سرايا - تمكن باحثون من استخدام أجهزة "الراوتر" منخفضة التكلفة لتتبع حركة البشر داخل المباني، بل وحتى عبر الجدران، من خلال تحليل إشارات "واي فاي"، التي تنعكس داخل المكان.
ويفتح هذا التطور الباب أمام استخدامات تقنية متقدمة، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف كبيرة تتعلق بالخصوصية والمراقبة.
كيف تعمل؟
واعتمد فريق بحثي من جامعة كارنيغي ميلون بولاية بنسلفانيا الأمريكية، على تحليل إشارات "واي فاي" الصادرة من أجهزة الراوتر المنتشرة في البيئة المحيطة. وعندما تتحرك الأجسام البشرية داخل الغرفة، فإنها تغيّر طريقة انعكاس هذه الإشارات اللاسلكية.
وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونموذج يُعرف باسم "DensePose"، يتم تحويل هذه التغيرات في الإشارات إلى نموذج بصري ثلاثي الأبعاد يوضح وضعية الجسم وحركته، وبذلك يمكن للنظام تخمين شكل الإنسان وحركته دون الحاجة إلى كاميرات أو أجهزة استشعار متقدمة.
نتائج متقدمة
وما يجعل هذا الابتكار مثيراً للجدل هو أنه لا يعتمد على معدات باهظة الثمن، إذ استخدم الباحثون أجهزة" راوتر" رخيصة لا يتجاوز سعر الواحد منها نحو 30 دولاراً، إلى جانب مستقبلات إشارات.
كما أظهرت التجارب أن النظام يمكنه العمل حتى عند وجود عوائق مثل الجدران، لأن إشارات واي فاي قادرة على المرور عبر مواد البناء والتشتت داخلها.
استخدامات إيجابية
ويرى الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تُستخدم في مجالات مفيدة، مثل مراقبة كبار السن داخل منازلهم دون الحاجة إلى كاميرات، أو متابعة حالات الطوارئ داخل المباني المدمرة، أو تحسين أنظمة المنازل الذكية.
كما يمكن أن تساعد في تطوير أنظمة أمان قادرة على رصد الحركة بشكل غير مرئي وفي ظروف الإضاءة المنخفضة.
مخاوف متزايدة
ورغم الفوائد المحتملة، تثير هذه التقنية مخاوف كبيرة من إمكانية استخدامها في المراقبة غير المرئية للأشخاص دون علمهم. فبما أن معظم المنازل اليوم تحتوي على شبكات "واي فاي"، فإن إمكانية تحويل "الراوتر" إلى أداة تتبع تفتح نقاشاً واسعاً حول حدود الخصوصية الرقمية.
ويحذر الخبراء من أن تطور هذه الأنظمة قد يؤدي إلى تقنيات مراقبة غير ملحوظة يصعب اكتشافها أو منعها.
مستقبل التقنية
لا تزال هذه الأبحاث في مراحلها التجريبية ولم تُنشر بشكل كامل في مجلات علمية محكّمة بعد، ما يعني أن استخدامها التجاري أو الأمني على نطاق واسع لم يتحقق بعد.
ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصال اللاسلكي قد يجعل هذه التقنيات أكثر دقة وانتشاراً في المستقبل القريب.
ويفتح هذا التطور الباب أمام استخدامات تقنية متقدمة، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف كبيرة تتعلق بالخصوصية والمراقبة.
كيف تعمل؟
واعتمد فريق بحثي من جامعة كارنيغي ميلون بولاية بنسلفانيا الأمريكية، على تحليل إشارات "واي فاي" الصادرة من أجهزة الراوتر المنتشرة في البيئة المحيطة. وعندما تتحرك الأجسام البشرية داخل الغرفة، فإنها تغيّر طريقة انعكاس هذه الإشارات اللاسلكية.
وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ونموذج يُعرف باسم "DensePose"، يتم تحويل هذه التغيرات في الإشارات إلى نموذج بصري ثلاثي الأبعاد يوضح وضعية الجسم وحركته، وبذلك يمكن للنظام تخمين شكل الإنسان وحركته دون الحاجة إلى كاميرات أو أجهزة استشعار متقدمة.
نتائج متقدمة
وما يجعل هذا الابتكار مثيراً للجدل هو أنه لا يعتمد على معدات باهظة الثمن، إذ استخدم الباحثون أجهزة" راوتر" رخيصة لا يتجاوز سعر الواحد منها نحو 30 دولاراً، إلى جانب مستقبلات إشارات.
كما أظهرت التجارب أن النظام يمكنه العمل حتى عند وجود عوائق مثل الجدران، لأن إشارات واي فاي قادرة على المرور عبر مواد البناء والتشتت داخلها.
استخدامات إيجابية
ويرى الباحثون أن هذه التقنية يمكن أن تُستخدم في مجالات مفيدة، مثل مراقبة كبار السن داخل منازلهم دون الحاجة إلى كاميرات، أو متابعة حالات الطوارئ داخل المباني المدمرة، أو تحسين أنظمة المنازل الذكية.
كما يمكن أن تساعد في تطوير أنظمة أمان قادرة على رصد الحركة بشكل غير مرئي وفي ظروف الإضاءة المنخفضة.
مخاوف متزايدة
ورغم الفوائد المحتملة، تثير هذه التقنية مخاوف كبيرة من إمكانية استخدامها في المراقبة غير المرئية للأشخاص دون علمهم. فبما أن معظم المنازل اليوم تحتوي على شبكات "واي فاي"، فإن إمكانية تحويل "الراوتر" إلى أداة تتبع تفتح نقاشاً واسعاً حول حدود الخصوصية الرقمية.
ويحذر الخبراء من أن تطور هذه الأنظمة قد يؤدي إلى تقنيات مراقبة غير ملحوظة يصعب اكتشافها أو منعها.
مستقبل التقنية
لا تزال هذه الأبحاث في مراحلها التجريبية ولم تُنشر بشكل كامل في مجلات علمية محكّمة بعد، ما يعني أن استخدامها التجاري أو الأمني على نطاق واسع لم يتحقق بعد.
ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن استمرار تطور الذكاء الاصطناعي وشبكات الاتصال اللاسلكي قد يجعل هذه التقنيات أكثر دقة وانتشاراً في المستقبل القريب.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات