في ذكرى الاستقلال الثمانين، نرفع الهامات اعتزازاً بوطنٍ سطر مجده بأحرف من نور
ثمانون عاماً من العز والإنجاز، ومسيرة وطنٍ نفخر بالانتماء إليه. فمن حقنا اليوم ان نحتفل بحكاية وطنٍ علّم العالم معنى الصمود والانتماء، وطنٌ كانت قوته دائماً في وحدته وفي تماسكه والتفافه حول الرايه الهاشميه الخفاقه
وفي هذا اليوم المبارك
نرفع الهامات اعتزازاً بوطنٍ سطر البطوله بابهاء صورها ،
تعلمنا منه أن دماء الشهداء وتضحيات الآباء والأجداد هي التي ترسم حدوده وتحمي كرامته. وحب الوطن لا يقتصر على الكلمات التي تُقال، أو القصائد التي تُكتب، بل هو عطاءٌ مستمر وعملٌ دؤوب، وتفانٍ في خدمته ورفعته. نحن نفخر بترابه وهوائه وسنبقى دائماً على العهد الدرع الحصين الذي يحميه من كل مكروه، ليبقى واحةً للأمن والأمان وموئلاً للسلام فالعشق لوطني هو الانتماء الحقيقي الذي يسري في العروق، والرباط الوثيق الذي يجمع بين أبنائه .
وكل عام وأنت يا وطني بأعلى الرايات خفاقا عاليا في ضل سيدي ومولاي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
القائد الاعلى للقوات المسلحه الباسله .
لؤي بن ياسين المجالي
ثمانون عاماً من العز والإنجاز، ومسيرة وطنٍ نفخر بالانتماء إليه. فمن حقنا اليوم ان نحتفل بحكاية وطنٍ علّم العالم معنى الصمود والانتماء، وطنٌ كانت قوته دائماً في وحدته وفي تماسكه والتفافه حول الرايه الهاشميه الخفاقه
وفي هذا اليوم المبارك
نرفع الهامات اعتزازاً بوطنٍ سطر البطوله بابهاء صورها ،
تعلمنا منه أن دماء الشهداء وتضحيات الآباء والأجداد هي التي ترسم حدوده وتحمي كرامته. وحب الوطن لا يقتصر على الكلمات التي تُقال، أو القصائد التي تُكتب، بل هو عطاءٌ مستمر وعملٌ دؤوب، وتفانٍ في خدمته ورفعته. نحن نفخر بترابه وهوائه وسنبقى دائماً على العهد الدرع الحصين الذي يحميه من كل مكروه، ليبقى واحةً للأمن والأمان وموئلاً للسلام فالعشق لوطني هو الانتماء الحقيقي الذي يسري في العروق، والرباط الوثيق الذي يجمع بين أبنائه .
وكل عام وأنت يا وطني بأعلى الرايات خفاقا عاليا في ضل سيدي ومولاي جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم
القائد الاعلى للقوات المسلحه الباسله .
لؤي بن ياسين المجالي
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات