سرايا - لا تزال قصة المغامر اليمني القعقاع بن عنتر تُلقي بظلالها بين الأوساط اليمنية، حيث أطلق ناشطون يمنيون وتجار حملة مجتمعية لجمع تبرعات مالية، تهدف إلى شراء أرض وبناء منزل ملك لإيواء أسرة المغامر اليمني القعقاع بن عنتر، الذي لقيَ حتفه يوم الجمعة الماضي إثر سقوطه من أعلى فوهة بركانية أثناء تسلقه سطح جوفها الداخلي.
في الوقت نفسه، تداولت عدة منصات يمنية، مقطعًا مرئيًا قام من خلاله أحد الناشطين بتصوير منزل أسرة القعقاع، وهو عبارة عن (عُشة) متهالكة ومتواضعة للغاية، جدرانها مكونة من الزنك تعرف محليًا بـ"الصندقة"، ويعيشون فيها بالإيجار الشهري.
كما يوضح منزل القعقاع، الوضع الاجتماعي الصعب الذي تعيشه عائلته الكبيرة المكونة من والديه وإخوته، إلى جانب أسرته الصغيرة، وكانوا يعتمدون عليه في توفير المصروفات المعيشية، خصوصًا وأنهم لا يمتلكون أي مصدر دخل مادي ثابت.
وتداول الناشطون مقطعًا مرئيًا سابقًا يظهر فيه المغامر القعقاع والشهير بلقب (سبايدر مان اليمن)، وهو يتحدث عن عدم امتلاكه لأي عمل يحقق له مصدر دخل مالي، مطالبًا بإيجاد فرصة عمل تقيه من المخاطرة بنفسه، إذ أشار إلى أن حاجته للمال اضطرته إلى التسلق داخل الفوهة وكتابة أسماء المواطنين والزوار، ويتقاضى نظير ذلك مبلغًا ماليًا زهيدًا عن كل اسم يدونه.
في المقابل، طالب القائمون على المبادرة الجهات المستفيدة من الزخم الإعلامي الذي رافق الحادثة، بمن فيهم صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، بتقديم مبادرات لدعم أسرة الراحل، معتبرين أن قصته حظيت بانتشار واسع واستقطبت ملايين المشاهدات والتفاعلات، في وقت تعيش فيه عائلته أوضاعًا معيشية قاسية.
كما أعاد العديد نشر فيديوهات تُظهر مواقف متنوعة أقدم على فعلها الراحل، وعلى سبيل المثال، إنقاذ شاب آخر حاول تقليده من خلال التسلق داخل الفوهة تعود لأكثر من عام، وفق الرواية فإن الشاب شعر بالدوار ولم يستطع إكمال الصعود إلى أعلى الفوهة بعد أن نزل عدة أمتار باتجاه أسفل الفوهة.
وفي موقف آخر قام بإنقاذ ماعز سقط في المنطقة الصخرية في جوف الفوهة البركانية، فحركته شجاعته النادرة، إلى النزول وإنقاذها.
كما أعاد الناشطون مقطعًا يُظهر شبابًا آخرين يقومون بتكرار الاستعراضات الخطيرة التي كان يُتقنها القعقاع، وهناك من يتحداه، وهو ربما قد ينذر بتكرار الواقعة في حال لم تتحرك السلطات لمنع ذلك.
وتمكنت قوات الدفاع المدني وغواصون، من انتشال جثمان القعقاع بن عنتر، صبيحة أمس السبت، بعد أن قضى أكثر من 20 ساعة داخل الفوهة، وعثروا عليه على عمق أكثر من 30 مترًا في بركة المياه التابعة للفوهة البركانية، وهناك من يُشير أنه تعرض إلى أكثر من 3 كسور متفرقه بين رأسه ومناطق أخرى من جسده، ما يوحي ارتطامه بالصخور قبل أن يصل إلى المياه.
في الوقت نفسه، تداولت عدة منصات يمنية، مقطعًا مرئيًا قام من خلاله أحد الناشطين بتصوير منزل أسرة القعقاع، وهو عبارة عن (عُشة) متهالكة ومتواضعة للغاية، جدرانها مكونة من الزنك تعرف محليًا بـ"الصندقة"، ويعيشون فيها بالإيجار الشهري.
كما يوضح منزل القعقاع، الوضع الاجتماعي الصعب الذي تعيشه عائلته الكبيرة المكونة من والديه وإخوته، إلى جانب أسرته الصغيرة، وكانوا يعتمدون عليه في توفير المصروفات المعيشية، خصوصًا وأنهم لا يمتلكون أي مصدر دخل مادي ثابت.
وتداول الناشطون مقطعًا مرئيًا سابقًا يظهر فيه المغامر القعقاع والشهير بلقب (سبايدر مان اليمن)، وهو يتحدث عن عدم امتلاكه لأي عمل يحقق له مصدر دخل مالي، مطالبًا بإيجاد فرصة عمل تقيه من المخاطرة بنفسه، إذ أشار إلى أن حاجته للمال اضطرته إلى التسلق داخل الفوهة وكتابة أسماء المواطنين والزوار، ويتقاضى نظير ذلك مبلغًا ماليًا زهيدًا عن كل اسم يدونه.
في المقابل، طالب القائمون على المبادرة الجهات المستفيدة من الزخم الإعلامي الذي رافق الحادثة، بمن فيهم صناع المحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي، بتقديم مبادرات لدعم أسرة الراحل، معتبرين أن قصته حظيت بانتشار واسع واستقطبت ملايين المشاهدات والتفاعلات، في وقت تعيش فيه عائلته أوضاعًا معيشية قاسية.
كما أعاد العديد نشر فيديوهات تُظهر مواقف متنوعة أقدم على فعلها الراحل، وعلى سبيل المثال، إنقاذ شاب آخر حاول تقليده من خلال التسلق داخل الفوهة تعود لأكثر من عام، وفق الرواية فإن الشاب شعر بالدوار ولم يستطع إكمال الصعود إلى أعلى الفوهة بعد أن نزل عدة أمتار باتجاه أسفل الفوهة.
وفي موقف آخر قام بإنقاذ ماعز سقط في المنطقة الصخرية في جوف الفوهة البركانية، فحركته شجاعته النادرة، إلى النزول وإنقاذها.
كما أعاد الناشطون مقطعًا يُظهر شبابًا آخرين يقومون بتكرار الاستعراضات الخطيرة التي كان يُتقنها القعقاع، وهناك من يتحداه، وهو ربما قد ينذر بتكرار الواقعة في حال لم تتحرك السلطات لمنع ذلك.
وتمكنت قوات الدفاع المدني وغواصون، من انتشال جثمان القعقاع بن عنتر، صبيحة أمس السبت، بعد أن قضى أكثر من 20 ساعة داخل الفوهة، وعثروا عليه على عمق أكثر من 30 مترًا في بركة المياه التابعة للفوهة البركانية، وهناك من يُشير أنه تعرض إلى أكثر من 3 كسور متفرقه بين رأسه ومناطق أخرى من جسده، ما يوحي ارتطامه بالصخور قبل أن يصل إلى المياه.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات