يحتفل الشعب الأردني العظيم، في الخامس والعشرين من أيار من كل عام، بمناسبة عزيزة على قلوب الأردنيين، ألا وهي ذكرى عيد الاستقلال، ذلك اليوم الذي نال فيه الأردن استقلاله وبنى دولته بإمكاناته المتواضعة، واستطاع تحقيق الكثير من الإنجازات في المجالات الاقتصادية والصناعية وغيرها.
فالأردن الذي تحرر من ربقة الاستعمار بفضل القيادة الهاشمية، وتكاتف وعزيمة أبناء الوطن الأحرار، تمكن مع بزوغ فجر الخامس والعشرين من أيار عام 1946 من نيل استقلاله التام، ليصبح دولة عربية مستقلة، تقوم على القانون والمؤسسات وتسودها قيم الديمقراطية والحرية.
وأصبحت المملكة الأردنية الهاشمية دولة يشار إليها بالبنان في المنطقة، بعدما تجاوزت مختلف التحديات والعقبات، وحققت مكانة متقدمة بين الدول العربية في العديد من المجالات، إلى جانب دورها كمنارة علمية وثقافية ومجتمعية عبر صروحها الأكاديمية والتعليمية.
وفي ذكرى الاستقلال، يشرفنا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، داعين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والسلام والتقدم والازدهار تحت ظل الراية الهاشمية.
فالأردن الذي تحرر من ربقة الاستعمار بفضل القيادة الهاشمية، وتكاتف وعزيمة أبناء الوطن الأحرار، تمكن مع بزوغ فجر الخامس والعشرين من أيار عام 1946 من نيل استقلاله التام، ليصبح دولة عربية مستقلة، تقوم على القانون والمؤسسات وتسودها قيم الديمقراطية والحرية.
وأصبحت المملكة الأردنية الهاشمية دولة يشار إليها بالبنان في المنطقة، بعدما تجاوزت مختلف التحديات والعقبات، وحققت مكانة متقدمة بين الدول العربية في العديد من المجالات، إلى جانب دورها كمنارة علمية وثقافية ومجتمعية عبر صروحها الأكاديمية والتعليمية.
وفي ذكرى الاستقلال، يشرفنا أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، داعين الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والسلام والتقدم والازدهار تحت ظل الراية الهاشمية.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات