أبرز أرقام المنتخبات العربية في كأس العالم

منذ 2 ساعة
المشاهدات : 21343
أبرز أرقام المنتخبات العربية في كأس العالم

سرايا - تشهد كأس العالم 2026 محطة تاريخية غير مسبوقة في مسيرة كرة القدم العربية، بعدما سجلت المنتخبات العربية حضورها الأكبر على الإطلاق في البطولة العالمية، مستفيدة من النظام الجديد الذي رفع عدد المشاركين إلى 48 منتخباً.

وللمرة الأولى في تاريخ المونديال، تشارك ثمانية منتخبات عربية في النهائيات، في إنجاز يعكس التطور المتواصل لكرة القدم العربية على المستوى الفني.


ولم يعد الوجود العربي في كأس العالم مجرد مشاركة رمزية أو استثنائية، بل أصبح قوة حاضرة في مختلف القارات، مع تأهل منتخبات تمتلك طموحات كبيرة وخبرات متراكمة، إلى جانب الأردن الذي يخوض مغامرته التاريخية الأولى.


ويأتي هذا الحضور بعد سنوات من العمل والاستثمار في تطوير المنتخبات والبنى التحتية، ما منح الكرة العربية فرصة ذهبية لتوسيع نفوذها على الساحة العالمية.


وتتجه الأنظار إلى مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بترقب كبير لمعرفة مدى قدرة المنتخبات العربية على تحويل هذا الرقم القياسي إلى إنجازات ميدانية.


وبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في نسخة 2022 بوصوله إلى نصف النهائي، ترتفع سقف التطلعات الجماهيرية نحو كتابة فصل جديد من النجاح العربي في أكبر حدث كروي على وجه الأرض.


أبرز أرقام المنتخبات العربية في كأس العالم 2026:


الأردن
لا تستهينوا بـ"النشامى"،فقد يصنعون أكبر مفاجأة في مونديال 2026.
يشارك منتخب الأردن للمرة الأولى في كأس العالم، وسيخوض منافسات مجموعة عاشرة نارية، مع الأرجنتين والجزائر والنمسا.
تصل القيمة السوقية للمنتخب إلى نحو 19 مليون دولار، بقيادة المدير الفني المغربي جمال السلامي.
يملك "النشامى" جيلاً يُعتبر من الأفضل في تاريخ الكرة الأردنية، موسى التعمري، الساحر والمرعب في الهجمات المرتدة، علي علوان، ماكينة أهداف، يزن العرب، صخرة الدفاع، مع غصة غياب الهداف يزن النعيمات.
بعد إنجاز وصافة كأس آسيا وكأس العرب أخيراً، باتت هناك ثقة لدى الشعب الأردني، بأن المنتخب قادر على التأهل إلى دور الـ32.
قد تكون المشاركة الأولى، لكنها لن تمر مرور الكرام، احفظوا هذا الكلام.
المغرب
في عام 2022، غيّر المغرب تاريخ الكرة العربية والأفريقية بالكامل.
منتخب بلغ نصف نهائي المونديال، وترك العالم بأسره عاجزاً عن استيعاب ما حدث.
"أسود الأطلس" يعودون إلى مونديال 2026، لكن هذه المرة بشيء أخطر من الحلم... الثقة.
يشارك المغرب للمرة السابعة في تاريخه بكأس العالم، أما أفضل إنجاز، فهو المركز الرابع في مونديال قطر.
ومن المؤكد، أن الطموحات في كأس العالم 2026، يجب أن تكون أكبر، ضمن المجموعة الثالثة مع البرازيل وهايتي واسكتلندا.
تبلغ القيمة السوقية للمنتخب 275 مليون دولار، بقيادة المدير الفني محمد وهبي.
أما النجوم، حتى من لا يعرف كرة القدم، لا بد أنه يسمع بهم، أشرف حكيمي/ ياسين بونو/ إبراهيم دياز وغيرهم كثيرون.
ويبقى السؤال الأهم، إلى أي مدى يمكن أن يصل المغرب في مونديال 2026؟
الجزائر
في الجزائر، كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل شغف يعيش في الشوارع، وفي البيوت، وفي قلوب الملايين.
بعد غياب مؤلم عن كأس العالم 2018 و2022، يعود "محاربو الصحراء"، بعقلية مختلفة تماماً.
وتلعب الجزائر، ضمن المجموعة العاشرة مع الأرجنتين والأردن والنمسا.
منتخب تبلغ قيمته السوقية نحو 268 مليون دولار، بقيادة المدير الفني فلاديمير بيتكوفيتش.
ومن هذه القيمة، يمكنكم معرفة نوعية اللاعبين، رياض محرز/ ريان آيت نوري/ أمين غويري وغيرهم.
أما أفضل إنجاز، فهو الوصول إلى دور الـ16 في مونديال البرازيل 2014.
المجموعة صعبة، لكن لا أحد يحب مواجهة منتخب، يدافع معظم لاعبيه عن ألوان أهم الأندية الأوروبية.
مصر
تخيّلوا لو قاد محمد صلاح مصر إلى أعظم إنجاز في كأس العالم!
عادت مصر إلى مونديال 2026، وهذه المرة بطموحات مختلفة تماماً. "الفراعنة" في المجموعة السابعة مع بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
عملياً، تبدو حظوظ التأهل إلى دور الـ32 مرتفعة، وإذا تحقق التأهل، فستكون تلك المرة الأولى في تاريخ مصر
بعد 3 مشاركات مخيبة سابقة.
تبلغ القيمة السوقية لمنتخب مصر نحو 127 ملايين دولار، بقيادة المدير الفني حسام حسن.
أما النجوم، فالقصة مرعبة، ويمكن اختصارها باسمين فقط: محمد صلاح وعمر مرموش.
من القاهرة، إلى أكبر ملاعب العالم، "الفراعنة" قادمون... ومعهم حلم الملايين.
تونس
"نسور قرطاج"، هل يحلّقون أعلى من المتوقع؟
منتخب يريد كسر الصورة النمطية، وكتابة قصة مختلفة تماماً.
للمرة السابعة تشارك تونس في كأس العالم، ولم تحقق أي إنجاز، سوى اللعب في دور المجموعات.
ولسوء الحظ، فإن مهمة "نسور قرطاج" ليست سهلة في مونديال 2026، ضمن مجموعة سادسة تضمّ هولندا والسويد واليابان.
تبلغ القيمة السوقيّة للمنتخب نحو 82 مليون دولار، بقيادة المدير الفني صبري لموشي، ومع أسلحة مثل إلياس السخيري وإسماعيل الغربي، وحنبعل المجبري وغيرهم.
تدخل تونس دائماً كأس العالم بشيء واحد لا يتغير، وهو الروح القتالية حتى صفّارة الحكم.
فهل حان وقت كسر نحس الدور الأول، أم ستبقى قصة المنتخب، شجاعة بلا نهاية سعيدة؟
السعودية
بعد إسقاط الأرجنتين عام 2022، تغيّرت النظرة إلى المنتخب السعودي.
"الأخضر"، يخوض مشاركته المونديالية السابعة في كأس العالم 2026، ضمن المجموعة الثامنة مع إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر، أي إن ممثل العرب لا يُحسد!، لأنه يواجه أبطال عالم سابقين.
تبلغ القيمة السوقية للمنتخب نحو 33 مليون دولار، بقيادة المدير الفني جورجيوس دونيس.
أما أفضل إنجاز، فهو الوصول إلى دور الـ16 في مونديال الولايات المتحدة 1994.
أما النجوم، دعوني أخبركم، سالم الدوسري، رجل المواعيد الكبرى، فراس البريكان، السلاح الخطير، سعود عبد الحميد، ملك السرعة.
إذا كانت السعودية قد أسقطت بطل العالم مرة، فبإمكانها تكرار الإنجاز، والتأهل إلى الدور الثاني.
العراق
العراق وكأس العالم، قصة شعب لا يتعب من الحلم.
سنوات طويلة مرّت: حروب، أزمات، لحظات قاسية، لكن شيئاً واحداً لم يتغير أبداً، وهو شغف الجمهور العراقي بكرة القدم.
"أسود الرافدين"، يعودون إلى كأس العالم 2026، بعد انتظار طويل، منذ المشاركة التاريخية الوحيدة عام 1986، وهذه المرة بطموحات مختلفة تماماً، ضمن مجموعة تاسعة نارية مع فرنسا والسنغال والنروج
ورغم صعوبة المهمة، فإن العراقيين لا يعرفون معنى الاستسلام.
تبلغ القيمة السوقية للمنتخب نحو 23 مليون دولار، بقيادة المدير الفني الأسترالي غراهام أرنولد.
أما صناع الإنجاز المونديالي، فهم أيمن حسين/ زيدان إقبال/ علي جاسم وغيرهم.
قصة العراق استثنائية، ويقف خلفها جمهور إذا فاز بكى فرحاً، وإذا خسر بقي يغني للمنتخب حتى النهاية.
من بغداد إلى أكبر حدث في كرة القدم، عاد "أسود الرافدين" ومعهم حلم الملايين.
قطر
واحدة من أصعب التحضيرات في تاريخها، قطر تعود إلى كأس العالم 2026.
حرب في الشرق الأوسط، وإلغاء مواجهتين أمام الأرجنتين وصربيا، ومعسكر تحضيري تعرّض للفوضى، قبل أشهر فقط من المونديال.
حتى المدرب الإسباني لوبيتيغي اعترف: "خسرنا فرصة مهمة لمعرفة مستوانا الحقيقي".
ورغم كل شيء، لا يزال "العنابي" حاضراً، ضمن المجموعة الثانية مع كندا وسويسرا والبوسنة.
وتبلغ القيمة السوقية للمنتخب القطري نحو 21 مليون دولار.
منتخب تُوِّج بكأس آسيا مرتين، ويملك نجوماً يعرفون كيف يلعبون تحت النار، وعلى رأسهم أكرم عفيف.
ورغم صعوبة التجربة المونديالية الأولى، وتواضع التحضيرات للثانية، يجب أن نتذكر جيداً، أن أخطر المنتخبات في كرة القدم، هي تلك التي لا يتوقع منها أحد شيئاً.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم