سرايا - أظهرت دراسة جديدة أن قلة النوم خلال سنوات الطفولة الأولى قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب خلال مرحلة المراهقة وبداية البلوغ، ما يسلط الضوء على أهمية النوم المنتظم في دعم الصحة النفسية للأطفال.
واعتمد باحثون من جامعة برمنغهام على بيانات أكثر من 15 ألف طفل ضمن دراسة طويلة الأمد تابعت المشاركين منذ مرحلة الرضاعة وحتى سن 22 عامًا. وجرى تقييم مدة النوم خلال السنوات الأولى من العمر، ثم رصد أعراض الاكتئاب التي أبلغ عنها المشاركون في مراحل لاحقة من حياتهم.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين عانوا من قصر مستمر في مدة النوم بين عمر 6 أشهر و7 سنوات كانوا أكثر عرضة بنحو الضعف للإبلاغ عن مستويات مرتفعة من أعراض الاكتئاب خلال الفترة الممتدة من سن 13 إلى 22 عامًا.
وقالت الدكتورة إيزابيل موراليس-مونيوز، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج تشير إلى وجود ارتباط بين اضطرابات النوم المزمنة في الطفولة وزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب لاحقًا، مؤكدة أن النوم عامل يمكن تحسينه دون الحاجة إلى تدخلات طبية معقدة.
وأضافت أن معالجة مشكلات النوم في سن مبكرة قد تحقق فوائد صحية واسعة، من بينها الحد من المخاطر المحتملة على الصحة النفسية في المستقبل.
كما أشار الباحثون إلى أن تحسين عادات النوم يعد من الإجراءات الوقائية المهمة، مثل الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتشجيع النشاط البدني، وتوفير بيئة هادئة ومريحة للأطفال.
ودرست الدراسة أيضًا العلاقة بين الالتهابات واضطرابات النوم، حيث رجح الباحثون أن بعض المؤشرات الالتهابية قد تلعب دورًا في التأثير على الصحة النفسية مستقبلاً، إلا أن هذه العلاقة ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
وخلص الفريق إلى أن تحسين جودة النوم خلال الطفولة قد يكون خطوة فعالة للحد من مخاطر الاكتئاب وتعزيز الصحة النفسية على المدى الطويل.
واعتمد باحثون من جامعة برمنغهام على بيانات أكثر من 15 ألف طفل ضمن دراسة طويلة الأمد تابعت المشاركين منذ مرحلة الرضاعة وحتى سن 22 عامًا. وجرى تقييم مدة النوم خلال السنوات الأولى من العمر، ثم رصد أعراض الاكتئاب التي أبلغ عنها المشاركون في مراحل لاحقة من حياتهم.
وكشفت النتائج أن الأطفال الذين عانوا من قصر مستمر في مدة النوم بين عمر 6 أشهر و7 سنوات كانوا أكثر عرضة بنحو الضعف للإبلاغ عن مستويات مرتفعة من أعراض الاكتئاب خلال الفترة الممتدة من سن 13 إلى 22 عامًا.
وقالت الدكتورة إيزابيل موراليس-مونيوز، الباحثة الرئيسية في الدراسة، إن النتائج تشير إلى وجود ارتباط بين اضطرابات النوم المزمنة في الطفولة وزيادة احتمالات الإصابة بالاكتئاب لاحقًا، مؤكدة أن النوم عامل يمكن تحسينه دون الحاجة إلى تدخلات طبية معقدة.
وأضافت أن معالجة مشكلات النوم في سن مبكرة قد تحقق فوائد صحية واسعة، من بينها الحد من المخاطر المحتملة على الصحة النفسية في المستقبل.
كما أشار الباحثون إلى أن تحسين عادات النوم يعد من الإجراءات الوقائية المهمة، مثل الالتزام بمواعيد نوم منتظمة، وتقليل استخدام الشاشات قبل النوم، وتشجيع النشاط البدني، وتوفير بيئة هادئة ومريحة للأطفال.
ودرست الدراسة أيضًا العلاقة بين الالتهابات واضطرابات النوم، حيث رجح الباحثون أن بعض المؤشرات الالتهابية قد تلعب دورًا في التأثير على الصحة النفسية مستقبلاً، إلا أن هذه العلاقة ما تزال بحاجة إلى مزيد من البحث.
وخلص الفريق إلى أن تحسين جودة النوم خلال الطفولة قد يكون خطوة فعالة للحد من مخاطر الاكتئاب وتعزيز الصحة النفسية على المدى الطويل.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات