سرايا - يتقدم الزميل محمد حسن أبوحمدية بمشاعر يملؤها الفخر والاعتزاز، بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وإلى العائلة الهاشمية و الأسرة الأردنية الواحدة، وإلى جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية وإلى النشامى كل في موقعه ، بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والازدهار.
إن الذكرى الثمانين لاستقلال مملكتنا الحبيبة تمثل محطة وطنية تاريخية مضيئة في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات والإنجازات التي سطرها الهاشميون، ومعهم أبناء الشعب الأردني الوفي وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية ، في بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون، وترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية والمواطنة الفاعلة.
حفظ الله الأردن قيادة وشعبا وجيشا ، عزيزًا منيعًا آمنا مطمئنا مستقرا ، كل عام وأنتم بألف خير. كل عام وأنت بألف خير يا وطني.
إن الذكرى الثمانين لاستقلال مملكتنا الحبيبة تمثل محطة وطنية تاريخية مضيئة في مسيرة الدولة الأردنية الحديثة، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز التضحيات والإنجازات التي سطرها الهاشميون، ومعهم أبناء الشعب الأردني الوفي وجيشنا العربي المصطفوي وأجهزتنا الأمنية ، في بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون، وترسيخ قيم العدالة والكرامة الإنسانية والمواطنة الفاعلة.
حفظ الله الأردن قيادة وشعبا وجيشا ، عزيزًا منيعًا آمنا مطمئنا مستقرا ، كل عام وأنتم بألف خير. كل عام وأنت بألف خير يا وطني.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات