لدائرة المخابرات العامة دورها في الحفاظ على البلد في أوقات عصيبة مر بها الاردن فكانت في تلك الازمنة العيون اليقظة حيث جنوح بعضا من المواطنين في عقود سابقة الذين حدثنا عنهم التاريخ ان دولا اخرى حاولت الاستقواء بهم لاضعاف دور الاردن والتدخل في شؤونه، فكانت دائرة فرسان الحق نموذجا في قوة الدولة الاردنية.
اؤمن ان صحة وعافية الدولة مرتبط بدور القوات المسلحة واجهزتنا الامنية وهي تقدم امن وسلامة المواطن وتنشىء التنمية المكانية في ربوع بلادي.
فيها رجال يعملون في الظل بصمت مطبق في زمن الضجيج والنفخ الاعلامي ليكون النور للوطن ضمن شعار الانتماء للوطن والولاء لقيادته ،نستكشف الوطن في حسن الاخلاص بأداء العمل بشرف لا يضاهيه شرف وبخاصة في درء المخاطر الاستباقية وبوصلة في صناعة القرار وتوفير المعلومات الدقيقة لمنع الانزلاق نحو الهاوية وضبط الأمن عبر مراحل متعاقبة وصولا الى ساحة المعارك الالكترونية عبر الفضاء الاوسع .
قبل سنتين ، جاءت مخابرات محافظة البلقاء بفكرة اقامة افطار رمضاني في مبنى الدائرة لاكثر من الف شخص .وتلك رسالة قوية .وكتبت عنها مقالي، ثم انهالت عبارات الشكر على الفكرة ، بينما في دول اخرى يكون الاقتراب من المخابرات جريمة .
بتاريخ ٢٠٢٦/٦/١١ كنت اول شخص يوجه رسالة عبر الفيسبوك بعنوان: رجال من المخابرات يترجلون، وهكذا جاءت كلمات من المجتمعات المحلية تعبر عن تقديرها وشكرها لمدراء المناطق الذين تم احالتهم على التقاعد، واتوقع ان حوالي تسعة مدراء مخابرات في مناطق مختلفة قد تم احالتهم على التقاعد، فماذا وجدنا بهكذا قرار ؟
ان نظافة اليد وحسن الاداء لهؤلاء في المناطق المختلفة قد تم ملامسته على ارض الواقع، فلم اسمع عن أي منهم انه اقام منزلا خاصا او مشروعا له او من محيط اسرته.او استغل موقعه فكما جاء قد غادر.
ان علاقتهم بالمجتمعات المحلية كانت ايجابية وتشاركية فاعلة مؤثرة وبذا اوجدوا لنا انهم ابناء الوطن مثلنا .يشاركون الجميع مناسباتهم الاجتماعية ، يدعمون فكرة حسن الصلة والمحبة .
طريقة التواصل مع المواطنين بكرامة ومحبة وسلوك يحتذى به في مؤسسات الدولة فوجدنا تقديرا واحتراما في عيون مواطني الدولة جميعا دون محاباة فلا عداوة في تلك المنطقة بين الناس، فالجميع سواسية ،وليس هذا افضل من ذاك ترجمة للكفاءة العالية والاحترافية لهؤلاء مدراء المناطق.
انه التطور في حسن التعامل مع المواطنين في بلدنا بالاحترام والمحبة فكانت ثقة المجتمعات المحلية بهؤلاء المدراء .
تعودنا ان نرى كلمات الشكر للشخص الجالس على الكرسي بينما انطلقت عبارات الثناء على مدراء مخابرات في تسع مناطق اردنية بالاشادة بهم وانهم اخوة لهم سيما وان هؤلاء لم يكن منهم ابن تلك المنطقة ،وبذلك غردنا لهم كلماتنا لتحلق وتحلق بهم في ربوع الاسرة بتلك المناطق.
اقول :
ان تلك الكلمات والرسائل هي ما ينبغي للدائرة المركزية ان تقف عليه وضمن فكرة : لماذا نكتب عن رجال المخابرات الوطني بمحبتنا.وبخاصة نظافة اليد
هي الدائرة الامينة على الوطن ولا يتخندق العامل بها مهما كان موقعه بانه يتحصن بالدائرة ويستغل دورها الوطني بل هم النشامى ، هم بمواقعهم يملكون الشفافية والدقة .
جميل جدا، من عطوفة مدير المخابرات ان يعاين كلمات الشكر بالتركيز على نقاط القوة ليبقى رجل المخابرات في عيون ابناء الوطن اخا لهم ولتبقى الدائرة امينة امنية مجتمعية لتستمر دائرة مخابرات وطن بينما وجدنا في دول اخرى ان المخابرات دولة بوليسية وقد انهارت بسببها .
تحية واحترام لرجال المخابرات الاردنية الملتزمة بواجبها الوطني.
ورسالتنا في تكريم رجال المخابرات الذين تم احالتهم على التقاعد:
كنتم تعملون بصمت سياجا للوطن والصوت العاقل وتغادرون مواقع العمل في ميدان الواجب وقد أديتم الأمانة بأعظم صورها فشكرا لكم على سنواتكم التي افنتيموها معنا ولنا ولا تنتظروا كلماتنا بعد شرف الواجب بل نحن المدينون لكم بشرف سنوات عملكم معنا وتغادرون مرفوعي الرأس والهمة ترتدون عباءة الوطن بقلوبكم وعقولكم مثالا في الاخلاص والعمل ..شكرا الى الاسرة التي لم تنال حظها منكم برعايتها وانتم تعملون لاجلنا.
اؤمن ان صحة وعافية الدولة مرتبط بدور القوات المسلحة واجهزتنا الامنية وهي تقدم امن وسلامة المواطن وتنشىء التنمية المكانية في ربوع بلادي.
فيها رجال يعملون في الظل بصمت مطبق في زمن الضجيج والنفخ الاعلامي ليكون النور للوطن ضمن شعار الانتماء للوطن والولاء لقيادته ،نستكشف الوطن في حسن الاخلاص بأداء العمل بشرف لا يضاهيه شرف وبخاصة في درء المخاطر الاستباقية وبوصلة في صناعة القرار وتوفير المعلومات الدقيقة لمنع الانزلاق نحو الهاوية وضبط الأمن عبر مراحل متعاقبة وصولا الى ساحة المعارك الالكترونية عبر الفضاء الاوسع .
قبل سنتين ، جاءت مخابرات محافظة البلقاء بفكرة اقامة افطار رمضاني في مبنى الدائرة لاكثر من الف شخص .وتلك رسالة قوية .وكتبت عنها مقالي، ثم انهالت عبارات الشكر على الفكرة ، بينما في دول اخرى يكون الاقتراب من المخابرات جريمة .
بتاريخ ٢٠٢٦/٦/١١ كنت اول شخص يوجه رسالة عبر الفيسبوك بعنوان: رجال من المخابرات يترجلون، وهكذا جاءت كلمات من المجتمعات المحلية تعبر عن تقديرها وشكرها لمدراء المناطق الذين تم احالتهم على التقاعد، واتوقع ان حوالي تسعة مدراء مخابرات في مناطق مختلفة قد تم احالتهم على التقاعد، فماذا وجدنا بهكذا قرار ؟
ان نظافة اليد وحسن الاداء لهؤلاء في المناطق المختلفة قد تم ملامسته على ارض الواقع، فلم اسمع عن أي منهم انه اقام منزلا خاصا او مشروعا له او من محيط اسرته.او استغل موقعه فكما جاء قد غادر.
ان علاقتهم بالمجتمعات المحلية كانت ايجابية وتشاركية فاعلة مؤثرة وبذا اوجدوا لنا انهم ابناء الوطن مثلنا .يشاركون الجميع مناسباتهم الاجتماعية ، يدعمون فكرة حسن الصلة والمحبة .
طريقة التواصل مع المواطنين بكرامة ومحبة وسلوك يحتذى به في مؤسسات الدولة فوجدنا تقديرا واحتراما في عيون مواطني الدولة جميعا دون محاباة فلا عداوة في تلك المنطقة بين الناس، فالجميع سواسية ،وليس هذا افضل من ذاك ترجمة للكفاءة العالية والاحترافية لهؤلاء مدراء المناطق.
انه التطور في حسن التعامل مع المواطنين في بلدنا بالاحترام والمحبة فكانت ثقة المجتمعات المحلية بهؤلاء المدراء .
تعودنا ان نرى كلمات الشكر للشخص الجالس على الكرسي بينما انطلقت عبارات الثناء على مدراء مخابرات في تسع مناطق اردنية بالاشادة بهم وانهم اخوة لهم سيما وان هؤلاء لم يكن منهم ابن تلك المنطقة ،وبذلك غردنا لهم كلماتنا لتحلق وتحلق بهم في ربوع الاسرة بتلك المناطق.
اقول :
ان تلك الكلمات والرسائل هي ما ينبغي للدائرة المركزية ان تقف عليه وضمن فكرة : لماذا نكتب عن رجال المخابرات الوطني بمحبتنا.وبخاصة نظافة اليد
هي الدائرة الامينة على الوطن ولا يتخندق العامل بها مهما كان موقعه بانه يتحصن بالدائرة ويستغل دورها الوطني بل هم النشامى ، هم بمواقعهم يملكون الشفافية والدقة .
جميل جدا، من عطوفة مدير المخابرات ان يعاين كلمات الشكر بالتركيز على نقاط القوة ليبقى رجل المخابرات في عيون ابناء الوطن اخا لهم ولتبقى الدائرة امينة امنية مجتمعية لتستمر دائرة مخابرات وطن بينما وجدنا في دول اخرى ان المخابرات دولة بوليسية وقد انهارت بسببها .
تحية واحترام لرجال المخابرات الاردنية الملتزمة بواجبها الوطني.
ورسالتنا في تكريم رجال المخابرات الذين تم احالتهم على التقاعد:
كنتم تعملون بصمت سياجا للوطن والصوت العاقل وتغادرون مواقع العمل في ميدان الواجب وقد أديتم الأمانة بأعظم صورها فشكرا لكم على سنواتكم التي افنتيموها معنا ولنا ولا تنتظروا كلماتنا بعد شرف الواجب بل نحن المدينون لكم بشرف سنوات عملكم معنا وتغادرون مرفوعي الرأس والهمة ترتدون عباءة الوطن بقلوبكم وعقولكم مثالا في الاخلاص والعمل ..شكرا الى الاسرة التي لم تنال حظها منكم برعايتها وانتم تعملون لاجلنا.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات