القرعان يكتب: "هاشم سرايا" الرافد الوطني الذي سال يوم جفت روافدنا

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 11362
  القرعان يكتب: "هاشم سرايا" الرافد الوطني الذي سال يوم جفت روافدنا
أحمد خليل القرعان

أحمد خليل القرعان

لقد كانت سرايا ولا زالت صوت الحق في عالم الصحافة، التي لا تقبل ان تكون يوماً خارج سرب الشعب وهمومه، فلم تغرد لأحد لكسب مال او شعبية زائفة ، بل تعرضت لأكثر من مرة لهجوم من أرباب الفساد وتجاّره، وذاق ناشرها هاشم الخالدي من العذاب بالسجون الوانا طيلة ثلاثون عاماً في حربه على الفساد والفاسدين لم يتلون بها ولم يتغير، واليك الدليل يا ليث دويكات مصوراً بتواريخ قديمة، لا أدري أين كنت يومها؟ .
من حقك علينا يا هاشم ان لا اتجاوز الرد على الاخ العزيز ليث دويكات المؤثر الوطني الذي نحترمه جميعا حين لمست بأنه تجاوز عليك بعض الشيء، حت٨ وصل الأمر إلى التهكَم.
فهاشم الخالدي لم يسيء إليك يا ليث،ولكنه كعادته استجار به بعضاً من أبناء وطنه فنقل همومهم بغلاء خبز روابي الفرح، واعتراضه على تسمية الخبز بخبز لبنان، وكأن الأسماء الأردنية انقطعت وانقرضت.
دفاعي اليوم عن سرايا وناشرها هاشم الخالدي، هو واجب وطني من حقه علينا أن نقف معه سنداً، كما كان سوراً عالياً لنا في مواجهة الفساد وأربابه.
أعود لأقول للأخ ليث دويكات صاحب العطاء الوطني الكبير، ان هاشم الخالدي منذ عشرات السنين، ذاق الأمرين دفاعاً عني وعنك حين كنا نعاني من سطوة الفاسدين،راجياً ان تتوقف عند تلك الصور القديمة التي تثبت كيف حارب الخالدي الفساد والفاسدين بسيف القلم والكلمة،
والتي توجع هاشم سرايا من تلك الحرب عشرات المرات من الفاسدين، ونام بالسجون اياماً طويلة في رحلة محاربتهم وانت وانا يا ليث نتقلب تحت المكيفات صيفا وشتاءً.
فهل ستستعيد رشدك وتزوره للاعتذار، والاعتذار من شيم الغانمين وانت والله غانم ابن غانم ابن قبيلة غانمة.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم