الجدل الدائر بعد اعلان تشكيلة النشامى الأولية، الى كأس العالم واستثناء بعض نجوم الدوري أمثال صيصا والعرسان والعوضات وسمرين وشلبية وغيرهم ، والتصريحات النارية للكابتن سلامي مدرب النشامى عبر التلفزيون الأردني ، تجاه النجم الأول للدوري (صيصا)... جعل كثيراً من النقاد والمراقبين والمحللين و(دهاقنة) الكرة يتساءلون ، هل الكابتن جمال سلامي مدرب النشامى هو من يَحمل النشامى؟ ام أن النشامى هم الذين يحملونه؟. بمعنى آخر (وبصريح العبارة) ، فان كثيرا من الأراء تؤكد ان منتخبنا بما لديه من نجوم _ ما شاء الله_ ينشطون في أندية أوروبية وآسيوية وإفريقية ومحلية ، قادرون على إنجاح المدرب، (وتلميع) صورته ، حتى لو كان دون سلامي ، (السرُ بالنشامى) ، ويتساءل الكثير ، رداً على تصريحات المدرب المحترم كيف باي مدرب الحكم على لاعب مثل (صيصا) ، تم زجه لمدة خمس عشرة دقيقة في مباراتنا امام الكويت في تصفيات كأس العالم وفي غير مركزه الاصلي (مكان موسى التعمري)، بأنه غير مقنع؟ اوَلم يلعب بعد ذلك الدور الأساسي مع فريقه الحسين /إربد، حيث توج بأكثر من بطولة دوري وكأس وكأس كؤوس ومشاركات اسيوية رسمية ، كان لصيصا، دور كبير بنتائجها الإيجابية من تمريراته المحكمة الى أهدافه الملعوبة وتمكنه من اللعب بشكل حر في أكثر من مركز ، وقبل ذلك أخلاقه الرفيعة ،
ويقول كثيرون اين كانت عينا سلامي من الدوري المنصرم وهل يقبل المنطق ان يتم استبعاد اللاعب بعد أن أتى (بما لم تستطعه الاوائل). وهل بلغت عبقرية مدربنا المحترم حداً ، طغت فيه على أراء فنيين وخبراء وإعلاميين بل وحتى جماهير راهنت على انضمام اللاعب المذكور للتشكيلة لكنها خرجت(بخفي حنين) ؟
واخيرا فهل يليق بمدربنا المحترم ان يتحدث على الملأ وعبر قناتنا الرسمية الأردنية وبإستخفاف عن لاعب أبهر الجماهير حتى (المضادة) ، بحرفنته، وعلو كعبه ، وجمال أدائه.
ورحم الله من قال :
فليُسعف القولُ... إن لم يسعف العمل!
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
ويقول كثيرون اين كانت عينا سلامي من الدوري المنصرم وهل يقبل المنطق ان يتم استبعاد اللاعب بعد أن أتى (بما لم تستطعه الاوائل). وهل بلغت عبقرية مدربنا المحترم حداً ، طغت فيه على أراء فنيين وخبراء وإعلاميين بل وحتى جماهير راهنت على انضمام اللاعب المذكور للتشكيلة لكنها خرجت(بخفي حنين) ؟
واخيرا فهل يليق بمدربنا المحترم ان يتحدث على الملأ وعبر قناتنا الرسمية الأردنية وبإستخفاف عن لاعب أبهر الجماهير حتى (المضادة) ، بحرفنته، وعلو كعبه ، وجمال أدائه.
ورحم الله من قال :
فليُسعف القولُ... إن لم يسعف العمل!
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات