سرايا - أوضح وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة الدكتور محمد المومني، حول تصريحه بشأن استعانة الحكومة بمؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي احيانا في نفي الشائعات والتصدي لها.
وقال المومني في تغريدة عبر إكس، إنه تابع بعض ما جرى تداوله حول مداخلته اليوم في منتدى تواصل، ويود التأكيد أن الانفتاح على أدوات الاتصال الرقمي الحديثة بجميع أنواعها ليس أبداً على حساب دور الإعلام باعتباره السلطة الرابعة ولا بديلاً عنه.
وأضاف: كل من تابع الجلسة كاملة والمداخلة محط الاهتمام سمع تأكيدي المتكرر على أهمية تمكين الإعلام المهني وقدراته على مواكبة التحولات الرقمية، حتى نتمكن من الاعتماد بشكل أكبر على مؤسساتنا الإعلامية المهنية الرسمية والخاصة وشبكة الناطقين الإعلاميين في إيصال الرسالة والتصدي للإشاعات والمعلومات المضللة.
وتابع: واللافت أن هذا النقاش يجري اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أستخدمها الآن للتوضيح والتفاعل مع ما أُثير، كما أن معظم الانتقادات والمداخلات جاءت من زملاء إعلاميين ناشطين ومؤثرين عبر حساباتهم الشخصية على هذه المنصات، لا من خلال المؤسسات الإعلامية، وهو ما يعكس حجم التحول في أدوات الاتصال والنقاش العام، وهذا تحديداً ما قصدته خلال حديثي عن التواصل مع ناشطين ومؤثرين.
وأوضح أن الحديث كان عن تطوير أدوات التواصل والتكيف مع أنماط التلقي والاتصال الجديدة، وليس عن استبدال الإعلام المهني أو الانتقاص من دوره الوطني والمحوري.
وأشار إلى أنه يحترم جميع الاراء، مرفقا المداخلة كما هي والسياق الذي ورد به الحديث حول "المؤثرين" لتجلية الحقيقة؛ "لمن أراد أن يرى السياق الصحيح لما قلت دون أي اجتزاء".
وأكد موقفه بأن التعامل مع الإشاعات والمعلومات المضللة يتطلب استخدام جميع أدوات الاتصال المتاحة، التقليدية منها والرقمية، بما يعزز وصول المعلومة الدقيقة بسرعة ووضوح ومسؤولية، وبما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على دور الإعلام المهني ومكانته الوطنية.
وقال المومني في تغريدة عبر إكس، إنه تابع بعض ما جرى تداوله حول مداخلته اليوم في منتدى تواصل، ويود التأكيد أن الانفتاح على أدوات الاتصال الرقمي الحديثة بجميع أنواعها ليس أبداً على حساب دور الإعلام باعتباره السلطة الرابعة ولا بديلاً عنه.
وأضاف: كل من تابع الجلسة كاملة والمداخلة محط الاهتمام سمع تأكيدي المتكرر على أهمية تمكين الإعلام المهني وقدراته على مواكبة التحولات الرقمية، حتى نتمكن من الاعتماد بشكل أكبر على مؤسساتنا الإعلامية المهنية الرسمية والخاصة وشبكة الناطقين الإعلاميين في إيصال الرسالة والتصدي للإشاعات والمعلومات المضللة.
وتابع: واللافت أن هذا النقاش يجري اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي أستخدمها الآن للتوضيح والتفاعل مع ما أُثير، كما أن معظم الانتقادات والمداخلات جاءت من زملاء إعلاميين ناشطين ومؤثرين عبر حساباتهم الشخصية على هذه المنصات، لا من خلال المؤسسات الإعلامية، وهو ما يعكس حجم التحول في أدوات الاتصال والنقاش العام، وهذا تحديداً ما قصدته خلال حديثي عن التواصل مع ناشطين ومؤثرين.
وأوضح أن الحديث كان عن تطوير أدوات التواصل والتكيف مع أنماط التلقي والاتصال الجديدة، وليس عن استبدال الإعلام المهني أو الانتقاص من دوره الوطني والمحوري.
وأشار إلى أنه يحترم جميع الاراء، مرفقا المداخلة كما هي والسياق الذي ورد به الحديث حول "المؤثرين" لتجلية الحقيقة؛ "لمن أراد أن يرى السياق الصحيح لما قلت دون أي اجتزاء".
وأكد موقفه بأن التعامل مع الإشاعات والمعلومات المضللة يتطلب استخدام جميع أدوات الاتصال المتاحة، التقليدية منها والرقمية، بما يعزز وصول المعلومة الدقيقة بسرعة ووضوح ومسؤولية، وبما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على دور الإعلام المهني ومكانته الوطنية.
تاليًا الفيديو:
"بعد الجدل".. المومني يبين مقصده من الاستعانة بالمؤثرين.. فيديو #سرايا #الاردن https://t.co/CpWOOEwj2e pic.twitter.com/AZkNCvn4b8
— وكالة أنباء سرايا الإخبارية (@sarayanews) May 16, 2026
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات