"كعك الزوبعة" .. طبق حلويات تقليدي يزيّن ضيافة العيد في إدلب

منذ 36 دقيقة
المشاهدات : 8198
"كعك الزوبعة" ..  طبق حلويات تقليدي يزيّن ضيافة العيد في إدلب

سرايا - تتزين موائد العيد في محافظة إدلب السورية وريفها، بالعديد من أنواع الحلويات والمكسرات، منها ما هو خاص بها ومنها أنواع حلويات خاصة بمحافظات أخرى.

ولعل من أبرز تلك الأطباق "كعك الزوبعة" التقليدي الخاص بهذه المحافظة لا سيما مناطق من ريفها، حيث يُحضر هذا الطبق ذو المذاق الحاد والمكونات المميزة ويتصدر المائدة في الأعياد.

وارتبط هذا الطبق الذي توارثته الأجيال بالأعياد والمناسبات، ويعد من أصناف الضيافة الرئيسة التي تُحضرها ربات البيوت قبيل العيد، وبات يُعد جزأً من تراث المنطقة ومنها سلقين في منطقة حارم بريف إدلب.


ويتميز هذا الطبق بلونه الأحمر اللافت ونكهته اللذيذة التي يطغى عليها المذاق الحاد، حيث يدخل في مكوناته الفلفل الأحمر وأنواع من النباتات الخاصة به دون غيره من الحلويات.

وسُمي هذا الكعك بـ "الزوبعة" نسبةً إلى نبات الزوبعة البري الذي يدخل في مكوناته، وهو نبات يعرف عند البعض أيضاً باسم "الزعتر النابلسي" ينمو في فصل الربيع، ويوجد على شكل نباتات صغيرة في المناطق الحرجية وعلى أطراف الوديان والتلال والمرتفعات الجبلية، وله رائحة عطرية مميزة.

وبالإضافة إلى نبات الزوبعة، يدخل في تكوين هذا الكعك: الدقيق، وزيت الزيتون، والفليفلة الحمراء الحارة، والملحن والبهارات المحمصة، ومنها: السمسم، وحبة البركة، والشمرة، والزنجبيل، وجوزة الطيب، والفلفل الأسود، والكمون.

ويتم عجن هذا الخليط مع كمية قليلة من الماء الفاتر، وتُضاف إليه جميع المطيبات والمكونات، ثم تُقطّع بشكل أقراص دائرية وتُشوى في الفرن حتى تنضج، وتُقدّم مع الشاي في كثير من الأحيان.


وحافظ أهالي إدلب كغيرهم من السوريين، على إحياء موروثاتهم وأطباقهم الخاصة في الأعياد رغم ما عاشوه في سنوات الحرب والضائقة المادية والإنسانية التي مرّوا فيها.

شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم