سرايا - يُعد "تجمد الدماغ" أو "صداع الآيس كريم" تجربة شائعة يمر بها الكثيرون عند تناول الأطعمة أو المشروبات الباردة بسرعة، ورغم أنه عارض عابر وغير ضار، يؤكد العلماء أنه يحمل تاريخاً طويلاً من المساعدة في التقدم العلمي، ويمكنه الكشف عن تفاصيل مهمة تخص الصحة العامة.
طبياً، يُطلق العلماء على هذه الحالة اسم "صداع المحفز البارد". وتحدث نتيجة التبريد السريع لسقف الفم أو مؤخرة الحلق، مما يتسبب بانقباض الأوعية الدموية فجأة، قبل أن تُجبر على التمدد مجدداً لاستعادة تدفق الدم.
وتغذي الألياف العصبية المحيطة بهذه الأوعية "العصب ثلاثي التوائم" المسؤول عن معالجة إشارات الألم في الوجه والجبهة، ولهذا السبب يشعر بالتجمد في الجبهة وليس داخل الفم. كذلك، تشير البيانات إلى أن المشروبات شديدة البرودة قد تحفز أحياناً خفقان القلب واضطراب ضرباته، لا سيما لدى الرجال في منتصف العمر.
ولتجنب هذا الصداع، يُنصح بتناول المأكولات الباردة ببطء لمنح سقف الفم فرصة للتدفئة. وفي حال الإصابة به، يمكن تقصير مدة الألم عبر إلصاق الجانب السفلي من اللسان بسقف الفم لإعادة تدفئته، أو استخدام الإبهام.
وقد كشفت مراجعة بحثية قادتها البروفيسورة "إيرين تولدو" من جامعة بادوفا الإيطالية، شملت بيانات عقود من الدراسات حول العالم، أن هذا الصداع يميل إلى الانتقال وراثياً بين العائلات، رغم عدم تحديد الجينات المسؤولة بدقة حتى الآن.
أما الرابط الأكثر مفاجأة، فهو العلاقة الوثيقة بين شدة تجمد الدماغ والإصابة بـ "الصداع النصفي" (الشقيقة)؛ فالأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي يمتلكون عصبًا ثلاثي التوائم شديد الحساسية، مما يجعلهم يختبرون تجمد الدماغ بشكل أكثر إيلاماً وبكثافة أعلى.
ووفقاً لأبحاث، فإن 93% من مرضى الصداع النصفي يصابون بصداع الآيس كريم بدرجات متوسطة إلى شديدة.
أخبار ذات صلة
الآيس كريم أفضل من الزبادي؟ نصائح "غير تقليدية" لطول العمر
لذلك، يستعين العلماء منذ ستينيات القرن الماضي بتجمد الدماغ كنموذج تجريبي لمحاكاة الصداع النصفي ودراسته داخل المختبرات باستخدام الرنين المغناطيسي، نظراً لصعوبة التنبؤ بنوبات الصداع النصفي الطبيعية.
ويؤكد الأطباء أن المعاناة من تجمد دماغ مؤلم للغاية، قد تكون مؤشراً على إصابة كامنة بالصداع النصفي تستدعي استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.
طبياً، يُطلق العلماء على هذه الحالة اسم "صداع المحفز البارد". وتحدث نتيجة التبريد السريع لسقف الفم أو مؤخرة الحلق، مما يتسبب بانقباض الأوعية الدموية فجأة، قبل أن تُجبر على التمدد مجدداً لاستعادة تدفق الدم.
وتغذي الألياف العصبية المحيطة بهذه الأوعية "العصب ثلاثي التوائم" المسؤول عن معالجة إشارات الألم في الوجه والجبهة، ولهذا السبب يشعر بالتجمد في الجبهة وليس داخل الفم. كذلك، تشير البيانات إلى أن المشروبات شديدة البرودة قد تحفز أحياناً خفقان القلب واضطراب ضرباته، لا سيما لدى الرجال في منتصف العمر.
ولتجنب هذا الصداع، يُنصح بتناول المأكولات الباردة ببطء لمنح سقف الفم فرصة للتدفئة. وفي حال الإصابة به، يمكن تقصير مدة الألم عبر إلصاق الجانب السفلي من اللسان بسقف الفم لإعادة تدفئته، أو استخدام الإبهام.
وقد كشفت مراجعة بحثية قادتها البروفيسورة "إيرين تولدو" من جامعة بادوفا الإيطالية، شملت بيانات عقود من الدراسات حول العالم، أن هذا الصداع يميل إلى الانتقال وراثياً بين العائلات، رغم عدم تحديد الجينات المسؤولة بدقة حتى الآن.
أما الرابط الأكثر مفاجأة، فهو العلاقة الوثيقة بين شدة تجمد الدماغ والإصابة بـ "الصداع النصفي" (الشقيقة)؛ فالأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي يمتلكون عصبًا ثلاثي التوائم شديد الحساسية، مما يجعلهم يختبرون تجمد الدماغ بشكل أكثر إيلاماً وبكثافة أعلى.
ووفقاً لأبحاث، فإن 93% من مرضى الصداع النصفي يصابون بصداع الآيس كريم بدرجات متوسطة إلى شديدة.
أخبار ذات صلة
الآيس كريم أفضل من الزبادي؟ نصائح "غير تقليدية" لطول العمر
لذلك، يستعين العلماء منذ ستينيات القرن الماضي بتجمد الدماغ كنموذج تجريبي لمحاكاة الصداع النصفي ودراسته داخل المختبرات باستخدام الرنين المغناطيسي، نظراً لصعوبة التنبؤ بنوبات الصداع النصفي الطبيعية.
ويؤكد الأطباء أن المعاناة من تجمد دماغ مؤلم للغاية، قد تكون مؤشراً على إصابة كامنة بالصداع النصفي تستدعي استشارة الطبيب للحصول على العلاج المناسب.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات