سرايا - يبدو أن بعض الأعمال العربية التي استطاعت خطف أنظار المتابع العربي، مقتبسة قصصها وأحداثها الاساسية من أعمال أجنبية عالمية، فما أبرز هذه الأعمال؟ سبق أن أخبرناكِ عن مسلسل مولانا حاز على إشادة نوال الزغبي.. وهكذا علّقت على أداء نجومه!
بعد أن طرح الفنان رامز جلال البرومو الرسمي لفيلمه الجديد «بيج رامي» عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، استعداداً لعرض العمل في دور السينما خلال الفترة المقبلة، تبين أن العمل مقتبس من فيلم عالمي، لكنه ليس الوحيد، وسبق أن لاحظنا في الآونة الأخيرة عدة أعمال منسوخة عن قصص عالمية، إليكِ أبرزها:
فيلم “بيج رامي”
يبدو أن البرومو الترويجي لفيلم رامز جلال الجديد “بيج رامي” استطاع إحداث ضجة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، تحديدًا من قبل رواد المواقع الذين أثاروا الجدل بتشابه القصة مع الفيلم الأميركي العالمي Big الذي قدّمه توم هانكس عام 1988.
وتدور أحداث العملين حول طفل يجد نفسه فجأة داخل جسد رجل بالغ، بينما يحتفظ بعقليته وتصرفاته الطفولية، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المواقف الكوميدية الناتجة عن التناقض حيث يجد البطل نفسه مضطراً للتعامل مع عالم الكبار وعلاقاتهم رغم احتفاظه بعقلية طفل.
مسلسل “ممكن”
مع انطلاق عرض مسلسل “ممكن”، اتضحت أولى معالم العمل، الذي يدور حول ابطال المسلسل، فيؤدي النجم ظافر العابدين شخصية الطبيب زياد سليمان، ابن العائلة الثرية المتمرد عليها، بسبب نفوذ والده، الذي يعد أحد الشخصيات العامة الراغبة في وضع المستشفى التي يديرها زياد في خدمة مصالحه ونفوذه، بينما يعاني الطبيب المتزوج ولديه طفل وحيد، من صراعات مع زوجته التي كذلك لديها اهتمامات أخرى، وتدخل دائمًا في أزمات مع زوجها الذي بدأ يعيش حياة منفردة بعيدا عن من حوله في محاولة للهروب من الواقع. أما نور شخصية نادين نسيب نجيم في مسلسل “ممكن”، سيدة محاصرة في العمل بأحد النوادي الليلية، وتسعى لتسديد ديونها البالغة 50 ألف دولار، في وقت تواجه أزمة بسبب طبيعة عملها والديون التي يجب أن تسددها، مع تاريخ من العنف الأسري وفقدانها جنينها الأول، في وقت تصبح محاصرة بسبب طبيعة علاقتها بأسرتها التي لا تعرف أي تفاصيل عما تفعله أو حياتها.
ورغم الضجة “الإيجابية” الذي أحدثها العمل لغاية اليوم، إلا أنه لفت الأنظار بتشابه قصته مع العمل السينمائي الأشهر في هوليوود وهو فيلم “pretty woman” من بطولة جوليا روبرتس وريتشارد غير.
مسلسل “الفرنساوي”
يبدو أن مسلسل “الفرنساوي” الذي عرض على منصة يانغو بلاي، قد أعاد إلى أذهاننا تفاصيل المسلسل الأميركي الشهير “the lincoln lawyer”.
فهذا العمل، الذي يعتبر برأي أغلب نقاد الفن، من أهم وأعظم المسلسلات الدرامية العالمية، ينتمي إلى فئة الدراما القانونية، وتدور تفاصيله حول المحامي ميكي هالر، وهو محامٍ ذكي في مدينة لوس أنجلوس يتميز بطريقة عمل غير تقليدية.
المفارقة هنا، ليست فقط في تشابه السيرة الذاتية للعملين، بل أيضًا، وجه الشبه بين الأبطال، تحديدًا بين عمرو يوسف ومانويل غارسيا رولفو، فهل هي صدفة؟
مسلسل “تحت سابع أرض”
يعتبر مسلسل تحت سابع أرض من أبرز الأعمال التي عرضت في الموسم الرمضاني لعام 2025، حيث حاز على نسب مشاهدة عالية في الماراتون الدرامي.
ورغم أن أداء أبطال العمل كان لافتًا، فضلًا عن الحبكة المعقدة والغير متوقعة التي تمتع بها المسلسل، إلا أننا لاحظنا أن هناك تشابه ما بين هذا العمل والمسلسل الأميركي العالمي Breaking bad الشهير.
ومن هنا، دعينا نتذكر معًا الشخصية الاشهر في المسلسل الأميركي “والتر وايت”، الذي يعتبر شخصًا نزيهًا وشريف للغاية، لكن القدر والصدف وضعت في طريقه فكرة صنع المخدرات، فهو كيميائي شهير واستاذ في الجامعة أيضًا. الأمر الذي ساعد والتر على اتخاذ هذا القرار هو إصابته بالسرطان، وتأكيد الأطباء بأن نسبة شفائه قليلة لكنها مرتفعة للغاية. وهو ما لاحظناه في شخصية موسى الناجي، الذي تعرّض لشظية في رأسه وأصبح مهدد بالعمى، وتكلفة إجراء العملية مكلف للغاية فضلًا عن كونها معقدة وغير بسيطة.
موسى الضابط النزيه الذي دفع ثمن حياته، بينما أصبح زميله الذي كان أقل منه عميدا وصاحب أموال وهو ما زال فقيرًا ومبعداً لسنوات، كما هو الحال مع والتر وايت الذي سرقت منه شركته وأصبح زملائه فاحشي الثراء.
في المقابل، بدت شخصية زين شقيق موسى الناجي شبيهة كثيرًا بشخصية جيسي، فو طيب القلب لديه الكثير من المواهب التي لا يتسطيع والتر القيام بها لوحده، فزين في العمل زين هو من جر موسى للطريق كما جر جيسي والتر إلى الطريق.
مسلسل “فن الحرب”
مع طرح البرومو الترويجي للمسلسل الذي تم عرضه في رمضان الفائت 2026، وارفاقه بعبارة “العصابة وصلت”، شبه عدد من رواد مواقع التواصل هذا المقطع الدعائي بمحتوى المسلسل الإسباني العالمي الشهير “لا كاسا دي بابيل”.
بالنسبة لعدد من المتابعين، لاحظوا وجه الشبه بين دور النجم المصري يوسف الشريف ودور البروفسيور في العمل الدارمي، فضلًا عن تشكيله فرقة من العصابة التي تقرر السطو بهدف استرداد الأموال المسروقة واستعادة اسم العائلة، مستعينًا بموهبته في التمثيل وحيله الذكية للانتقام ممن دمّروا حياته، ومع اقترابه من تحقيق هدفه، يجد نفسه عالقًا في لعبة مزدوجة وخطيرة، خاصة بعد وقوع دينا، ابنة عدوه، في حبه ومساعدتها له سرًا.
من اللوح المعروض والذي يشرح خطة السطو، إلى عدد العصابة وطريقة جمعهم ضمن حلقة لتنفيذ المطلوب، فضلًا عن الأحداث التي تتشابك مع العمل الإسباني، فهل حقًا تشابه المضمون أيضًا؟
الرجاء الانتظار ...
التعليقات