في جغرافيا الأزمات لا توجد مساحات للرمادية؛ فإما تقدم يفرضه التخطيط الاستراتيجي المحكم، أو تراجع ندفعه من لقمة عيش أبنائنا. واليوم، ونحن نرقب المشهد السياحي في المدينة الوردية، نجد أنفسنا أمام أزمة مركبة تجاوزت حدود الركود لتتحول إلى جرح نازف في خاصرة الأمن الاقتصادي والمجتمعي. إن إغلاق اثنين وثلاثين منشأة فندقية في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف من أبنائنا ليس مجرد رقم عابر، بل هو ناقوس خطر صارخ يعلن إنهاك خط الدفاع الأول عن سياحتنا الخارجية التي باتت ضحية ارتدادات الأحداث الإقليمية، وتوقف الطيران منخفض التكاليف، والارتفاع غير المبرر لأسعار التذاكر، في وقت لم يعد فيه برنامج "أردننا جنة" كافياً لوحده لتعويض الفاقد الدولي أو سد رمق المنشآت المنهكة تشغيلياً.
إن هذا التراجع الكارثي يحدث في وقت يبذل فيه جلالة الملك المفدى، وسمو ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبد الله، جهوداً ملكية مضنية وعالمية المستوى لوضع الأردن على خارطة العالم السياحية كوجهة حضارية أولى، لكن هذه الرؤية الهاشمية الطموحة تصطدم اليوم بذهنية المراقبة من بعيد، والاكتفاء بتشخيص الأزمات دون اجتراح حلول ميدانية مرنة. إن تسريح ألف عائلة في إقليم حيوي كالبترا هو تهديد للمنظومة الاجتماعية، ونحن نغلق هذه البيوت والمنشآت بدلاً من إسنادها، نضعف من قدرتنا على التكيف والقيادة.
إن الأمر لم يعد يحتمل التأجيل، والبترا تستغيث؛ وهي بحاجة فورية إلى حزمة إنقاذ سيادية عاجلة تشمل إعفاءات ضريبية للمنشآت المتضررة، وإعادة هندسة كلف النقل والطيران، وضمان الاستقرار الوظيفي للشباب، لنتحرك معاً بمسؤولية وطنية حاسمة تعيد للمدينة الوردية نبضها وشموخها في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة.حفظ الله الاردن والهاشمين
إن هذا التراجع الكارثي يحدث في وقت يبذل فيه جلالة الملك المفدى، وسمو ولي العهد، وجلالة الملكة رانيا العبد الله، جهوداً ملكية مضنية وعالمية المستوى لوضع الأردن على خارطة العالم السياحية كوجهة حضارية أولى، لكن هذه الرؤية الهاشمية الطموحة تصطدم اليوم بذهنية المراقبة من بعيد، والاكتفاء بتشخيص الأزمات دون اجتراح حلول ميدانية مرنة. إن تسريح ألف عائلة في إقليم حيوي كالبترا هو تهديد للمنظومة الاجتماعية، ونحن نغلق هذه البيوت والمنشآت بدلاً من إسنادها، نضعف من قدرتنا على التكيف والقيادة.
إن الأمر لم يعد يحتمل التأجيل، والبترا تستغيث؛ وهي بحاجة فورية إلى حزمة إنقاذ سيادية عاجلة تشمل إعفاءات ضريبية للمنشآت المتضررة، وإعادة هندسة كلف النقل والطيران، وضمان الاستقرار الوظيفي للشباب، لنتحرك معاً بمسؤولية وطنية حاسمة تعيد للمدينة الوردية نبضها وشموخها في ظل قيادتنا الهاشمية الحكيمة.حفظ الله الاردن والهاشمين
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات