سرايا - تشير آخر مخرجات النماذج الجوية إلى تأثر أجزاء واسعة من شبه الجزيرة العربية، وخاصة دول الخليج العربي، بما يُعرف بظاهرة "القبة الحرارية"، وذلك بالتزامن مع اشتداد المرتفع الجوي شبه المداري وسيطرته على المنطقة خلال الأيام القادمة.
وفي التفاصيل، تعمل القبة الحرارية على حبس الهواء الحار في الطبقات القريبة من سطح الأرض ومنع صعوده إلى الأعلى، ما يؤدي إلى تراكم المزيد من الحرارة وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة للغاية. كما تسهم الأجواء المستقرة وقلة السحب في زيادة التسخين النهاري ورفع درجات الحرارة بشكل إضافي.
ويتوقع أن ترتفع درجات الحرارة العظمى في أجزاء واسعة من دول الخليج العربي إلى ما يزيد عن منتصف الأربعينيات المئوية، فيما قد تلامس حاجز الـ50 درجة مئوية محليًا في بعض المناطق الداخلية والصحراوية.
وتُعد القباب الحرارية من الظواهر الجوية التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الأخيرة نتيجة ارتباطها بموجات الحر الشديدة وطويلة الأمد في العديد من مناطق العالم، حيث تؤدي إلى بقاء الهواء الحار محصورًا فوق منطقة معينة لفترات متواصلة، ما يرفع درجات الحرارة إلى مستويات استثنائية.
وفي التفاصيل، تعمل القبة الحرارية على حبس الهواء الحار في الطبقات القريبة من سطح الأرض ومنع صعوده إلى الأعلى، ما يؤدي إلى تراكم المزيد من الحرارة وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات مرتفعة للغاية. كما تسهم الأجواء المستقرة وقلة السحب في زيادة التسخين النهاري ورفع درجات الحرارة بشكل إضافي.
ويتوقع أن ترتفع درجات الحرارة العظمى في أجزاء واسعة من دول الخليج العربي إلى ما يزيد عن منتصف الأربعينيات المئوية، فيما قد تلامس حاجز الـ50 درجة مئوية محليًا في بعض المناطق الداخلية والصحراوية.
وتُعد القباب الحرارية من الظواهر الجوية التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الأخيرة نتيجة ارتباطها بموجات الحر الشديدة وطويلة الأمد في العديد من مناطق العالم، حيث تؤدي إلى بقاء الهواء الحار محصورًا فوق منطقة معينة لفترات متواصلة، ما يرفع درجات الحرارة إلى مستويات استثنائية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات