سرايا - كشف مختصون في التغذية أن معدن المغنيسيوم يلعب دورًا مهمًّا في دعم صحة القلب، من خلال تأثيره على ضغط الدم، وتنظيم عمليات التمثيل الغذائي، والحفاظ على انتظام ضربات القلب.
ويُعد المغنيسيوم عنصرًا أساسيًّا يساعد في استرخاء الأوعية الدموية، ما يساهم في تنظيم ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في مستوياته أو من اضطرابات مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط أو مقدمات السكري.
ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن تأثيره يظل محدودًا لدى الأشخاص الذين يتمتعون بضغط دم طبيعي أو متوازن.
كما يرتبط تناول كميات كافية من المغنيسيوم بتحسين مؤشرات الصحة الأيضية، إذ تشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، إلى جانب دوره المحتمل في دعم مستويات الكوليسترول، وإن كان التأثير في هذا الجانب يختلف من شخص إلى آخر، ويبدو محدودًا لدى بعض الحالات.
وفيما يتعلق بصحة القلب مباشرة، يساهم المغنيسيوم في تنظيم الإشارات الكهربائية داخل عضلة القلب، إلى جانب تفاعله مع الكالسيوم الذي يتحكم بانقباض القلب، ما يجعله عنصرًا مهمًّا في الحفاظ على انتظام ضربات القلب. وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى زيادة احتمالات حدوث اضطرابات في النبض أو خفقان القلب.
ورغم ذلك، يؤكد خبراء أن مكملات المغنيسيوم لا تُستخدم عادة إلا في حالات النقص أو بعض اضطرابات النظم القلبي، بينما تستدعي أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس تقييمًا طبيًّا عاجلًا.
وبشكل عام، يحصل معظم الأشخاص على احتياجاتهم من المغنيسيوم عبر النظام الغذائي المتوازن، فيما يُنصح باستشارة الطبيب قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية.
ويُعد المغنيسيوم عنصرًا أساسيًّا يساعد في استرخاء الأوعية الدموية، ما يساهم في تنظيم ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في مستوياته أو من اضطرابات مثل ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط أو مقدمات السكري.
ومع ذلك، تشير الدراسات إلى أن تأثيره يظل محدودًا لدى الأشخاص الذين يتمتعون بضغط دم طبيعي أو متوازن.
كما يرتبط تناول كميات كافية من المغنيسيوم بتحسين مؤشرات الصحة الأيضية، إذ تشير الأبحاث إلى أنه قد يساعد في تقليل خطر الإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، إلى جانب دوره المحتمل في دعم مستويات الكوليسترول، وإن كان التأثير في هذا الجانب يختلف من شخص إلى آخر، ويبدو محدودًا لدى بعض الحالات.
وفيما يتعلق بصحة القلب مباشرة، يساهم المغنيسيوم في تنظيم الإشارات الكهربائية داخل عضلة القلب، إلى جانب تفاعله مع الكالسيوم الذي يتحكم بانقباض القلب، ما يجعله عنصرًا مهمًّا في الحفاظ على انتظام ضربات القلب. وقد يؤدي انخفاض مستوياته إلى زيادة احتمالات حدوث اضطرابات في النبض أو خفقان القلب.
ورغم ذلك، يؤكد خبراء أن مكملات المغنيسيوم لا تُستخدم عادة إلا في حالات النقص أو بعض اضطرابات النظم القلبي، بينما تستدعي أعراض مثل ألم الصدر أو ضيق التنفس تقييمًا طبيًّا عاجلًا.
وبشكل عام، يحصل معظم الأشخاص على احتياجاتهم من المغنيسيوم عبر النظام الغذائي المتوازن، فيما يُنصح باستشارة الطبيب قبل اللجوء إلى المكملات الغذائية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات