سرايا - وجه مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى في العاصمة عمان، تهمة "القتل القصد" لشاب أقدم على قتل آخر بواسطة أداة حادة ("موس")، في جريمة هزت محافظة الكرك، وأودت بحياة المغدور إثر تلقيه 7 طعنات قاتلة.
وكشف مصدر مقرب، عن تفاصيل مؤلمة للحادثة، مشيرا إلى أن الجريمة التي ارتكبت في محافظة الكرك كان وراءها مشادة كلامية آنية بين الجاني والمغدور، وفقا لفضائية رؤيا.
وأوضح المصدر أن الخلاف نشب بعد أن تناهى إلى مسامع القاتل كلام ادعى أن المغدور قد تحدث به عنه، ليتطور الأمر بسرعة إلى عراك دموي انتهى بفاجعة.
وأضاف المصدر أن مدعي عام الكرك قرر إحالة ملف القضية فورا إلى مدعي عام الجنايات الكبرى في عمان؛ نظرا لكونه صاحب الاختصاص القانوني في التحقيق بقضايا القتل.
وعلى إثر ذلك، قرر المدعي العام توقيف القاتل لمدة 15 يوما قابلة للتجديد في مركز الإصلاح والتأهيل على ذمة التحقيق.
وفي التفاصيل الطبية، بين المصدر أن المغدور نقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث خضع لمحاولات إنعاش قلبي رئوي، إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة.
وأكد أن جثة المغدور خضعت للتشريح في مركز طب شرعي الكرك (مستشفى الكرك الحكومي)، من قبل لجنة طبية شرعية متخصصة مؤلفة من:
الدكتور إبراهيم الرواشدة، الدكتور خالد الحوامدة.
وأظهر التقرير الطبي أن الجثة كانت مصابة بـ 7 جروح طعنية نافذة توزعت على مناطق الأطراف، الصدر، والظهر، مما أدى إلى حدوث نزيف حاد والوفاة.
وكشف مصدر مقرب، عن تفاصيل مؤلمة للحادثة، مشيرا إلى أن الجريمة التي ارتكبت في محافظة الكرك كان وراءها مشادة كلامية آنية بين الجاني والمغدور، وفقا لفضائية رؤيا.
وأوضح المصدر أن الخلاف نشب بعد أن تناهى إلى مسامع القاتل كلام ادعى أن المغدور قد تحدث به عنه، ليتطور الأمر بسرعة إلى عراك دموي انتهى بفاجعة.
وأضاف المصدر أن مدعي عام الكرك قرر إحالة ملف القضية فورا إلى مدعي عام الجنايات الكبرى في عمان؛ نظرا لكونه صاحب الاختصاص القانوني في التحقيق بقضايا القتل.
وعلى إثر ذلك، قرر المدعي العام توقيف القاتل لمدة 15 يوما قابلة للتجديد في مركز الإصلاح والتأهيل على ذمة التحقيق.
وفي التفاصيل الطبية، بين المصدر أن المغدور نقل إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث خضع لمحاولات إنعاش قلبي رئوي، إلا أنه ما لبث أن فارق الحياة متأثرا بإصاباته البليغة.
وأكد أن جثة المغدور خضعت للتشريح في مركز طب شرعي الكرك (مستشفى الكرك الحكومي)، من قبل لجنة طبية شرعية متخصصة مؤلفة من:
الدكتور إبراهيم الرواشدة، الدكتور خالد الحوامدة.
وأظهر التقرير الطبي أن الجثة كانت مصابة بـ 7 جروح طعنية نافذة توزعت على مناطق الأطراف، الصدر، والظهر، مما أدى إلى حدوث نزيف حاد والوفاة.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات