لم يتوقف العمل الإنساني والإغاثي عند حد معين بل استمر منذ بداية الدولة الأردنية قبل أكثر من مئة عام. استمرت المساعدة وإمدادات المياه للحجاج القادمين من مختلف دول العالم، حيث كانت قوافل الحجاج تمر عبر الأردن في طريقها إلى بيت الله الحرام في مكة المكرمة من سوريا. كان الحجاج يصلون إلى معان، حيث يستفيدون من روح الإنسانية، التي بدأت قبل أكثر من 1400 عام في مكة. وواصل الأردن الهاشمي دوره في المساعدة والإغاثة الذي بدأ منذ بزوج فجر التاريخ ،واستمرت جهود الإغاثة الإنسانية حتى عام 1948، وبعد الحرب العربية الأولى، اضطر حوالي 750 ألف فلسطيني إلى ترك منازلهم بسبب الاحتلال الإسرائيلي، وكان للأردن النصيب الأكبر في استقبال هؤلاء اللاجئين. وتشير الإحصاءات الرسمية لوكالة غوث اللاجئين (الأونروا) إلى أن عدد اللاجئين الفلسطينيين في الأردن حتى عام 2020 يبلغ حوالي 2. 4 مليون لاجئ، وهو ما يعادل 42 %من إجمالي اللاجئين في مناطق عمل الوكالة الخمس، وهي الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي عام 1967، حدثت موجة جديدة من النزوح إلى الأردن، وقدر عدد النازحين بالآلاف وكان نصفهم يعيش في مخيمات الضفة الغربية وغزة، واضطروا مرة أخرى للجوء إلى الأردن. ولم يتوقف هذا اللجوء بل تبعه تدفقات من اللاجئين بسبب الأزمات مثل: اللجوء العراقي بسبب حرب الخليج الأولى والثانية حتى عام 2003، حيث زاد عددهم عن مليون ونصف لاجئ. وبعدها، استمر تدفق اللاجئين من ليبيا واليمن وسوريا والذي لا يزال من خلال العديد من المخيمات مثل الزعتري والأزرق.
وتغيرت الشكل الهندسي للعمل الإنساني الأردني بوجود العديد من المؤسسات الخيرية الأردنية، وعلى رأسها الهيئة الخيرية الأردنية الاشمية التي ولدت قبل اكثر من 35 عاما .حيث زادت الوسائل الانسانية وأدواتها الخيرية والإبداعية لتضع خططًا استراتيجية طويلة الأمد. ويظهر ذلك من خلال الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، والذي يعد من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويعمل في المجتمعات الأكثر فقراً، عبر شبكة تضم 51 مركزًا مجتمعيًا في جميع محافظات المملكة تحت رئاسة الأميرة بسمة بنت طلال. وتوالت ولادة الجهات الخيرية الأردنية الهاشمية ومؤسسات إغاثة وإنسانية أخرى. ومن بين هذه الجهات"تكية أم علي" والتي تم تأسيسها في عام 2003 على يد الأميرة هيا بنت الحسين. حيث تهدف لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي عبر تقديم دعم غذائي مستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة للمحتاجين.
واصبح الشكل الهندسي الإنساني الأردني الهاشمي اكثر رونقا ودقة بانشاء "وقف ثريد" كوقف خيري عام 2019 والذي سمي تيمناً بأكلة الثريد التي كانت تقدم في العصور القديمة. يوفر هذا الوقف وجبات غذائية مجانية وقد تم افتتاحه في وسط عمان برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بإشراف سمو الأمير هاشم بن الحسين، ويهدف هذا المشروع إلى مكافحة الجوع ونقص التغذية عبر توفير وجبات غذائية متوازنة يومياً، بالالتزام بالمبادئ الإنسانية النبيلة التي تميز الأردن.
وإن وجود العديد من المؤسسات الخيرية وتنوع أنشطتها وبرامجها واهتماماتها، حتى لو كانت أهدافها ومشاريعها متشابهة في بعض الأوقات، يعكس حالة صحية تساهم في تعزيز التعاون مع باقي القطاعات في المجتمع. في الأردن، هناك جهود خيرية كبيرة تهدف إلى تحقيق التكامل بين الأدوار، وهو ما يظهر جليًا من خلال شراكتها مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية لمعالجة المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الظروف الاقتصادية مثل الفقر والجوع والبطالة.
ان ما زاد الشكل الهندسي الإنساني الأردني فخرا وعزا انه غير في شكل الحصار الذي فرضه الاحتلال على قطاع فزة على مدار شهور من الحرب ، فكان الوحيد الذي تمكن من كسر الحصار عنه ، وحول الإغاثة الإنسانية من الأرض الى الجو من خلال طائرات سلاح الجو الملكي التي كانت تجوب أجواء القطاع مُحملة بكل ما ينقص القطاع من أدوات تمس الحياة اليومية من اجل البقاء على الحياة .
وفي عام 1967، حدثت موجة جديدة من النزوح إلى الأردن، وقدر عدد النازحين بالآلاف وكان نصفهم يعيش في مخيمات الضفة الغربية وغزة، واضطروا مرة أخرى للجوء إلى الأردن. ولم يتوقف هذا اللجوء بل تبعه تدفقات من اللاجئين بسبب الأزمات مثل: اللجوء العراقي بسبب حرب الخليج الأولى والثانية حتى عام 2003، حيث زاد عددهم عن مليون ونصف لاجئ. وبعدها، استمر تدفق اللاجئين من ليبيا واليمن وسوريا والذي لا يزال من خلال العديد من المخيمات مثل الزعتري والأزرق.
وتغيرت الشكل الهندسي للعمل الإنساني الأردني بوجود العديد من المؤسسات الخيرية الأردنية، وعلى رأسها الهيئة الخيرية الأردنية الاشمية التي ولدت قبل اكثر من 35 عاما .حيث زادت الوسائل الانسانية وأدواتها الخيرية والإبداعية لتضع خططًا استراتيجية طويلة الأمد. ويظهر ذلك من خلال الصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية (جهد)، والذي يعد من أقدم المنظمات غير الحكومية في الأردن ويعمل في المجتمعات الأكثر فقراً، عبر شبكة تضم 51 مركزًا مجتمعيًا في جميع محافظات المملكة تحت رئاسة الأميرة بسمة بنت طلال. وتوالت ولادة الجهات الخيرية الأردنية الهاشمية ومؤسسات إغاثة وإنسانية أخرى. ومن بين هذه الجهات"تكية أم علي" والتي تم تأسيسها في عام 2003 على يد الأميرة هيا بنت الحسين. حيث تهدف لمكافحة الجوع في الأردن والعالم العربي عبر تقديم دعم غذائي مستدام من خلال الطرود الغذائية والوجبات الساخنة للمحتاجين.
واصبح الشكل الهندسي الإنساني الأردني الهاشمي اكثر رونقا ودقة بانشاء "وقف ثريد" كوقف خيري عام 2019 والذي سمي تيمناً بأكلة الثريد التي كانت تقدم في العصور القديمة. يوفر هذا الوقف وجبات غذائية مجانية وقد تم افتتاحه في وسط عمان برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، بإشراف سمو الأمير هاشم بن الحسين، ويهدف هذا المشروع إلى مكافحة الجوع ونقص التغذية عبر توفير وجبات غذائية متوازنة يومياً، بالالتزام بالمبادئ الإنسانية النبيلة التي تميز الأردن.
وإن وجود العديد من المؤسسات الخيرية وتنوع أنشطتها وبرامجها واهتماماتها، حتى لو كانت أهدافها ومشاريعها متشابهة في بعض الأوقات، يعكس حالة صحية تساهم في تعزيز التعاون مع باقي القطاعات في المجتمع. في الأردن، هناك جهود خيرية كبيرة تهدف إلى تحقيق التكامل بين الأدوار، وهو ما يظهر جليًا من خلال شراكتها مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية لمعالجة المشاكل الاجتماعية الناتجة عن الظروف الاقتصادية مثل الفقر والجوع والبطالة.
ان ما زاد الشكل الهندسي الإنساني الأردني فخرا وعزا انه غير في شكل الحصار الذي فرضه الاحتلال على قطاع فزة على مدار شهور من الحرب ، فكان الوحيد الذي تمكن من كسر الحصار عنه ، وحول الإغاثة الإنسانية من الأرض الى الجو من خلال طائرات سلاح الجو الملكي التي كانت تجوب أجواء القطاع مُحملة بكل ما ينقص القطاع من أدوات تمس الحياة اليومية من اجل البقاء على الحياة .
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات