يا قمة التواضع.. ويا عنوان الانتماء!
هنا مؤتة.. هنا التاريخ المغروس في تراب الأرض، وهنا العسكر الذين ما هانت لهم راية. في هذا الميدان الطاهر، وأمام الفوج الرابع والثلاثين من الجناح العسكري، تجسدت صورة تقشعر لها الأبدان، صورة تختصر حكاية وطن بأكمله.
حين انحنى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ليصافح طفلاً يرتدي بزة الشرف والبطولة، لم يكن يصافح يداً صغيرة فحسب، بل كان يصافح المستقبل، ويغرس في قلب ذلك الشبل روح الجندية والانتماء.
أيّ سحرٍ هذا الذي يجمع بين هيبة الملوك وتواضع الفرسان؟
هكذا هم الهاشميون، كابرًا عن كابر.. في كل موقف لهم بصمة صياغتها الإنسانية، وفي كل محفل يثبتون أن القيادة تلاحم، وأن العرش متصل بنبض الشعب. أن يرى طفلٌ في عيون ولي عهده هذا الدفء وهذا التقدير للزي العسكري، فهذا يعني أن عقيدة الوفاء للوطن تولد مع الحليب، وتكبر مع الخطى.
يا قمة الانتماء للزي، ويا فخر مؤتة برجالها وأشبالها..
دمتم ودام هذا الحِمى عزيزاً مهاباً، تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة حفظ الله الاردن والهاشمين
هنا مؤتة.. هنا التاريخ المغروس في تراب الأرض، وهنا العسكر الذين ما هانت لهم راية. في هذا الميدان الطاهر، وأمام الفوج الرابع والثلاثين من الجناح العسكري، تجسدت صورة تقشعر لها الأبدان، صورة تختصر حكاية وطن بأكمله.
حين انحنى سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ليصافح طفلاً يرتدي بزة الشرف والبطولة، لم يكن يصافح يداً صغيرة فحسب، بل كان يصافح المستقبل، ويغرس في قلب ذلك الشبل روح الجندية والانتماء.
أيّ سحرٍ هذا الذي يجمع بين هيبة الملوك وتواضع الفرسان؟
هكذا هم الهاشميون، كابرًا عن كابر.. في كل موقف لهم بصمة صياغتها الإنسانية، وفي كل محفل يثبتون أن القيادة تلاحم، وأن العرش متصل بنبض الشعب. أن يرى طفلٌ في عيون ولي عهده هذا الدفء وهذا التقدير للزي العسكري، فهذا يعني أن عقيدة الوفاء للوطن تولد مع الحليب، وتكبر مع الخطى.
يا قمة الانتماء للزي، ويا فخر مؤتة برجالها وأشبالها..
دمتم ودام هذا الحِمى عزيزاً مهاباً، تحت ظل القيادة الهاشمية المظفرة حفظ الله الاردن والهاشمين
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات