سرايا - أقامت الجالية الأردنية في العاصمة الروسية موسكو حفلًا وطنيًا بهيجاً بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، بحضور حاشد من أبناء الجالية والطلبة الدارسين هناك.
وجاء هذا الاحتفال امتداداً للأفراح الوطنية التي تشهدها المملكة، وتجسيداً لقيم الولاء والانتماء المترسخة في وجدان المغترب الأردني، وحرصاً على إبقاء الروابط وثيقة مع الوطن الأم.
واستُهل الحفل، الذي أداره الأستاذ علي الخطايبة، بكلمة افتتاحية رحب فيها بالضيوف، مؤكداً على القيمة العالية لهذه المناسبات الوطنية في تمتين أواصر الإخاء، والتعاون، والتنسيق المستمر بين أبناء الجالية الأردنية في المغترب.
من جانبه، أشار الدكتور محمد المجالي، كأحد أقدم أبناء الجالية الأردنية في موسكو، إلى أن ذكرى الاستقلال تمثل محطة اعتزاز وفخر لجميع أطياف الشعب الأردني، مشدداً على أهمية إقامة هذه الفعاليات التي تحافظ على الهوية الوطنية في الخارج.
وفي سياق متصل، استعرض الدكتور جواد البشايرة، رئيس الرابطة الأردنية في جامعة الصداقة بين الشعوب، أبعاد هذه المناسبة الكريمة، مستعرضاً الدور الحيوي الذي يقوم به الطلبة الأردنيون في نقل الثقافة الحضارية للمملكة والتعريف بها داخل الأوساط الأكاديمية الروسية، لاسيما وأن جامعة الصداقة تُعد من أبرز الصروح العلمية التي تحتضن التنوع الثقافي وأكبر تجمع للجاليات الأجنبية.
وتُوّج الحفل بالإعلان عن إطلاق مشروع ترخيص مركز ثقافي أردني في موسكو يحمل اسم «نهر الأردن»؛ ليكون مؤسسة مدنية روسية تُعنى بالمواطنين الروس من أصول أردنية.
ومن المقرر أن يعمل المركز كـمظلة رسمية تنطلق منها الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تمثل الأردن، لخدمة الجالية المقيمة، وحملة الجنسيتين الأردنية والروسية، بالإضافة إلى رعاية شؤون الطلاب الأردنيين في موسكو ومختلف المدن الروسية.
وجاء هذا الاحتفال امتداداً للأفراح الوطنية التي تشهدها المملكة، وتجسيداً لقيم الولاء والانتماء المترسخة في وجدان المغترب الأردني، وحرصاً على إبقاء الروابط وثيقة مع الوطن الأم.
واستُهل الحفل، الذي أداره الأستاذ علي الخطايبة، بكلمة افتتاحية رحب فيها بالضيوف، مؤكداً على القيمة العالية لهذه المناسبات الوطنية في تمتين أواصر الإخاء، والتعاون، والتنسيق المستمر بين أبناء الجالية الأردنية في المغترب.
من جانبه، أشار الدكتور محمد المجالي، كأحد أقدم أبناء الجالية الأردنية في موسكو، إلى أن ذكرى الاستقلال تمثل محطة اعتزاز وفخر لجميع أطياف الشعب الأردني، مشدداً على أهمية إقامة هذه الفعاليات التي تحافظ على الهوية الوطنية في الخارج.
وفي سياق متصل، استعرض الدكتور جواد البشايرة، رئيس الرابطة الأردنية في جامعة الصداقة بين الشعوب، أبعاد هذه المناسبة الكريمة، مستعرضاً الدور الحيوي الذي يقوم به الطلبة الأردنيون في نقل الثقافة الحضارية للمملكة والتعريف بها داخل الأوساط الأكاديمية الروسية، لاسيما وأن جامعة الصداقة تُعد من أبرز الصروح العلمية التي تحتضن التنوع الثقافي وأكبر تجمع للجاليات الأجنبية.
وتُوّج الحفل بالإعلان عن إطلاق مشروع ترخيص مركز ثقافي أردني في موسكو يحمل اسم «نهر الأردن»؛ ليكون مؤسسة مدنية روسية تُعنى بالمواطنين الروس من أصول أردنية.
ومن المقرر أن يعمل المركز كـمظلة رسمية تنطلق منها الأنشطة والفعاليات الثقافية التي تمثل الأردن، لخدمة الجالية المقيمة، وحملة الجنسيتين الأردنية والروسية، بالإضافة إلى رعاية شؤون الطلاب الأردنيين في موسكو ومختلف المدن الروسية.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات