أميل للعزلة وجو الحزن وأحلام اليقظة .. فهل حالتي رهاب أم فصام

منذ 54 دقيقة
المشاهدات : 6002
أميل للعزلة وجو الحزن وأحلام اليقظة .. فهل حالتي رهاب أم فصام

سرايا - مشكلتي غريبة، فأنا أعاني من حالة الرهاب والخجل الاجتماعي كثيراً في حياتي، وأريد أن أعرف هل هناك علاقة بين الرهاب الاجتماعي، وانفصام الشخصية؟ فأنا أرى أن معظم أعراض الانفصام تظهر علي مثل سماع أصوات وهمية.

أميل كثيراً إلى العزلة، وجو الحزن والكآبة، أفكاري دائماً غير مترابطة، حينما أتحدث إلى الناس، وحتى أجاوب في الامتحانات، أعاني أيضاً من ردود فعل عاطفية غير طبيعية، فأنا حساس جداً، وأتأثر بشكل سريع في المواقف خاصة العاطفية.

أعاني من حالة من الانطواء، تلازمني أيضاً أحلام اليقظة التي ربما أقضي فيها نصف يومي مستغرقاً فيها، أحلم بحبيبتي وبحصولي على وظيفة مرموقة، وأشياء أخرى كثيرة، ولا أعرف هل لأحلام اليقظة تأثير سلبي أم إيجابي على الحالة النفسية؟

أنا أشعر أني عبارة عن كتلة معقدة من الأمراض النفسية، وبالرغم من ذلك فأنا أحاول جاهدًا ألا أستغرق في تلك الأفكار، وأني عاجز، أو أني مريض نفسياً، وأحاول الهروب من تلك الأمور، والاندماج في عالم الواقع، وإقامة علاقات اجتماعية، والفرار من تلك الخيالات، فأريد أن أعرف ما تشخيص حالتي بالضبط؟

لدي نقطة أخيرة تتعلق بالسؤال، فأنا تعرضت لمشكلة عاطفية نتيجة الخلاف مع حبيبتي، وقررت تركها، لكني أشعر أن هذا أثر علي كثيراً، وعلى حالتي النفسية، وأخاف أن تصيبني حالة مرضية نفسية من جراء ذلك، فأريد أن أجد حلاً.

وجزاكم الله خيراً.

إقرأ ايضاَ
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم