سرايا - كشف رئيس جمعية مربي المواشي، المهندس زعل الكواليت، أن سوق الأضاحي شهد هذا الموسم تراجعاً واضحاً في حجم الإقبال بنسبة تتراوح بين 20 إلى 30% مقارنة بالعام الماضي، مشيراً إلى أنه تم ذبح قرابة 120 ألف أضحية من أصل ما يقارب نصف مليون أضحية كانت متوقعة.
وفي تصريح؛ أوضح الكواليت أن هذا التراجع في الطلب انعكس بشكل مباشر على حركة البيع خلال موسم العيد، حيث كان الإقبال ضعيفاً في أول أيامه، قبل أن يتحسن نسبياً في اليوم الثاني بعد قيام عدد من المربين بتخفيض الأسعار، إلا أن مستويات البيع بقيت أقل من المواسم السابقة.
وبيّن أن أسعار الأضاحي بدأت بالتراجع مباشرة بعد انتهاء ذروة الموسم، حيث انخفض سعر الكيلو بنحو دينار واحد، نتيجة ما وصفه بعملية تصحيح للأسعار بعد الارتفاع الذي سبق العيد، والذي اعتبره غير مبرر.
وأشار الكواليت إلى أن الخراف الرومانية كانت الأكثر تأثراً بتقلبات الأسعار، إذ ارتفع سعر الكيلو القائم قبل العيد إلى نحو 5.5 إلى 6 دنانير نتيجة مبالغات من بعض أصحاب الحظائر، قبل أن يتراجع بعد العيد إلى 4.5 دينار، مع توقعات بأن يصل إلى حدود 4 دنانير خلال الفترة المقبلة، في ظل تركزالإقبال على الأوزان الصغيرة فقط.
وأضاف أن هذا التراجع يعكس خطأ في تقدير السوق من قبل بعض المربين الذين بالغوا في تسعير الخراف الكبيرة، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب بيعاً أكثر اعتدالاً وتسريعاً في تصريف المخزون بدل التمسك بأسعار مرتفعة في ظل ضعف الطلب.
كما أوضح أن الخروف البلدي والسوري شهدا بدورهما تراجعاً بنحو نصف دينار للكيلو القائم، في ظل الانخفاض العام في الطلب بعد انتهاء موسم الأضاحي.
وأكد الكواليت أن استمرار وجود كميات من الخراف غير المباعة في السوق، خصوصاً الكبيرة منها، يضغط بشكل إضافي على الأسعار، إذ يدفع المربين إلى تخفيف الكلف وتسريع عمليات البيع، ما يعزز الاتجاه نحو مزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن استمرار فتح باب الاستيراد قد يساهم في زيادة المعروض وبالتالي مزيد من التراجع في الأسعار.
وطالب الكواليت الجهات المعنية بضرورة ضبط الأسواق التجارية، ومنها سوق اللحوم، من خلال تحديد سقف سعري واضح يعتمد على قياس كلفة الإنتاج بشكل دقيق، مع إضافة هامش ربح معقول للتاجر، وإلزام جميع الأطراف بهذه التسعيرة بما يضمن تحقيق التوازن وحفظ حقوق كل من البائع والمستهلك، دون الوصول إلى مبالغات في الأسعار أو تحميل المستهلك أعباء إضافية غير مبرر.
وأوضح الكواليت أنه تم تصدير نحو 140 ألف رأس من المواشي إلى الأسواق الخليجية قبل عيد الأضحى، ضمن عمليات التصدير التي تمت خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن التصدير كان قد شهد عودة بعد فترة توقف.
وأضاف أنه تم مؤخراً وضع مهلة تمتد إلى 21 يوماً لاستكمال إجراءات الحجر الصحي والفحوصات المعتمدة، تمهيداً لإعادة فتح باب التصدير بشكل منتظم خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس على حركة السوق المحلية وتوازن العرض والطلب.
وفقا للكواليت يعمل في قطاع المواشي ما بين مربين والعاملين في التسمين وإنتاج الألبان اكثر من 80 ألف عامل أغلبهم أردنيون.
الرأي
وفي تصريح؛ أوضح الكواليت أن هذا التراجع في الطلب انعكس بشكل مباشر على حركة البيع خلال موسم العيد، حيث كان الإقبال ضعيفاً في أول أيامه، قبل أن يتحسن نسبياً في اليوم الثاني بعد قيام عدد من المربين بتخفيض الأسعار، إلا أن مستويات البيع بقيت أقل من المواسم السابقة.
وبيّن أن أسعار الأضاحي بدأت بالتراجع مباشرة بعد انتهاء ذروة الموسم، حيث انخفض سعر الكيلو بنحو دينار واحد، نتيجة ما وصفه بعملية تصحيح للأسعار بعد الارتفاع الذي سبق العيد، والذي اعتبره غير مبرر.
وأشار الكواليت إلى أن الخراف الرومانية كانت الأكثر تأثراً بتقلبات الأسعار، إذ ارتفع سعر الكيلو القائم قبل العيد إلى نحو 5.5 إلى 6 دنانير نتيجة مبالغات من بعض أصحاب الحظائر، قبل أن يتراجع بعد العيد إلى 4.5 دينار، مع توقعات بأن يصل إلى حدود 4 دنانير خلال الفترة المقبلة، في ظل تركزالإقبال على الأوزان الصغيرة فقط.
وأضاف أن هذا التراجع يعكس خطأ في تقدير السوق من قبل بعض المربين الذين بالغوا في تسعير الخراف الكبيرة، لافتاً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب بيعاً أكثر اعتدالاً وتسريعاً في تصريف المخزون بدل التمسك بأسعار مرتفعة في ظل ضعف الطلب.
كما أوضح أن الخروف البلدي والسوري شهدا بدورهما تراجعاً بنحو نصف دينار للكيلو القائم، في ظل الانخفاض العام في الطلب بعد انتهاء موسم الأضاحي.
وأكد الكواليت أن استمرار وجود كميات من الخراف غير المباعة في السوق، خصوصاً الكبيرة منها، يضغط بشكل إضافي على الأسعار، إذ يدفع المربين إلى تخفيف الكلف وتسريع عمليات البيع، ما يعزز الاتجاه نحو مزيد من الانخفاض خلال الفترة المقبلة.
ولفت إلى أن استمرار فتح باب الاستيراد قد يساهم في زيادة المعروض وبالتالي مزيد من التراجع في الأسعار.
وطالب الكواليت الجهات المعنية بضرورة ضبط الأسواق التجارية، ومنها سوق اللحوم، من خلال تحديد سقف سعري واضح يعتمد على قياس كلفة الإنتاج بشكل دقيق، مع إضافة هامش ربح معقول للتاجر، وإلزام جميع الأطراف بهذه التسعيرة بما يضمن تحقيق التوازن وحفظ حقوق كل من البائع والمستهلك، دون الوصول إلى مبالغات في الأسعار أو تحميل المستهلك أعباء إضافية غير مبرر.
وأوضح الكواليت أنه تم تصدير نحو 140 ألف رأس من المواشي إلى الأسواق الخليجية قبل عيد الأضحى، ضمن عمليات التصدير التي تمت خلال الفترة الماضية، مشيراً إلى أن التصدير كان قد شهد عودة بعد فترة توقف.
وأضاف أنه تم مؤخراً وضع مهلة تمتد إلى 21 يوماً لاستكمال إجراءات الحجر الصحي والفحوصات المعتمدة، تمهيداً لإعادة فتح باب التصدير بشكل منتظم خلال الفترة المقبلة، بما ينعكس على حركة السوق المحلية وتوازن العرض والطلب.
وفقا للكواليت يعمل في قطاع المواشي ما بين مربين والعاملين في التسمين وإنتاج الألبان اكثر من 80 ألف عامل أغلبهم أردنيون.
الرأي
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات