سرايا - أثارت الفنانة التونسية هند صبري جدلًا واسعًا، بعد انتقادها طريقة تعامل الأجيال الفنية مع بعضها بعضًا في الوقت الراهن، معتبرة أن معايير التقدير داخل الوسط الفني لم تعد تستند إلى الخبرة أو الأقدمية بقدر ما أصبحت مرتبطة بأعداد المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي، على حد قولها.
وقالت هند صبري، في مقابلة إعلامية، إن المجال الفني شهد تغييرات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في طبيعة العلاقة بين الفنانين من الأجيال المختلفة، موضحة أن الاحترام الذي كان يُمنح لأصحاب الخبرة بات أقل حضورًا مما كان عليه في السابق.
واستشهدت بتجربتها في الفيلم السينمائي "أحلى الأوقات"، الذي جمعها بالفنانتين حنان ترك ومنة شلبي، مؤكدة أنها ومنة شلبي كانتا تنظران إلى حنان ترك باعتبارها صاحبة خبرة وقيمة فنية أكبر في ذلك الوقت، وهو ما انعكس على طبيعة التعامل داخل العمل، بعيدًا عن أي مقارنات أو منافسة مباشرة.
وأضافت: "أنا ومنة بدأنا في توقيت متقارب، وبذلنا قصارى جهدنا للوصول إلى ما نحن عليه اليوم، لكن النهاردة الرؤوس تساوت بسبب المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي"، في إشارة إلى التحوّلات التي طرأت على معايير النجومية والتقدير داخل الوسط الفني.
وأكدت هند صبري أنها تنتمي إلى مدرسة فنية تقوم على احترام فارق الخبرة والعمر، مشيرة إلى أن بعض الممارسات الحالية ألغت هذه الفوارق، على حد وصفها.
وأضافت أن المشهد أصبح أشبه بـ "سمك، لبن، تمر هندي"، رغم وجود بعض الفنانين الذين لا يزالون يلتزمون بقواعد الاحترام المهني وتقدير أصحاب التجارب الأقدم، وفق تعبيرها.
وبحسب آراء نقدية، تعكس تصريحات هند صبري جانبًا من الجدل المتصاعد داخل الأوساط الفنية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في صناعة النجومية، في وقت باتت فيه الشعبية الرقمية عنصرًا مؤثرًا في المشهد الفني، أحيانًا على حساب التاريخ والخبرة والتراكم الفني.
وقالت هند صبري، في مقابلة إعلامية، إن المجال الفني شهد تغييرات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، لا سيما في طبيعة العلاقة بين الفنانين من الأجيال المختلفة، موضحة أن الاحترام الذي كان يُمنح لأصحاب الخبرة بات أقل حضورًا مما كان عليه في السابق.
واستشهدت بتجربتها في الفيلم السينمائي "أحلى الأوقات"، الذي جمعها بالفنانتين حنان ترك ومنة شلبي، مؤكدة أنها ومنة شلبي كانتا تنظران إلى حنان ترك باعتبارها صاحبة خبرة وقيمة فنية أكبر في ذلك الوقت، وهو ما انعكس على طبيعة التعامل داخل العمل، بعيدًا عن أي مقارنات أو منافسة مباشرة.
وأضافت: "أنا ومنة بدأنا في توقيت متقارب، وبذلنا قصارى جهدنا للوصول إلى ما نحن عليه اليوم، لكن النهاردة الرؤوس تساوت بسبب المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي"، في إشارة إلى التحوّلات التي طرأت على معايير النجومية والتقدير داخل الوسط الفني.
وأكدت هند صبري أنها تنتمي إلى مدرسة فنية تقوم على احترام فارق الخبرة والعمر، مشيرة إلى أن بعض الممارسات الحالية ألغت هذه الفوارق، على حد وصفها.
وأضافت أن المشهد أصبح أشبه بـ "سمك، لبن، تمر هندي"، رغم وجود بعض الفنانين الذين لا يزالون يلتزمون بقواعد الاحترام المهني وتقدير أصحاب التجارب الأقدم، وفق تعبيرها.
وبحسب آراء نقدية، تعكس تصريحات هند صبري جانبًا من الجدل المتصاعد داخل الأوساط الفنية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي في صناعة النجومية، في وقت باتت فيه الشعبية الرقمية عنصرًا مؤثرًا في المشهد الفني، أحيانًا على حساب التاريخ والخبرة والتراكم الفني.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات