من العبث أن يسيء شخصية سياسية بحجم جواد العناني للأردن، هي نفسها واعني الدولة التي منحت الرجل حقبة من المناصب، اجزم أنها لم تمنح لغيره.
لست مستغرباً من حديثه وضحكته الساخرة من خريطة الأردن، اعرف هذا العناني جيداً حينما جانب الصواب وربما يعرفه كثير من الأردنيين، ويعرفه جيداً غالبية دائرته الضيقة حق المعرفة.
في مدن المهرجين انتبه جيداً للتاريخ، سياسيون وشاتمون ورادحون، رغم أن الغالبية منهم يشهدون الله في أقوالهم ويكتبون اسمه، ولا يعرفون قراءته، يرددون الوطن في كل خطاباتهم ولا يعرفون الطريق إليه.
في المدن كثيرة الكلام يثرثرون كثيراً، ويعاتبون كثيراً، ويتوسلون كثيراً، ويدينون بدين الشاتمين أكثر، وهناك من يلبي رغبات حفنة من الذوات، في لعبة غير عادلة.
في مدن التعب شبعوا وجاع أهله، وثملوا بكؤوس الخرافة، فما وفروا الوطن، وجانبهم رد الجميل حينما لم يقدروا الأردن حق قدره ولم يراعوا له حرمة.
نصوص التغريب، سماسرة وجوههم "كالحة" وضعوا تاريخنا في كفة المزاد ردحاً، كل تعاريفهم للوطن كاذبة، لم نكفر بهذا البلد حينما كفروا، وحين سخروا، وحينما شتموا.
لم يتركوا خطة خمسية ولا حتى "عشرطعشية" إلا وجربوها، سكارى يخططون للفقراء، يقررون اتجاه القبلة في مساجد ذبح منابرها التعب.
المارقون والمتبرئون من إرثنا، أبناء الحظوة من الشلل والملل والفلل ساعدتهم الامتيازات على التحول من لا شيء إلى كل شيء، سنعريهم كيداُ بهم وبما يكيدون.
في فتاوى المدن المزيفة كل تعريفهم للوطن كاذبة، لا تصدق شريعة تتنكر للوطن، وتكذب على الفقراء والكادحين والبؤساء، وتبرر لأبناء الحظوة من ماكينة التفريخ والتوريث، من أبناء الشلل والملل.
في عواصم القهر الغالبية تحت وطأة الظلم، والملايين تحت خط الفقر، والبقية تقاسموا المناصب والمكاسب والعطاءات وما ملكت أيمانهم، ومنحوا البقية كل البقية وظيفة حب الوطن، والموت من أجل الوطن، لعبة غير عادلة.
في مدن "الوطنجية" متعبون من كل هذه الوجوه، حتى من يتردد على ألسنتهم مزاعم الوطنية، يمارسون المحرمات عندما تتهيأ الفرص، اعرفهم جيداً.
امقت كلمة مثقف حين تتصدر الصحف، "صحف طن ورق"، و "غرام حقائق"، استطلاعاتنا جدلية، وانتخاباتنا يربحها في الغالب أهل المال، والمناصب لأبناء الحظوة إياهم، وإعلامنا يطبل للأقوياء، والوطن ضائع بينهم جميعاً.
في مدن مناصب الصدفة امقت مقولة الحقيقة التي يتداولونها في خطابات تبعث على التقيؤ والقرف والغثيان.
حائر هذا الوطن في ملامح مدنه واهله القهر، لمن يعطي وعوداً كاذبة، ولمن يعدهم ويمنيهم أحلاما مؤجلة على قائمة الانتظار، وغاضب على من لم يبلع لسانه احتراماً على الأقل لدولة منحته من تداول المناصب، ما حرم منها اعتى المثقفين والأكاديميين.
يقيناً العالم لا يحتاج إلى النصائح بقدر حاجته إلى القدوة، فالحمقى لا يكفون عن الكلام والهذر.
لست مستغرباً من حديثه وضحكته الساخرة من خريطة الأردن، اعرف هذا العناني جيداً حينما جانب الصواب وربما يعرفه كثير من الأردنيين، ويعرفه جيداً غالبية دائرته الضيقة حق المعرفة.
في مدن المهرجين انتبه جيداً للتاريخ، سياسيون وشاتمون ورادحون، رغم أن الغالبية منهم يشهدون الله في أقوالهم ويكتبون اسمه، ولا يعرفون قراءته، يرددون الوطن في كل خطاباتهم ولا يعرفون الطريق إليه.
في المدن كثيرة الكلام يثرثرون كثيراً، ويعاتبون كثيراً، ويتوسلون كثيراً، ويدينون بدين الشاتمين أكثر، وهناك من يلبي رغبات حفنة من الذوات، في لعبة غير عادلة.
في مدن التعب شبعوا وجاع أهله، وثملوا بكؤوس الخرافة، فما وفروا الوطن، وجانبهم رد الجميل حينما لم يقدروا الأردن حق قدره ولم يراعوا له حرمة.
نصوص التغريب، سماسرة وجوههم "كالحة" وضعوا تاريخنا في كفة المزاد ردحاً، كل تعاريفهم للوطن كاذبة، لم نكفر بهذا البلد حينما كفروا، وحين سخروا، وحينما شتموا.
لم يتركوا خطة خمسية ولا حتى "عشرطعشية" إلا وجربوها، سكارى يخططون للفقراء، يقررون اتجاه القبلة في مساجد ذبح منابرها التعب.
المارقون والمتبرئون من إرثنا، أبناء الحظوة من الشلل والملل والفلل ساعدتهم الامتيازات على التحول من لا شيء إلى كل شيء، سنعريهم كيداُ بهم وبما يكيدون.
في فتاوى المدن المزيفة كل تعريفهم للوطن كاذبة، لا تصدق شريعة تتنكر للوطن، وتكذب على الفقراء والكادحين والبؤساء، وتبرر لأبناء الحظوة من ماكينة التفريخ والتوريث، من أبناء الشلل والملل.
في عواصم القهر الغالبية تحت وطأة الظلم، والملايين تحت خط الفقر، والبقية تقاسموا المناصب والمكاسب والعطاءات وما ملكت أيمانهم، ومنحوا البقية كل البقية وظيفة حب الوطن، والموت من أجل الوطن، لعبة غير عادلة.
في مدن "الوطنجية" متعبون من كل هذه الوجوه، حتى من يتردد على ألسنتهم مزاعم الوطنية، يمارسون المحرمات عندما تتهيأ الفرص، اعرفهم جيداً.
امقت كلمة مثقف حين تتصدر الصحف، "صحف طن ورق"، و "غرام حقائق"، استطلاعاتنا جدلية، وانتخاباتنا يربحها في الغالب أهل المال، والمناصب لأبناء الحظوة إياهم، وإعلامنا يطبل للأقوياء، والوطن ضائع بينهم جميعاً.
في مدن مناصب الصدفة امقت مقولة الحقيقة التي يتداولونها في خطابات تبعث على التقيؤ والقرف والغثيان.
حائر هذا الوطن في ملامح مدنه واهله القهر، لمن يعطي وعوداً كاذبة، ولمن يعدهم ويمنيهم أحلاما مؤجلة على قائمة الانتظار، وغاضب على من لم يبلع لسانه احتراماً على الأقل لدولة منحته من تداول المناصب، ما حرم منها اعتى المثقفين والأكاديميين.
يقيناً العالم لا يحتاج إلى النصائح بقدر حاجته إلى القدوة، فالحمقى لا يكفون عن الكلام والهذر.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات