بين طموح "السيليساو" وصلابة "أسود الأطلس" .. إليك قراءة رقمية لمواجهة المغرب والبرازيل

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 26697
بين طموح "السيليساو" وصلابة "أسود الأطلس" ..  إليك قراءة رقمية لمواجهة المغرب والبرازيل
سرايا - يدخل المنتخب المغربي مواجهته المرتقبة أمام البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة لبطولة كأس العالم 2026 على ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة الأمريكية، بوصفه قوة صاعدة وكبرى في عالم كرة القدم، مستنداً إلى إنجازه التاريخي الفريد بالوصول إلى نصف نهائي مونديال "قطر 2022".

وتكشف البيانات أن "أسود الأطلس" هو المنتخب الأفريقي الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة بالفوز في جميع مبارياته الـ8 بتصفيات هذا المونديال، إلى جانب تتويجهم بلقب كأس الأمم الأفريقية 2025.

ووفقاً للتقرير التحليلي، فإن القوة الهجومية للمغرب ستتركز بشكل أساسي على النجمين براهيم دياز وأيوب الكعبي، اللذين سجلا ثمانية أهداف من أصل تسعة للمغرب في "كان 2025"، يرافقهما لاعب الوسط الواعد إسماعيل صيباري الذي قدم موسماً لافتاً مع إيندهوفن سجل خلاله 19 هدفاً وصنع 9 أخرى.

ورغم هذه الجاهزية العالية، يعاني الجانب المغربي من ضربات موجعة في قائمة الفريق بسبب الإصابات، حيث تأكد غياب عبدي الزلزولي ونايف أكرد عن البطولة، في حين تحوم الشكوك حول قدرة الظهير نصير مزراوي على اللعب بسبب إصابة في الكتف.

توقعات "أوبتا" لكتيبة أنشيلوتي

في المقابل، تشير الحسابات الرقمية المعقدة إلى اختبار حقيقي وصعب ينتظر "الأسود"، فوفقاً لتحليل الكومبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية، تبدو حظوظ المنتخب البرازيلي هي الأرجح لبدء مشواره بالفوز، حيث منحت المحاكاة الرقمية "للسيليساو" نسبة فوز تصل إلى 58.6%، بينما بلغت نسبة خروج المباراة بالتعادل بين الطرفين 23.5%، واستقرت احتمالية فوز المغرب عند 18.8% بناءً على 25 ألف عملية محاكاة أجرتها الشبكة قبل اللقاء.

ورغم أن البرازيل تأهلت إلى المونديال بعد احتلالها المركز الخامس في التصفيات اللاتينية، وهو أسوأ ترتيب لها منذ 30 عاماً، إلا أن الفريق يمتلك أسلحة فتاكة يتصدرها نجم برشلونة رافينيا، المتوج بلقب "الليغا" هذا الموسم، والذي كان اللاعب الأكثر مساهمة في الأهداف للبرازيل خلال التصفيات بـ5 أهداف وتمريرتين حاسمتين.

ومع ذلك، سيدخل البرازيليون اللقاء دون خدمات نجمهم نيمار جونيور بسبب إصابة ربلة الساق، إلى جانب غياب الظهير الأيمن ويسلي.


دخل تاريخي مرتقب لأنشيلوتي وصراع الترتيب العالمي

تكتسب هذه الموقعة أهمية رقمية وتاريخية كبرى على الصعيد العالمي، فهي المواجهة الوحيدة في دور المجموعات بالكامل التي تجمع بين فريقين من قائمة العشرة الأوائل في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إذ يحتل المغرب المركز الثامن عالمياً بينما تأتي البرازيل في المركز السادس.

كما تحمل المباراة طابعاً استثنائياً للمنافس، حيث سيكون الإيطالي كارلو أنشيلوتي أول مدرب أجنبي يقود كتيبة "السيليساو" في تاريخ نهائيات كأس العالم.

تاريخ المواجهات المباشرة والعقدة الأفريقية

تاريخياً، تُعد هذه المواجهة هي الثانية فقط بين المغرب والبرازيل في نهائيات كأس العالم، بعد لقائهما الأول في دور المجموعات لمونديال 1998 والذي انتهى برازيلياً وشهد تسجيل أول أهداف الظاهرة رونالدو وريفالدو في البطولة.

ورغم أن آخر لقاء جمع الطرفين كان ودياً في مارس (آذار) 2023 وانتهى بفوز تاريخي للمغرب بهدفين لهدف، إلا أن الأرقام التاريخية العامة لـ "أوبتا" تؤكد تفوق البرازيل الكاسح أمام المنتخبات الأفريقية في كأس العالم، حيث حققت الفوز في 7 مباريات من أصل 8 مواجهات، وكانت الخسارة الوحيدة أمام الكاميرون في مونديال 2022 بعد أن خاضت البرازيل اللقاء بالتشكيل الاحتياطي لضمان التأهل المبكر.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم