سرايا - شهدت مدينة إل باسو بولاية تكساس الأمريكية حادثة تسببت في تعطل عدد من المركبات، بعدما جرى ضخ وقود الديزل بالخطأ داخل خزانات البنزين في إحدى محطات الوقود التابعة لسلسلة "سيركل كيه" خلال شهر مايو الحالي، ما أدى إلى شكاوى واسعة من السائقين الذين واجهوا مشاكل ميكانيكية مفاجئة عقب التزوّد بالوقود.
وبحسب المعلومات التي كشفتها الشركة، فإن الخطأ نتج عن عملية تزويد نفذتها شركة خارجية مسؤولة عن نقل الوقود، حيث تم ضخ الديزل داخل خزان مخصص للبنزين في المحطة الواقعة شرق مدينة إل باسو، وبعد وقت قصير من بدء بيع الوقود الملوث، بدأ عدد من العملاء بالإبلاغ عن أعطال متفاوتة في سياراتهم.
وشملت الأعراض التي ظهرت على المركبات توقف المحركات أثناء القيادة، وفقدان ملحوظ في قوة المحرك، إضافة إلى صعوبة تشغيل السيارات أو تعذر تشغيلها بالكامل في بعض الحالات، كما اضطر عدد من السائقين إلى نقل سياراتهم إلى ورش الصيانة، حيث أظهرت الفحوصات الفنية وجود تلوث في نظام الوقود بسبب اختلاط البنزين بالديزل.
وأكدت "سيركل كيه" أن المشكلة اقتصرت على خزانات البنزين الممتاز والمتوسط فقط، مشيرة إلى أنها أوقفت بيع هذين النوعين فور اكتشاف الخلل، قبل أن تبدأ عملية تفريغ الخزانات المتضررة وتنظيفها بالكامل وإعادة تعبئتها بوقود سليم.
وأضافت الشركة أن الفحوصات اللاحقة أثبتت معالجة المشكلة بشكل كامل وعودة المحطة للعمل بصورة طبيعية، فيما تواصل حالياً مراجعة طلبات التعويض المقدمة من العملاء المتضررين نتيجة الأعطال التي لحقت بمركباتهم.
ويحذر خبراء السيارات من خطورة استخدام الديزل داخل محركات البنزين، نظراً للاختلاف الجوهري بين نوعي الوقود وآلية عمل كل محرك، فالديزل يتميز بكثافة أعلى وقابلية اشتعال أقل، وهو مصمم لمحركات تعتمد على الاشتعال بالضغط، بينما تعتمد محركات البنزين على شمعات الإشعال الكهربائية.
ويؤدي دخول الديزل إلى محرك البنزين إلى احتراق غير مكتمل للوقود، ما قد يتسبب في انسداد فلاتر الوقود والبخاخات وتعطل عملية الاحتراق، وفي الحالات المتقدمة قد يتسبب بأضرار ميكانيكية جسيمة للمحرك ونظام الوقود بالكامل.
وفي المقابل، فإن ضخ البنزين داخل محركات الديزل قد يؤدي أيضاً إلى أضرار خطيرة، بسبب انخفاض خصائص التزييت في البنزين مقارنة بالديزل، الأمر الذي قد يضر بمضخة الوقود والبخاخات ويؤدي إلى فقدان الطاقة وخروج دخان كثيف وصعوبة تشغيل المحرك.
وينصح المختصون السائقين الذين يشتبهون بتزويد سياراتهم بوقود خاطئ بعدم تشغيل المركبة نهائياً، لأن تشغيل المحرك قد يؤدي إلى انتشار الوقود الملوث داخل كامل النظام الميكانيكي، ما يزيد من حجم الأضرار وكلفة الإصلاح، مؤكدين أن الحل الأمثل يتمثل في سحب السيارة وفحصها لدى فنيين مختصين قبل إعادة تشغيلها.
وبحسب المعلومات التي كشفتها الشركة، فإن الخطأ نتج عن عملية تزويد نفذتها شركة خارجية مسؤولة عن نقل الوقود، حيث تم ضخ الديزل داخل خزان مخصص للبنزين في المحطة الواقعة شرق مدينة إل باسو، وبعد وقت قصير من بدء بيع الوقود الملوث، بدأ عدد من العملاء بالإبلاغ عن أعطال متفاوتة في سياراتهم.
وشملت الأعراض التي ظهرت على المركبات توقف المحركات أثناء القيادة، وفقدان ملحوظ في قوة المحرك، إضافة إلى صعوبة تشغيل السيارات أو تعذر تشغيلها بالكامل في بعض الحالات، كما اضطر عدد من السائقين إلى نقل سياراتهم إلى ورش الصيانة، حيث أظهرت الفحوصات الفنية وجود تلوث في نظام الوقود بسبب اختلاط البنزين بالديزل.
وأكدت "سيركل كيه" أن المشكلة اقتصرت على خزانات البنزين الممتاز والمتوسط فقط، مشيرة إلى أنها أوقفت بيع هذين النوعين فور اكتشاف الخلل، قبل أن تبدأ عملية تفريغ الخزانات المتضررة وتنظيفها بالكامل وإعادة تعبئتها بوقود سليم.
وأضافت الشركة أن الفحوصات اللاحقة أثبتت معالجة المشكلة بشكل كامل وعودة المحطة للعمل بصورة طبيعية، فيما تواصل حالياً مراجعة طلبات التعويض المقدمة من العملاء المتضررين نتيجة الأعطال التي لحقت بمركباتهم.
ويحذر خبراء السيارات من خطورة استخدام الديزل داخل محركات البنزين، نظراً للاختلاف الجوهري بين نوعي الوقود وآلية عمل كل محرك، فالديزل يتميز بكثافة أعلى وقابلية اشتعال أقل، وهو مصمم لمحركات تعتمد على الاشتعال بالضغط، بينما تعتمد محركات البنزين على شمعات الإشعال الكهربائية.
ويؤدي دخول الديزل إلى محرك البنزين إلى احتراق غير مكتمل للوقود، ما قد يتسبب في انسداد فلاتر الوقود والبخاخات وتعطل عملية الاحتراق، وفي الحالات المتقدمة قد يتسبب بأضرار ميكانيكية جسيمة للمحرك ونظام الوقود بالكامل.
وفي المقابل، فإن ضخ البنزين داخل محركات الديزل قد يؤدي أيضاً إلى أضرار خطيرة، بسبب انخفاض خصائص التزييت في البنزين مقارنة بالديزل، الأمر الذي قد يضر بمضخة الوقود والبخاخات ويؤدي إلى فقدان الطاقة وخروج دخان كثيف وصعوبة تشغيل المحرك.
وينصح المختصون السائقين الذين يشتبهون بتزويد سياراتهم بوقود خاطئ بعدم تشغيل المركبة نهائياً، لأن تشغيل المحرك قد يؤدي إلى انتشار الوقود الملوث داخل كامل النظام الميكانيكي، ما يزيد من حجم الأضرار وكلفة الإصلاح، مؤكدين أن الحل الأمثل يتمثل في سحب السيارة وفحصها لدى فنيين مختصين قبل إعادة تشغيلها.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات