العقيد المتقاعد الحقوقي/ فهد موفق عبدالحميدالنعيمي.
لا ضرر ولا ضرار، فكل ما يهدد الإنسان وأسرته ومجتمعه يجب التصدي له بكل قوة وحزم.
المخدرات قاتل صامت يسلب الإنسان عقله وإرادته ومستقبله، ويتحكم بمتعاطيه كما يتحكم الشيطان بضحاياه، فيقوده إلى طريق الضياع والانحراف.
المخدرات لا تعرف المبادئ ولا القيم، وهي عدو للأسرة والمجتمع، تدمر العلاقات الأسرية، وتفكك الروابط الاجتماعية، وتستنزف الطاقات والإمكانات.
كما أن المخدرات تشكل خطراً مباشراً على الأمن المجتمعي، وتساهم في انتشار الجريمة والعنف والفقر، مما يجعلها من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات.
وإذا كان الإرهاب يستهدف أمن الأوطان واستقرارها، فإن المخدرات تمثل شكلاً من أشكال الإرهاب الخفي الذي يفتك بالشباب ويدمر مستقبلهم، والإرهاب بكل أشكاله لا دين له ولا وطن.
فلنكن جميعاً شركاء في حماية أبنائنا ومجتمعنا من آفة المخدرات، فوعي المجتمع هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الخطر .
لا ضرر ولا ضرار، فكل ما يهدد الإنسان وأسرته ومجتمعه يجب التصدي له بكل قوة وحزم.
المخدرات قاتل صامت يسلب الإنسان عقله وإرادته ومستقبله، ويتحكم بمتعاطيه كما يتحكم الشيطان بضحاياه، فيقوده إلى طريق الضياع والانحراف.
المخدرات لا تعرف المبادئ ولا القيم، وهي عدو للأسرة والمجتمع، تدمر العلاقات الأسرية، وتفكك الروابط الاجتماعية، وتستنزف الطاقات والإمكانات.
كما أن المخدرات تشكل خطراً مباشراً على الأمن المجتمعي، وتساهم في انتشار الجريمة والعنف والفقر، مما يجعلها من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات.
وإذا كان الإرهاب يستهدف أمن الأوطان واستقرارها، فإن المخدرات تمثل شكلاً من أشكال الإرهاب الخفي الذي يفتك بالشباب ويدمر مستقبلهم، والإرهاب بكل أشكاله لا دين له ولا وطن.
فلنكن جميعاً شركاء في حماية أبنائنا ومجتمعنا من آفة المخدرات، فوعي المجتمع هو خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الخطر .
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات