سرايا - أكدّ ياسر عباس، نجل رئيس السلطة الفلسطينية الذي انتخب عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح، الاثنين، أن الحركة ستعمل على إعادة قطاع غزة "إلى حضن الشرعية الفلسطينية".
وأضاف لصحافيين خلال تلقيه التهاني بفوزه في عضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح التي أنهت السبت مؤتمرها العام الثامن، "سنعمل على إعادة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية".
وأشار إلى أن "إنجاز الوحدة الوطنية الكاملة يتطلّب الموافقة على كل شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية في كل بنودها: قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد، والمنظمة ممثل شرعي ووحيد" للشعب الفلسطيني.
وتابع "من يقبل بذلك فأهلا وسهلا".
وحركة فتح هي المكوّن الأبرز في منظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم، وتضم معظم الفصائل الفلسطينية وتغيب عنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. ويرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشهد قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 حربا مدمّرة بين إسرائيل وحركة حماس التي كانت تسيطر على القطاع منذ العام 2007. ويسري منذ تشرين الأول 2025 وقف هش لإطلاق النار في القطاع على أساس خطة سلام طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترفض أي دور لحماس في مستقبل القطاع، فيما تنص على دور للسلطة الفلسطينية بعد استكمال الإصلاحات فيها.
واستمرّ مؤتمر فتح الثامن ثلاثة أيام وتخلّله إجراء انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري (برلمان الحركة). كما شهد إعادة انتخاب محمود عباس (90 عاما) رئيسا لفتح، وهو يرأس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.
وأعلنت هيئة المؤتمر الاثنين النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري. وحلّ ياسر عباس في المرتبة الثامنة من حيث عدد الأصوات بين 18 عضوا تم انتخابهم لعضوية اللجنة.
وتلي الاثنين في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة في رام الله البيان الختامي للمؤتمر الذي أكد بدوره أن "الوحدة الوطنية تتحقّق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية".
وشدّد على أن "لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة"، معتبرا أن "أي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة".
كما أكد البيان أن "فتح تتوجه نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) في الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديموقراطية الوطنية، وبعدها الانتخابات العامة".
وتصدرت الأستاذة الجامعية في الدبلوماسية دلال عريقات (44 عاما)، ابنة عضو اللجنة المركزية الراحل وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الفائزين بعضوية المجلس الثوري بحصولها على أعلى الأصوات، تلتها المحامية فدوى البرغوثي (63 عاما)، وهي زوجة القيادي في فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002 مروان البرغوثي، والذي احتفظ أيضا بمقعده في اللجنة المركزية حاصدا العدد الأكبر من الأصوات.
كما وصل الى المجلس عدد من المعتقلين السابقين في السجون الإسرائيلية.
وقال زكريا الزبيدي (50 عاما)، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لفتح في مخيم جنين، الذي أفرج عنه من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس العام الماضي، لفرانس برس إن فوزه بعضوية اللجنة المركزية "انتصار للشهداء والأسرى والجرحى" الفلسطينيين.
وأضاف أن اللجنة ستعمل بكل طاقتها للإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.
وأضاف لصحافيين خلال تلقيه التهاني بفوزه في عضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح التي أنهت السبت مؤتمرها العام الثامن، "سنعمل على إعادة غزة إلى حضن الشرعية الفلسطينية".
وأشار إلى أن "إنجاز الوحدة الوطنية الكاملة يتطلّب الموافقة على كل شروط دخول منظمة التحرير الفلسطينية في كل بنودها: قانون واحد ودولة واحدة وسلاح شرعي واحد، والمنظمة ممثل شرعي ووحيد" للشعب الفلسطيني.
وتابع "من يقبل بذلك فأهلا وسهلا".
وحركة فتح هي المكوّن الأبرز في منظمة التحرير التي تعتبر الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين في العالم، وتضم معظم الفصائل الفلسطينية وتغيب عنها حركتا حماس والجهاد الإسلامي. ويرأسها الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وشهد قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول 2023 حربا مدمّرة بين إسرائيل وحركة حماس التي كانت تسيطر على القطاع منذ العام 2007. ويسري منذ تشرين الأول 2025 وقف هش لإطلاق النار في القطاع على أساس خطة سلام طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ترفض أي دور لحماس في مستقبل القطاع، فيما تنص على دور للسلطة الفلسطينية بعد استكمال الإصلاحات فيها.
واستمرّ مؤتمر فتح الثامن ثلاثة أيام وتخلّله إجراء انتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري (برلمان الحركة). كما شهد إعادة انتخاب محمود عباس (90 عاما) رئيسا لفتح، وهو يرأس الحركة والسلطة ومنظمة التحرير منذ أكثر من عقدين.
وأعلنت هيئة المؤتمر الاثنين النتائج الرسمية غير النهائية لانتخابات اللجنة المركزية والمجلس الثوري. وحلّ ياسر عباس في المرتبة الثامنة من حيث عدد الأصوات بين 18 عضوا تم انتخابهم لعضوية اللجنة.
وتلي الاثنين في مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة في رام الله البيان الختامي للمؤتمر الذي أكد بدوره أن "الوحدة الوطنية تتحقّق فقط في منظمة التحرير الفلسطينية على قاعدة الالتزام بشرعيتها وقرارات مجالسها الوطنية المتعاقبة وكذلك الأمر التزاماتها الدولية".
وشدّد على أن "لا دولة دون غزة ولا دولة في غزة"، معتبرا أن "أي إجراء إداري دولي يجب أن يحفظ وقف العدوان وإنهاء الاحتلال وتدفق المساعدات والبدء بالتعافي وإعادة الإعمار، وارتباط ذلك بشكل واضح بالحكومة الفلسطينية التي يجب أن يتاح لها ممارسة مسؤولياتها في غزة كافة".
كما أكد البيان أن "فتح تتوجه نحو انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني (برلمان منظمة التحرير) في الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، للاستمرار في العملية الديموقراطية الوطنية، وبعدها الانتخابات العامة".
وتصدرت الأستاذة الجامعية في الدبلوماسية دلال عريقات (44 عاما)، ابنة عضو اللجنة المركزية الراحل وكبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الفائزين بعضوية المجلس الثوري بحصولها على أعلى الأصوات، تلتها المحامية فدوى البرغوثي (63 عاما)، وهي زوجة القيادي في فتح المعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002 مروان البرغوثي، والذي احتفظ أيضا بمقعده في اللجنة المركزية حاصدا العدد الأكبر من الأصوات.
كما وصل الى المجلس عدد من المعتقلين السابقين في السجون الإسرائيلية.
وقال زكريا الزبيدي (50 عاما)، أحد قادة كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لفتح في مخيم جنين، الذي أفرج عنه من السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل بين إسرائيل وحركة حماس العام الماضي، لفرانس برس إن فوزه بعضوية اللجنة المركزية "انتصار للشهداء والأسرى والجرحى" الفلسطينيين.
وأضاف أن اللجنة ستعمل بكل طاقتها للإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية وإعادة إعمار قطاع غزة ومخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات