤشرات ضعف الطلب الفعلي في الأسواق العالمية، وفي مقدمتها:
• تباطؤ الطلب الصيني: تراجعت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 29% في مايو، لتسجل أدنى مستوى منذ 8 سنوات، كما تشير التوقعات إلى احتمال انخفاض مشترياتها من النفط السعودي في يوليو.
• معطيات مورجان ستانلي: أشار المحللون إلى أن ارتفاع صادرات النفط الأمريكية وتراجع الواردات الصينية هما العاملان الأكثر تأثيرًا حاليًا، ولا يبدوان مرشحين للتغير في المدى القريب.
غموض الاتفاق يحد من التراجع
رغم التفاؤل، يظل مسار الأسعار مرتبطًا بتفاصيل الاتفاق المعلن، والتي لم تُنشر كاملة حتى الآن، مما يبقي حالة من الحذر في الأسواق ويحد من موجة البيع:
• مراحل الاتفاق: تشير المؤشرات إلى أن الاتفاق يتضمن مرحلتين؛ الأولى تركز على فتح المضيق وإنهاء الحصار مقابل تعهد إيراني بعدم إنتاج سلاح نووي، وتتيح مهلة 60 يومًا للتفاوض حول الملف النووي الأكثر تعقيدًا.
• مخاطر التعثر: يرى محللون أن المرحلة الحالية هي الأسهل، وأن التحدي الأكبر يكمن في تنفيذ بنود إعادة الفتح والمفاوضات النووية، خاصة في ظل انعدام الثقة المتبادلة. أي تعثر قد يعيد التقلبات الحادة إلى الأسواق.
استمرار النزيف مع ترقب عودة الإمدادات
تماسكت الأسعار اليوم بعد خسائر الأمس التي جاوزت 5%، لكنها تواصل الضغط على مستويات الدعم:
• حركة الأسعار: انخفض خام برنت بنسبة 0.5% إلى 82.72 دولارًا، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.3% ليسجل 80.51 دولارًا.
• رهانات إعادة الفتح: تراهن الأسواق على عودة تدريجية لتدفقات النفط عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية، بعد الاتفاق المبدئي الذي أعلن عنه الرئيس ترامب. ويتوقع محللون أن تستغرق استعادة الحركة بالكامل عدة أسابيع، مع عودة 50% من الإنتاج المفقود بحلول سبتمبر، وصولاً إلى 80% بحلول ديسمبر.
ضعف الطلب يضغط على الأسعار
إضافة إلى العوامل الجيوسياسية، تواجه الأسعار ضغوطًا من مؤشرات ضعف الطلب الفعلي في الأسواق العالمية، وفي مقدمتها:
• تباطؤ الطلب الصيني: تراجعت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 29% في مايو، لتسجل أدنى مستوى منذ 8 سنوات، كما تشير التوقعات إلى احتمال انخفاض مشترياتها من النفط السعودي في يوليو.
• معطيات مورجان ستانلي: أشار المحللون إلى أن ارتفاع صادرات النفط الأمريكية وتراجع الواردات الصينية هما العاملان الأكثر تأثيرًا حاليًا، ولا يبدوان مرشحين للتغير في المدى القريب.
غموض الاتفاق يحد من التراجع
رغم التفاؤل، يظل مسار الأسعار مرتبطًا بتفاصيل الاتفاق المعلن، والتي لم تُنشر كاملة حتى الآن، مما يبقي حالة من الحذر في الأسواق ويحد من موجة البيع:
• مراحل الاتفاق: تشير المؤشرات إلى أن الاتفاق يتضمن مرحلتين؛ الأولى تركز على فتح المضيق وإنهاء الحصار مقابل تعهد إيراني بعدم إنتاج سلاح نووي، وتتيح مهلة 60 يومًا للتفاوض حول الملف النووي الأكثر تعقيدًا.
• مخاطر التعثر: يرى محللون أن المرحلة الحالية هي الأسهل، وأن التحدي الأكبر يكمن في تنفيذ بنود إعادة الفتح والمفاوضات النووية، خاصة في ظل انعدام الثقة المتبادلة. أي تعثر قد يعيد التقلبات الحادة إلى الأسواق.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات