هناك فرق كبير بين من ينتقد الأردن لأنه موجوع عليه
ومن يهاجمه لأنه يريد إسقاط الثقة به.نحن لا نكتب ضد وطن احتضن الجميع، ولا ضد أرض دفعت من صبرها وأمانها وكرامتها ثمنًا عن المنطقة كلها.
نحن نكتب لأن الأردن يستحق أن يكون أنظف، وأعدل، وأقوى، وأكبر من كل فاسد ومستفيد وتاجر أزمات.
الأردن ليس خبرًا عابرًا على مواقع التواصل.
وليس ساحة للفوضى والإشاعات وبث السموم.
الأردن تاريخ من الكرامة، وبيت تعب عليه الشرفاء، وحرسه جيش لم ينحنِ، وقيادة حملت الوطن وسط النار دون أن تسقطه.
هذه الأرض لم تكن يومًا ضعيفة.
هي الأرض التي ضمدت جراح العرب، وفتحت أبوابها للمكسور والخائف والجائع، بينما كان بعض المتفلسفين يتاجرون بالشعارات من خلف الشاشات.
ولهذا، فإن أخطر ما يهدد الأردن اليوم ليس الضيق الاقتصادي فقط
بل أولئك الذين يحاولون قتل روح الانتماء داخل الناس.
الذين يزرعون الإحباط، ويحوّلون النقد إلى كراهية، ويشعلون الفتن ليهتزّ إيمان المواطن بوطنه.
لكن الأردني الحقيقي لا يُباع.
ولا يسمح لأحد أن يسرق حبه للأردن مهما تعب.
نحن مع الدولة عندما تكون عادلة، ومع الوطن دائمًا، وضد كل من يسرق تعب الناس أو يستغل منصبه أو يلوث صورة الأردن بالفساد والجشع والمحسوبية.
فالمنصب زائل أما الأردن فباقٍ.
وسيظل هذا الوطن أكبر من الإشاعات، وأكبر من الحاقدين، وأكبر من كل من ظن أن الأردن يمكن أن يُكسر.
لأن الأردن ليس وطنًا عابرًا
الأردن عقيدة حب، وشرف انتماء، وقصة كرامة لا يفهمها إلا من عشق هذه الأرض فعلًا.
ومن يهاجمه لأنه يريد إسقاط الثقة به.نحن لا نكتب ضد وطن احتضن الجميع، ولا ضد أرض دفعت من صبرها وأمانها وكرامتها ثمنًا عن المنطقة كلها.
نحن نكتب لأن الأردن يستحق أن يكون أنظف، وأعدل، وأقوى، وأكبر من كل فاسد ومستفيد وتاجر أزمات.
الأردن ليس خبرًا عابرًا على مواقع التواصل.
وليس ساحة للفوضى والإشاعات وبث السموم.
الأردن تاريخ من الكرامة، وبيت تعب عليه الشرفاء، وحرسه جيش لم ينحنِ، وقيادة حملت الوطن وسط النار دون أن تسقطه.
هذه الأرض لم تكن يومًا ضعيفة.
هي الأرض التي ضمدت جراح العرب، وفتحت أبوابها للمكسور والخائف والجائع، بينما كان بعض المتفلسفين يتاجرون بالشعارات من خلف الشاشات.
ولهذا، فإن أخطر ما يهدد الأردن اليوم ليس الضيق الاقتصادي فقط
بل أولئك الذين يحاولون قتل روح الانتماء داخل الناس.
الذين يزرعون الإحباط، ويحوّلون النقد إلى كراهية، ويشعلون الفتن ليهتزّ إيمان المواطن بوطنه.
لكن الأردني الحقيقي لا يُباع.
ولا يسمح لأحد أن يسرق حبه للأردن مهما تعب.
نحن مع الدولة عندما تكون عادلة، ومع الوطن دائمًا، وضد كل من يسرق تعب الناس أو يستغل منصبه أو يلوث صورة الأردن بالفساد والجشع والمحسوبية.
فالمنصب زائل أما الأردن فباقٍ.
وسيظل هذا الوطن أكبر من الإشاعات، وأكبر من الحاقدين، وأكبر من كل من ظن أن الأردن يمكن أن يُكسر.
لأن الأردن ليس وطنًا عابرًا
الأردن عقيدة حب، وشرف انتماء، وقصة كرامة لا يفهمها إلا من عشق هذه الأرض فعلًا.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات