الصوالحة يكتب: يوم الإستقلال دافعنا لنسير للأمام

منذ 1 ساعة
المشاهدات : 9247
  الصوالحة يكتب: يوم الإستقلال دافعنا لنسير للأمام
 ناجح عبدالفتاح الصوالحة

ناجح عبدالفتاح الصوالحة

البدايات رسمت لهذا الوطن طريق يزيد اتساعا كلما زادت السنين، البدايات كانت تعب وجهاد وتضحية وفداء، قاد هذا الطريق لنصل إلى الاستقلال أردنيين آمنوا بقدراتهم وامكانياتهم وعزيمتهم وسيرهم خلف قيادة هاشمية منذ البداية مسعاها ان يسير هذا الوطن إلى الأمام رغم مواجهتنا للمحن والمؤامرات التي حيكت لنا لنبقى في الذل الهوان وحاجة الآخرين.
قيادتنا الهاشمية كانت على قدر العزم الأردني، العزم الذي كان يحلم ان يكون له وطنا يواجه الصعاب والتحديات بتكاتف قيادته وشعبه، لهذا قدمنا لنحصل على الإستقلال رغم محيطنا المخيب للأمال والذي عاندنا وأراد ان تبقى في الصفوف المتأخرة ونبقى نحتاجها وامرنا وقرارنا بيدها لتستغلنا في زيادة نفوذها في الإقليم، نعم عاندنا ومعنا قيادتنا الهاشمية ليكون لنا وطنا على قدر الحلم الأردني نفتخر به وبعزبمته وقدرته على مواجهة التحديات والمخططات الدولية الاستعمارية في تلك الحقبة.
مشينا وقيادتنا الهاشمية في دروب مزروعة بالشوك، كانت مزروعة بالفتن والمخططات الخبيثة على مر عقود الإستقلال، في كل مرحلة وخطوة كان الأردني يزيد عزيمته ويستمدها من قيادة كانت في مقدمة الركب، لم نشعر على مر الإستقلال وجود فجوة او تباعد في الرؤى بين حكماء آل هاشم والشعب الأردني، لهذا كان الإستقلال كل عام يزيد قوة ويثبت لمن راهن على سقوطنا وتاخرنا اننا اهلا للاستقلال.
ثمار الإستقلال تجدها في كل زاوية من زوايا الوطن، تجدها في الشباب الأردني الذي استطاع ان يصل بهذا الوطن إلى العالم، تجدها في قدرة الأردني المنتمي في زيادة انتاجيته والحفر في الصخر لنزيد من ثباتنا ورفعتنا، تجد ثمار الاستقلال في قطاع التعليم الذي انتبهت له قيادتنا منذ البداية وانه سبيلنا لنعظم الاستقلال، نجد ثمار الاستقلال في مزارعنا القادر على الثبات والقوة وبناء قطاع زراعي تستند عليه دولتنا، في قطاعات الإنتاج الصناعية والتجارية والخدمات، هذه الثمار اينعت وانتجت لنا وطن نباهي به العالم.
استقلال بناه الإنسان الأردني وطوع الظروف الصعبة والتحديات الإقليمية ليكون له وطن مستقلا قادر على التقدم وبناء حياة ومستوى معيشي بفعل إرادة هذا الإنسان، لم يستكين الإنسان الأردني وقيادتنا الهاشمية لكل عوامل الاحباط والهدم في العقود الماضية وقلة الموارد الطبيعية المتوفرة لدى الدول المحيطة بنا، راهن هذا الوطن واستثمر في انسانه ليكون الاستقلال متين ومبني على ثوابت راسخة لا تهزها العواصف التي تضرب هذا الإقليم، وكان الإنسان على مستوى التحديات والطموح وثبت وتجاوز تحديات مصيرية مررنا بها.
لصاحب الجلالة الهاشمية وولي عهده الأمين ولشعبنا الأردني العظيم نبارك بيوم الإستقلال، وبهذا اليوم الخالد لدولتنا نسأل الله تعالى أن يحفظ الأردن وقيادته وشعبه وان نسير بثبات لنتجاوز كل الصعاب التي تواجه مسيرتنا.

ناجح عبدالفتاح الصوالحة
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم